صورة اليوم الفلكيّة

كويكب صغير وعلى يمينه سحابة حطام حول كويكب آخر أصغر

قبل خمسة عشر يوماً من التصادم، نشرت مركبة "دارت" الفضائيّة تابعاً (قمراً صناعيّاً) مُصاحِباً صغيراً ليوثِّقَ عرضها التاريخيّ لتكنولوجيا الدفاع الكوكبيّ. قام "كيوبسات الإيطاليّ الخفيف لتصوير الكويكبات" -المعروف أيضاً كـ "LICIACube" والمُقدّم من قِبَل "وكالة الفضاء الإيطاليّة"- بتسجيل هذه الصورة لآثار ما بعد الحدث.

تُرَى سحابةٌ من المقذوفات قرب الحافّة اليُمنَى للإطار التُقِطَت بعد دقائق فحسب من تصادم "دارت" مع الكويكب الهدف "ديمورفوس" بينما كان "LICIACube" على بعد 80 كيلومتراً تقريباً. إنّ "ديمورفوس" الذي يبلغ قطره 160 متراً -والموجود حاليّاً على بعد حوالي 11 مليون كيلومتراً عن الأرض- هو قمرٌ صغير يدور حول كويكب "ديديموس" البالغ قطره 780 متراً. يُرى "ديديموس" بعيداً [قليلاً] عن المركز في صورة "LICIACube".

على مدى الأسابيع المُقبِلة، ستبحث الرصودات التلسكوبيّة الأرضيّة عن تغيُّرٍ صغير في مدار "ديمورفوس" حول "ديديموس" لتقييم مدى فعاليّة تصادم "دارت" في حرف هدفه.

الأيّام الماضية

جبل تكسوه الثلوج وفي الخلفيّة مجرّة درب التبّانة على اليسار وحقل نجوم ألوان كوكبة الحوّاء على اليمين

سماءٌ حانقة فوق جبل "شاستا"

هل السماء غاضبة من جبل "شاستا"؟ وفقاً لبعض الأساطير القديمة، فإنّ أرواح العالَمَين العُلوِي والسُّفلي تتشاجر هناك، بصورةٍ نَشِطَة للغاية أحياناً خلال ثورانات هذا البركان الهائل في "كاليفورنيا"، الولايات المُتَّحِدَة الأمريكيّة.

Cover Image for دارت: تصادم على الكويكب "ديمورفوس"

دارت: تصادم على الكويكب "ديمورفوس"

أيمكن للبشريّة أن تحرف [مسار] كويكبٍ مًتّجهٍ نحو الأرض؟ أجل. إن تصادماتٍ مُميتة من كويكباتٍ كبيرة قد حدثت من قبل في ماضي الأرض، مُسَبِّبَةً انقراضاتٍ جماعيّة للحياة في بعض الأحيان.

رسم توضيحي يُظهر كيف يمكن للأرض أن تبدو بدون مياه، بينما تمثّل كُريات زرقاء كلّية الماء العذب وماء المحيطات على الأرض في أعلى اليسار

كلُّ الماء على كوكب الأرض

كم من كوكب الأرض يتألّف من الماء؟ القليل جدّاً، في الواقع. رغم أنّ محيطاتٍ من الماء تغطّي حوالي 70 بالمئة من سطح الأرض، فإنّ هذه المحيطات ضحلة مُقارنةً بنصف قطر الأرض.

خيط غباري طويل يبدو داكناً أمام خلفيّة أفتح

جنّيّة سديم "العُقاب"

إن منحوتات الغبار في سديم "العُقاب" آخذة بالتبخّر. بينما يجرف ضوء النجوم القويّ هذه الجبال الكونيّة الرائِعة، يمكن تخيّل الأعمدة الشبيهة بالتماثيل المُتبقّية كوحوشٍ أسطوريّة.

