تقف المجرّتان القزمتان إنجيسي 147 (يسار) و إنجيسي 185
جنباً إلى جنب في هذه الصورة التلسكوبيّة العميقة.
تقع هاتان المجرّتان -اللتان لا تُصوَّران كثيراً- التابعتان لـ م31؛
مجرّة "المرأة المُسلسلة" (أندروميدا) الحلزونيّة العظيمة،
على بعد 2.5 مليون سنة ضوئيّة تقريباً.
المسافة التي تفصلهما في السماء،
أقلّ من درجة واحدة عبر مجال رؤية جميل باتّجاه كوكبة ذات الكرسيّ،
تُتَرجَم إلى حوالي 35 ألف سنة ضوئية فحسب
عند المسافة التي تبعدها المرأة المُسلسلة،
بَيد أنَّ المرأة المُسلسلة نفسها موجودة خارج هذا الإطار بمقدارٍ ليسَ بضئيل.
أمّا المجرّتان الأسطع والأكثر شُهرة التابعتان للمرأة المُسلسلة،
مM32 وَ م110، تُرَيان أقرب بكثير إلى الحلزونيّة العظيمة.
تُسمّى المناطق الداكنة والملساء التي تغطّي الوجه المألوف للقمر
بأسماء لاتينيّة للمحيطات والبحار.
عرف التسمية ذاك هو أمرٌ تاريخيّ،
مع أنّها قد تبدو مفارقةً بعض الشيء لسُكّان عصر الفضاء
الّذين يعرفون القمر كعالم خالٍ من الهواء وجافّ في المُعظم،
والمناطق الملساء والداكنة كأحواض اصطدام غمرتها الحمم.
كم عدد البقع الشمسيّة التي بمقدورك رؤيتها؟
تُظهر الصورة المركزيّة البقع الشمسيّة العديدة
التي حدثت في عام 2025،
شهراً تلو الآخر حول الدائرة،
ومُجتمعةً كلّها في الصورة المركزيّة الكبيرة.
كيف هو ميراندا حقاً؟
بصريّاً، دُمِجَت مؤخراً صورٌ قديمة من مركبة ڤويَجِر 2 التابعة لناسا،
وأُعيدَت مُعالجتُها لتنتج الصورة المُختارة
لقمر أورانوس البالغ عرضه 500 كيلومتر.
إنَّ منطقة بقع شمسيّة نشطة على نحوٍ غير معتاد تعبر الشمس الآن.
المنطقة، المُسمّاة AR 4366، أكبر بكثيرٍ من الأرض
وقد أنتجت عِدَّة توهّجاتٍ شمسيّة قويّة خلال الأيّام العشرة الماضية.
تعيش النجوم كبيرة الكتلة في مجرّتنا درب التبّانة حيواتٍ مُذهلة.
إذ تتقوّض [على نفسها] من سُحُبٍ كونيّة شاسعة،
لتشتعل أكوارها النوويّة وتُشكّل عناصر ثقيلة في أنويتها.
بعد بضعة ملايين من السنين فحسب للنجوم ذات الكتلة الأكبر [بينها]،
تتفجّر المواد المُخصّبة عائدةً إلى الفضاء البينجمي
حيث بمقدور التشكّل النجمي أن يبدأ من جديد.
يالها من شبكةٍ مُتشابكةٍ تلك التي بمقدور سديمٍ كوكبيٍّ أن ينسجها.
يُظهر سديم العنكبوت الأحمر الكوكبيّ البنية المُعقّدة التي يُمكن أن تنتج
عندما يلفظُ نجمٌ عادي غازاته الخارجيّة ويُمسي نجم قزمٍ أبيض.
يُمكن العثور على المجرّة المُشوّهة إنجيسي 2442
في الكوكبة الجنوبيّة السمكة الطائرة، (Volans).
تقع المجرّة على بُعد 50 مليون سنة ضوئيّة تقريباً،
ويمنحها ذراعاها الحلزونيّان، المُمتدّان من ضلعٍ مركزيٍّ بارز،
مظهراً يُشبه الخطّاف في هذه الصورة العميقة والمُفعمة بالألوان،
مع تناثر نجوم المُقدّمة عبر حقل الرؤية التلسكوبيّ.
في مُجمَّع سُحُب الجبّار الجزيئيّة الشاسع،
تظهر عدّة سُدُمٍ زرقاء ساطِعة على نحوٍ جليّ.
