صورة اليوم الفلكيّة

سديم المربّع الأحمر

كيف صنعت نجمة مستديرة هذا السديم المربّع؟ لا أحد متأكّد تماماً. تظهر النجمّة المستديرة -المعروفة باسم MWC 922 والتي قد تكون جزءاً من نظامٍ نجميٍّ متعدِّد- في مركز سديم المربّع الأحمر.

تجمع الصورة المرفقة بين تعريضات بالأشعة تحت الحمراء من تلسكوب "هيل" فوق جبل "پالومار" في "كاليفورنيا" وتلسكوب "كيك-2" فوق قمة "ماونا كيا" في "هاواي".

إحدى النظريّات الرائدة بخصوص نشأة سديم المربّع تنصّ على أن النجم المركزي -أو النجوم المركزيّة- قد قذفت بطريقةٍ ما مخاريطاً من الغاز خلال مرحلة نموّ متأخرة. بالنسبة لـ MWC 922، تصادف أن هذه المخاريط تجسّد زوايا شبه قائمة وتكون مرئيّة من الجوانب. تتضمن الأدلّة الداعمة لنظرية المخاريط القضبان الشعاعيّة التي في الصورة، والتي قد تمتد على طول جدران المخروط.

يخمّن الباحثون أن المخاريط إذا شوهِدَت من زاوية أخرى فستبدو مشابهة للحلقات العملاقة للمستعر الأعظم "1987 إيه"، ما يشير لاحتمال أن نجماً من/في MWC 922 قد ينفجر يوماً ما بنفسه في مستعرٍ أعظم مماثل.

الأيّام الماضية

الفُقاعة والعنقود النجمي

يوازن هذا التركيب الكوني بشكل لطيف بالنسبة للعين بين سديم الفقاعة على اليمين مع العنقود النجمي المفتوح م52، إلا أن الزوجين سيكونان غير متوازنين على مقاييس أخرى.

اندفاع برشاويّ عند مَطلّ وِستميث

فاجأ اندفاع الشُّهُب البرشاويّة هذا العام مراقبي السماء. لقد كان التوقّع الموثوق لحدوث ذروة الزخّة البرشاويّة القويّة في ليلة 12 / 13 آب/أغسطس. لكنّ المراقبين البصريين المثابرين في أمريكا الشماليّة غُمِروا باندفاع زخّة برشاويّة مدهش بعد يوم من ذلك، حيث أفادت التقارير عن هطول عدّة شُهُبٍ في الدقيقة وحتى في الثانية الواحدة في بعض الأحيان، وذلك خلال الساعات الأولى من 14 آب/أغسطس.

درب قمر الحصاد

شهيرٌ في المهرجانات، والقصص، والأغنيات... إنه البدر الأشهر؛ قمر الحصاد. بالنسبة لسكان نصف الكرة الشمالي، هذا هو الاسم التقليدي للقمر المكتمل الأقرب لاعتدال أيلول/سپتمبر الشمسي.

الاعتدال الشمسي على أرضٍ دوّارة

متى يصبح الخط الفاصل بين النهار والليل عموديّاً؟ اليوم. يصادف اليوم حدوث اعتدال شمسي على كوكب الأرض، وهو وقت من السنة يتساوى فيه الليل والنهار بشكلٍ شبه تام. في الاعتدال الشمسي، يصبح خط غَلَس الأرض (الخط الفاصل بين النهار والليل) عموديّاً ويربط بين القطبين الشمالي والجنوبي.

تلّة بقعة الشمس

هل هذه الكرة البرتقالية العملاقة على وشك أن تتدحرج إلى أسفل تلك التلّة المزيّنة بالأشجار؟ لا، لأن الكرة البرتقالية العملاقة هي الشمس في الحقيقة!

سديم ليندس الداكن 1251

إنّ النجوم تتشكّل في سديم ليندس الداكن 1251 (LDN 1251).

حلقات وفصول زُحل

على زحل، تخبرك الحلقات بالفصل. على الأرض، يصادف يوم الأربعاء يوم اعتدال شمسي، وهو الوقت الذي يحيد فيه خط استواء الأرض ليواجه الشمس مباشرةً.

مجرّة روبِن

في صورة تلسكوب هَبل الفضائي هذه، تقع النجوم الساطعة المدبّبة في المقدمة باتجاه كوكبة پِرشاوس الملحمية الشمالية داخل مجرّتنا درب التبّانة.