شمس فوق الأفق في سماء برتقاليّة تقطعها بعض الغيوم ينعكسون على بحرٍ وتظهر أبنية في المقدّمة

ظلال طلوع شمس أيلول/سِپتمبر

كانت اللحظة الفلكيّة الحاسمة لهذا الاعتدال الشمسيّ من شهر أيلول/سِپتمبر يوم الجمعة، في 23 أيلول/سِپتمبر، 2022 عند الساعة 01:03 بالتوقيت العالمي المُنَّسَق، عندما عبرت الشمس خط الاستواء السماويّ متحرِّكةً جنوباً في رحلتها السنويّة عبر سماء كوكب الأرض.

كوكب ساطع لكن يبدو شفيفاً نوعاً ما وحوله نظام حلقي ويسطع جرم في أعلى اليسار مع وجود أجرام أخرى أصغر

عملاق الجليد ذو الحلقات "نِپتون"

يقع عملاق الجليد ذو الحلقات "نِپتون" قرب مركز هذه الصورة حادّة التفاصيل المُلتَقَطة بالأشعّة تحت الحمراء القريبة من تلسكوپ "جيمس وِبّ" الفضائيّ.

مجرّة تظهر بتفاصيل رائعة بنواتها المصفرّة وأذرعها التي تحوي نقاطاً محمرّة ومزرقّة

لقطة مُقرّبة لـ"إن‌جي‌سي 7331"

غالباً ما توصَف المجرّة الحلزونيّة الكبيرة والجميلة "إن‌جي‌سي 7331" بأنّها نظيرةٌ لمجرّتنا درب التبّانة. على بعد 50 مليون سنة ضوئيّة تقريباً في الكوكبة الشماليّة "الفرس الأعظم" (Pegasus) تم التعرّف على "إن‌جي‌سي 7331" بادئ الأمر كسديم حلزوني وهي في الواقع واحدة من المجرّات الأكثر سطوعاً _غير_ المُضمّنة في فهرس "تشارلز مِسييه" الشهير من القرن الـ18.

الرأس فقط من سديم رأس الحصان الشهير كما التقطه تلسكوب هَبل الفضائي بالأشعّة تحت الحمراء

سديم رأس الحصان بالأشعّة تحت الحمراء من "هَبِل"

أثناء طوافها عبر الكون، أصبحت سحابة خلّابة من الغبارٍ البينجمي منحوتةً بواسطة الرياح النجميّة والإشعاع لتتَّخِذَ شكلاً يمكن التعرّف عليه.

منطقة التشكّل النجمي إن‌جي‌سي 3576 بعدّة ألوان زائفة. هناك بنية غبار مركزيّة قد تبدو مشابهة لتمثال الحرّية.

منطقة تشكّل النجوم "إن‌جي‌سي 3582" دون نجوم

ما الذي يحدث في سديم تمثال الحريّة؟ النجوم الساطعة والجزيئات المثيرة للاهتمام آخذة في التشكّل والتحرّر. يقبع السديم المُعقَّد في منطقة تشكّل النجوم المدعوّة "آر‌سي‌دبليو 57"، ويبدو للبعض -بالإضافة إلى [شبهه] بالنصب التذكاري الأيقوني- كبطلٍ خارقٍ مُحلّق، أو ملاكٍ مُنتَحِب.

مسارات النجوم فوق عاصفةٍ برق فوق مدينة

مسارات نجومٍ وبرق فوق الـ"برانس"

يكمن الجمال في هذه الصورة في عدّة طبقات. في الطبقة السُّفلى، تقبع قرية "مانيو" الخلّابة في "برشلونة"، "إسبانيا". يُحيل تعريض الستّ دقائق أضواء السيارات خطوطاً.

الشمس في مواضع عديدة فوق حجارة كالانيش مشكّلة مخطّط ميل (أنالمة)

أنالِمة فوق حجارة "كالانيش"

إذا خرجت في الوقت ذاته كلّ يوم والتقطت صورةً تضمّنت الشمس، كيف سيتغيّر موضع الشمس؟ الأنالِمة (مخطّط الميل) هي إجابة أكثر بَصَريّة لذاك السؤال، وهي صورة مُركّبة [من صور] مأخوذة من النقطة ذاتها وفي الوقت ذاته على مدار عام.