صُوِّر هنا في المركز اثنان من أبرز السُّدُم العاكسة؛
سُحُب غبار تُضيئُها الأضواء المنعكسة لنجوم ساطِعة مُضَمَّنة.
هل بمقدورك رؤية السُّدُم في مجرّاتٍ أخرى؟
أجل، تشعُّ بعض السُّدُم بسطوعٍ كافٍ —
شريطة أن تعرف كيف تنظر.
تُصدر سحب الهيدروجين والأوكسجين ضوءاً عند ألوانٍ مُحدّدةٍ جداً،
ومن خلال عزلها، يُمكن للفلكيّين والمصوّرين الفلكيّين
الكشف عن بُنَىً كانت لتبدو -لولا ذلك- أخفت من أن تلاحَظ.
هذا القمر محكومٌ بالهلاك.
يمتلك المريخ -الكوكب الأحمر المُسمّى Mars
تيمّناً بإله الحرب لدى الرومان- قمرَين صغيرَين، فوبوس وديموس،
يُشتَقّ اسماهما من اليونانيّة ويعنيان "الخوف" و"الذُّعر".
ثمانية مليار شخص على وشك الاختفاء
في هذه اللقطة من الفضاء المأخوذة
في 21 تشرين الثاني (نوڤمبر) 2022.
إذ يغيب عالمهم الأُمّ في اليوم السادس من مهمّة "أرتيمِس 1"
وراء حافّة القمر الساطعة
كما يُرى [المشهد] بواسطة كاميرا خارجيّة
على مركبة "أورَيون" الفضائيّة المتّجهة نحو الخارج.
إنَّ أغربَ قمرٍ في المجموعة الشمسيّة أصفرٌ ساطعٌ.
الصورة المُختارة هي محاولة لإظهار كيف سيبدو "آيو"
بـ"الألوان الحقيقيّة" التي يمكن للعين البشريّة العاديّة إدراكها،
وقد أُخِذَت في تمّوز (يوليو) 1999
بواسطة مركبة "گاليليو" الفضائيّة
التي دارت حول المُشتري من 1995 إلى 2003.
ما الذي يمدّ هذا السديم غير الاعتياديّ بالطاقة؟
سيتيبي 1 هو الغلاف الغازي المتوسّع
الذي تبقّى عندما انفجر نجم كبير الكتلة
باتّجاه كوكبة ذات الكرسي منذ حوالي 10,000 عام.
هذا المشهد تحت الأحمر للمشتري من وِبّ تنويري.
تكشف صور المشتري تحت الحمراء عاليةُ الدقّة
من تلسكوب "جيمس وِبّ" الفضائي (وِبّ)
-على سبيل المثال- عن فروقاتٍ
بين السُّحُب الساطعة الطافية عالياً
-بما فيها البقعة الحمراء العظيمة- والسُّحُب الداكنة القابعة في الأسفل.
قامت الوحدة القمرية أنتاريس (قلب العقرب) التابعة لأپولو 14
بالهبوط على القمر في 5 شباط (فبراير)، 1971.
إزاء نهاية فترة مكوثهم، التقط رائد الفضاء "إد ميتشِل"
سلسلة من الصور لسطح القمر أثناء النظر خارجاً عبر نافذة،
جُمِّعَت في هذه الفسيفساء التفصيلية بواسطة "إريك جونز"،
مُحرِّر صحيفة أپولو السطح القمريّ.
أزهرت هذه الغيوم الكونيّة على بعد 1,300 سنة ضوئيّة
في حقول النجوم الخصبة في كوكبة الملتهب.
رغم أنّ إنجيسي 7023، والذي يُدعى سديم القزحيّة،
ليس السديم الوحيد الذي يستحضر صور الأزهار،
لكنَّ هذه الصورة التلسكوبيّة العميقة تُظهر بتباهٍ
مجال ألوان سديم القزحيّة وتناظراته المضمّنة في حقول الغبار البينجميّ المحيطة.
مجرّة الدوّامة هي مجرّة حلزونيّة كلاسيكيّة.
على بعد 30 مليون سنة ضوئيّة فحسب،
وبعرض 60 ألف سنة ضوئيّة كاملة،
تكون م51، المعروفة أيضاً كـ إنجيسي 5194،
واحدةً من المجرّات الأجمل والأسطع في السماء.