ڤيديو: ومضة على المُشتري

كان هنالك ومضة على المشتري. قبل عدّة أيّام، لاحظت عدة مجموعات تراقب الكوكب الأكبر في مجموعتنا الشمسية ظهور فيض من الضوء استمرّ لثانيتين.

سديما البجعة وَ أمِريكا الشماليّة

قد يتعرّف عُشّاق كوكبنا الجميل على معالم هاتين السحابتين الكونيتين.

مسارات الأعاصير على كوكب الأرض

في أيّ أصقاع من الأرض تجري الأعاصير؟ تُعرف باسم الأعاصير الاستوائيّة عندما تكون في المحيط الأطلسي، وأعاصير التَّيفُون عندما تكون في المحيط الهادئ، تُظهِر الخريطة المرفقة مسار جميع العواصف الكبرى من عام 1985 حتى عام 2005.

پانوراما 360 للمرّيخ من عربة الفُضول

أي طريق يصعد لأعلى جبل الريح؟ في أوائل أيلول/سبتمبر، واصلت العربة الجوّالة الروبوتية "الفضول" (Curiosity) صعودها إلى القمة المركزية لفوّهة گيل، بحثاً عن المزيد من الدلائل حول وجود المياه القديمة والمزيد من البراهين على أن المريخ كان في يومٍ من الأيام قادراً على دعم الحياة.

انعكاس سماء الليل

ما ذاك الذي في المرآة؟ يسهل نسبيّاً تمييز المجرّات الثلاث الأسطع في تلك الليلة حين التُقِطَت الصورة المرفقة للسماء الجنوبية المظلمة. نرى -بدءاً من اليسار- سحابة ماجلّان الصغرى (SMC)، تليها سحابة ماجلّان الكبرى (LMC)، انتهاءً بجزءٍ من الحزام المركزي لمجرّتنا درب التبّانة.

شفق قطبي حلزوني فوق آيسلَندا

ما الذي حصل للسماء؟ الشفق القطبيّ! التُقط هذا الشفق القطبيّ في عام 2015، وقد لاحظه الآيسلَنديون بسبب سطوعه العظيم وتطوّره السريع. نتج الشفق القطبي عن عاصفة شمسيّة حيث تتدفّق جزيئات عالية الطاقة متفجّرة من الشمس ومن ثمّ تعبر صدعاً في الغلاف المغناطيسي الواقي للأرض بعد بضعة أيام.

زُحل في الليل

لا يزال زحل ساطعاً في سماء ليل كوكب الأرض، إذ غالباً ما تجعله المشاهد التلسكوبيّة الجيّدة -التي تلتقطه مع حلقاته الجميلة- نجماً في حفلات النجوم. لكن لا تمكن رؤية هذا المشهد المذهل لحلقات زحل وجانبه الليلي على الإطلاق من التلسكوبات الأكثر قرباً إلى الشمس من الكوكب الخارجي، إذ لا يسعها إظهار زحل إلا في نهاره.

مُذنّب روزيتّا في مجال الرؤية

يندفع المذنّب الخافت تشوريوموڤ-جيراسيمنكو (67 پي) متجاوزاً نجوم الخلفيّة في كوكبة الثور وحتى المجرّات البعيدة الأكثر خفوتاً في هذا الإطار التلسكوبي من 7 أيلول/سبتمبر.

م16 عن كثب

م16 -المعروف أيضاً باسم "سديم النسر"- هو عنقود نجمي عمره حوالي مليوني عام محاط بالسُّحُب الولاديّة من الغبار والغاز المتوهّج. تقتبس الصورة المليئة بالتفاصيل الجميلة للمنطقة من لوحة تلسكوب هَبل متعددة الألوان، وتتضمن منحوتات كونيّة اكتسبت شهرتها من الصور المقربة التي يلتقطها تلسكوب هَبل الفضائي لتجمّع التكوّن النجمي.

السماء العميقة تجاه مجرّة المرأة المسلسلة

ما الذي يحيط بمجرّة المرأة المسلسلة؟ هناك في الفضاء، نجد مجرّة المرأة المسلسلة (م31) محاطة عن قرب ببضعة مجرّات تابعة صغيرة، وإذا ابتعدنا أكثر، نجد أنها جزءٌ من المجموعة المحليّة للمجرات والتي تضمّ أيضاً مجرّتنا درب التبّانة.