بانوراما تظهر جزءاً من السطح المرّيخي بتربته وصخوره ومرتفعات صغيرة قريبة

المُثابرة" في دلتا فوّهة "جيزيرو"

التقطت "كاميرا الصاري-زي" (Mastcam-Z) -التابعة لعربة "المُثابرة" (Perseverance) الجوّالة- صوراً لتشكيل هذه الفسيفساء في 4 آب/أغسطس، 2022.

شبكة من الخيوط السديميّة المتداخلة بلون أصفر ساطع حول عنقود نجمي ومن ثمّ تميل إلى الحمرة على خلفيّة غنيّة بالنجوم

منطقة العنكبوت

يزيد قطر سديم العنكبوت -المعروف أيضاً باسم "30 دورادوس/أبو سيف"- عن ألف سنة ضوئيّة، وهو منطقةٌ ضخمة لتشكّل النجوم ضمن المجرّة التابعة القريبة "سحابة ماجلّان الكُبرى".

بدر برتقالي ومن تحته مرتفع على سفحه بيوت مضيئة

قمر الحصاد فوق "صقلية"

بالنسبة لقاطِني نصف الكرة الشماليّ، كان بدر أيلول/سپتمبر هو قمر الحصاد. يصعد [قمر الحصاد] فوق بلدة "قسطلون صقلية" (Castiglione di Sicilia) التاريخيّة عاكساً تدرّجاتٍ لونيّة دافئة عند مغيب الشمس في هذا المشهد المُقرَّب من 9 أيلول/سپتمبر.

نجوم والأمواج المتوهّجة أحمراً لسديم العظاءة العظيم

أمواج سديم "العظاءة" العظيم

إنّه واحدٌ من أكبر السُّدُم على السماء — فلماذا لا يُعرف على نطاقٍ أوسع؟

خيط طويل يتلوّى عبر وجه الشمس

خيطٌ أفعوانيٌّ طويلٌ على الشمس

في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر، عَرضَت الشمس واحداً من الخيوط الأطول المُسجّلة. قُدِّرَ الامتداد الكامل للخيط الأفعواني -الظاهر على هيئة الخطّ المُلتفّ الساطع حول مركز الصورة- بأكثر من نصف نصف قطر الشمس — أطول من 350,000 كيلومتراً.

سماء مظلمة مع العديد من الخطوط الحمراء المعقّدة

عفاريتُ برقٍ حمراء فوق جمهوريّة التشيك

ما هي تلك الخيوط الحمراء في السماء؟ إنها واحدةٌ من أشكال البرق التي تندر مشاهدتها والتي تمّ تأكيد وجودها منذ حوالي 35 عاماً فحسب: العفاريت الحمراء.

Cover Image for كواكب المجموعة الشمسيّة: الميلان والدوران

كواكب المجموعة الشمسيّة: الميلان والدوران

كيف يدور كوكبك المُفضّل؟ هل يدور بسرعةٍ حول محورٍ شاقوليٍّ تقريباً، أم أفقيّاً، أم بالاتجاه المعاكس؟

نطاق درب التبّانة متقوّساً عبر السماء ومن تحته يمتدّ الضوء البروجي إلى الأفق بقممه الثلجيّة مع بُحيرة في المقدّمة

مجرّةٌ على ضفاف البحيرة

يلتقط مشهد سماء الليل الپانورامي -ذو 180 درجة- هذا مجرّتنا درب التبّانة بينما تتقوّس فوق الأُفُق في ليلةٍ شتويّة من آب/أغسطس.

شكل مركبة ڤويجر كصورة ظليلة على خلفيّة مبرقشة ببقع ألوان معظمها من درجات الأزرق والبنفسجي مع الميل قليلاً إلى الأخضر وأقلّ إلى الأحمر

ڤويَجِر بينجمي

أُطلِقَ ڤويَجِر (المُسافر/الرحّالة) 1 وَڤويَجِر 2 في 1977 في جولةٍ كُبرى للكواكب الخارجيّة من المجموعة الشمسيّة. لقد أصبحا المركبتين الفضائيّتين الأبعد عن الأرض وصاحبَتَي مدّة التشغيل الأطول.

سديمان يزرقّ داخلهما وحدودهما برتقاليّة محمرّة

سديما البجعة وَ أمِريكا الشماليّة

قد يتعرّف عُشّاق كوكبنا الجميل على معالم هاتين السحابتين الكونيتين.

عنقود النجوم ر136 بالضوء تحت الأحمر القريب كما التقطه تلسكوب جيمس وِبّ الفضائي.

نجوم العنكبوت "R136" من "وِبّ"

قرب مركز منطقةٍ قريبة لتشكّل النجوم يقع عنقودٌ كبير الكتلة يحتوي على بعضٍ من أكبر وأسخن النجوم المعروفة. إنّ هذه النجوم -التي تُعرَف جمعيّاً باسم عنقود النجوم "إن‌جي‌سي 2070"- هي جزءٌ من سديم العنكبوت الشاسع وقد التُقِطَت بنوعين من الضوء تحت الأحمر بواسطة تلسكوب "وِبّ" الفضائيّ الجديد.

غيمة داكنة تعلوها سحابة ساطعة متعدّدة الألوان

سحابةٌ قُبَّعيّةٌ مُتَقَزِّحةٌ فوق الصِّين

حسناً، ولكن كم من الغيوم الداكنة لديها بطانةٌ متعدّدة الألوان؟ في الصورة، وخلف هذه السحابة الأكثر قتامة، هناك سحابةٌ متقزّحة من نوع "القبّعة" (pileus/القلنسوة)، مجموعةٌ من قُطيرات الماء التي تمتلك حجماً متماثلاً بشكلٍ موحّد، وبالتالي تتسبَّب سويّةً بحيود (انحراف) الألوان المختلفة من ضوء الشمس بمقادير مختلفة.

خطّ كثيف من الغبار الداكن الذي يبدو كأنّه جروف في سديم كارينا، كما التقطه تلسكوب جيمس وِبّ الفضائي

جروف سديم "القاعدة" من تلسكوب "وِبّ" الفضائي

شَكَّلَت النجوم هذه الجروف. على وجه التحديد، حتَّت الرياح المُدمِّرة والضوء النشط من النجوم -في العنقود المفتوح "إن‌جي‌سي 3324"- جزءاً من جبلٍ من الغبار البينجمي الداكن في الجزء الشماليّ من سديم "القاعدة".

النتوئات الصخرية قبالة ساحل أوريگون في الولايات المتّحدة مع ضيائيّة حيويّة زرقاء في المياه والنطاق المركزي لمجرّتنا درب التبّانة في السماء

توهُّج البحر والسماء عبر ساحل "أوريگون"

تسبّبت كلّ خطوة بتوهّج الرمل بلونٍ أزرق. كان ذلك الوهج "ضيائيّة حيويّة" — إشعاعٌ أزرق يُضيء أيضاً الأمواج المُتكسِّرة في هذا المشهد السورياليّ المُلتقط في أواسط عام 2018 عند شاطئ "مايرز كريك" في "أوريگون"، الولايات المُتّحِدة الأمريكيّة.

إطاران متحاذيان في الأيسر قرص الشمس الأصفر على خلفية سوداء وفي الأيمن القمر الذي ينار منه حافته فقط (هلال) وتعبر امام القرصين محطّة الفضاء الدوليّة

الشمس والقمر ومحطّة الفضاء الدوليّة

في 25 آب/أغسطس، كان من الممكن رؤية كلٍّ من الشمس والقمر في سماوات نهار كوكب الأرض، كما أمكن رؤية محطّة الفضاء الدوليّة (ISS) أيضاً.

مجرّة حلزونيّة وعلى يسارها مجرّة مصاحبة لها تبدو أصغر حجماً، بينما تتناثر أجرامٌ أخرى حولهما

م51: مجرّة الدوّامة

اعثر على مجموعة "بنات نعش الكبرى" النجميّة، ثم اتبع اليد مبتعداً عن وعاء "بنات نعش" حتى تصل إلى آخر نجمٍ ساطع[1]، وبعدها أزِح تلسكوبك قليلاً نحو الجنوب والغرب وستصادف هذا الزوج المذهل المؤلّف من مجرّتين متفاعلتين، المُدخل رقم 51 في فهرس "تشارلز مِسييه" الشهير.

سديم محمر يبدو كزهرة متفتّحة مع امتداد مساحات زرقاء وداكنة والكثير من النجوم

"التوليب" و"الدجاجة إكس-1"

يُطلُّ هذا المشهد التلسكوبيّ الذي يؤطّر منطقة انبعاث ساطعة على امتداد مُستوي مجرّتنا درب التبّانة باتّجاه الكوكبة الغنيّة بالسُّدُم "الدجاجة" (الطائر).

نتوء صخري غير اعتيادي شديد الإنحدار على المرّيخ

نقطة "سيكَر" على المرّيخ

ما الذي شَكَّل هذه التلّة غير المُعتادة على المرّيخ؟ لا أحد يعلم تماماً. تبرز نقطة "سيكَر" عمّا يحيط بها في فوّهة "گيل" كمَطَلٍّ جيِّدٍ لاستطلاع المنطقة المُحيطة.

المشتري بالضوء تحت الأحمر كما التقطه تلسكوب جيمس وِبّ الفضائي، حيث يظهر في ألوانٍ داكنة بشكل غير اعتيادي كل من سحب المشتري بما فيها البقعة الحمراء العظيمة، وحلقة، وبضعة أقمار، وأشفاق قطبيّة ساطعة

المُشتري من تلسكوب "وِبّ" الفضائي

هذا المشهد الجديد للمشتري تنويري. صورٌ عاليةُ الجودة بالأشعّة تحت الحمراء للمشتري من التلسكوب الفضائي الجديد "جيمس وِبّ" (وِبّ) تكشف، على سبيل المثال، عن فروق غير معروفةٍ من قبل بين السُّحُب الساطعة الطافية عالياً -بما فيها "البقعة الحمراء العظيمة"- والسُّحُب الداكنة المُنخفِضة.

إمتداد مستوي الشمس في السماء يقطعه مستوي درب التبّانة، ويظهر فيه انتقال كوكب زُحل عبر السماء التي وضّحت فيها رسوم البروج الغربية التقليديّة

زُحَل: 1993-2022

Cover Image for 4000 كوكب خارجي

4000 كوكب خارجي

Cover Image for مُغادرة الأَرض

مُغادرة الأَرض

صورة مجسّمة بالأحمر والأزرق لجُسيم صخري يشبه حبّة البطاطا تكسوه العديد من الفوّهات الصدميّة

فوبوس المزدوج

سديم محمرّ اللون تتخلّله ممرّات غبار عاتمة تقسمه إلى ثلاثة أجزاء تقريباً وبجانبه سديمٌ مزرقّ

ثُلاثي جميل

سديم كوكبي يظهر كهالة مركزية حولها طبقات ويمتد منها الكثير من الخيوط بشكل متناظر تقريباً

هالةُ عين القطّ

هلال فوق مدينة وبركان مع مرور سحابة مسطّحة عبر مركز القمر ما يجعله يشبه كوكب زُحل قليلاً

قمرٌ بثَوبِ زُحل

صورة مجسّمة بالأزرق والأحمر تُظهر المركبة وتحتها القمر وتبزغ الأرض من خلف أفقه

العُقاب يُحلِّق


أرشيف صورة اليوم الفلكيّة