إن‌جي‌سي 520: مجرّتان متصادمتان من تلسكوب هَبل

هل هذه مجرّة واحدة أم مجرّتان؟ يُعتقد اليوم أن هذا المزيج من النجوم والغازات والغبار الذي يُدعى إن‌جي‌سي 520 يدمج بقايا مجرّتين قرصيّتين منفصلتين. أحد المكوّنات المُحَدِّدَة لـ إن‌جي‌سي 520 -كما يُرى بتفصيل كبير في الصورة المُرفقة من تلسكوب هَبل الفضائي- هو حزام الغبار المتشابك بصورة معقّدة الذي يجري طوليَاً على امتداد صُلب المجرّتين المتصادمتين. قد يكون من المتوقّع حدوث تصادمٍ مشابهٍ شكلاً في غضون بضعة مليارات من السنين، عندما يصطدم قرص مجرّتنا درب التبانة بالقرص الكبير لجارتنا المجرّيّة "المرأة المسلسلة" (م31).

درب تبّانة اليراعة فوق روسيا

بدأ الأمر بشجرة صنوبر. كانت الفكرة أن تُلتقط صورة شجرة الصنوبر المنتصبة كالتمثال أمام الحزام المركزي لمجرّتنا درب التبّانة. والخطة -التي نُفِّذَت منذ شهرين- كانت ناجحة ــــ فكلاهما ظهرا بارزين في الصورة. إلّا أنّ الصورة البانورامية الناتجة -المؤلفة من ثلاثة كوادر- التَقَطَت أكثر من ذلك بكثير.

الأرض والقمر

من النادر تصوير الأرض والقمر معاً. إحدى المرات الأكثر إذهالاً التي حدث فيها هذا كانت قبل 30 عاماً تقريباً، عندما تجاوزت المركبة الفضائيّة "غاليليو" -المتجهة نحو المشتري- نظامنا الكوكبيّ. بعد ذلك، شاهد غاليليو الروبوتي -من على بعد حوالي 15 ضعف المسافة الفاصلة بين الأرض والقمر- انزلاق تابعنا الطبيعي الوحيد متجاوزاً موطننا-كوكب الأرض.

سديمُ "فالكون 9"

لم تكن هذه السحابة المضيئة من الغاز والغبار هي أحدث رؤية من تلسكوب هَبل الفضائي لسديمٍ مجرّيٍّ بعيد، لكنها أبهرت مراقبي السماء في ساحل الفضاء في الصباح الباكر من 29 آب/أغسطس.

إن‌جي‌سي 7023: سديم القزحيّة

أزهرت هذه الغيوم الكونية على بعد 1,300 سنة ضوئيّة، في حقول النجوم الخصبة في كوكبة الملتهب. مع أنّ إن‌جي‌سي 7023، والذي يُدعى سديم القزحيّة، ليس السديم الوحيد الذي يستحضر صور الأزهار، لكن هذه الصورة التلسكوبية العميقة تُظهر بتباهٍ مجموعة ألوان وتناظرات سديم القزحية، المضمنة في حقول الغبار البينجمي المحيطة.

م51: مجرّة الدوّامة

اعثر على مجموعة بنات نعش الكبرى النجمية، ثم اتبع اليد مبتعداً عن وعاء بنات نعش حتى تصل إلى آخر نجمٍ ساطع[1]، وبعدها أزِح تلسكوبك قليلاً نحو الجنوب والغرب وستصادف هذا الزوج المذهل المؤلّف من مجرّتين متفاعلتين، المُدخل رقم 51 في فهرس "تشارلز ميسييه" الشهير.

أشباحٌ راقصة: تدفّقات منحنية من مجرّات نشطة

لم قد تُصدر المجرّات تدفقات تشبه الأشباح؟ وعلاوةً على ذلك، لم يبدون وكأنهم يرقصون؟ إنّ التدفّقات الملتفّة والمُنَفّشة من الثقوب السوداء عظيمة الكتلة في مركزي المجرّتين المُضيفتين (أعلى المنتصف وأسفل اليسار) لا تشبه أي شيءٍ قد سبقت لك رؤيته، وقد عُثِر عليها من قبل علماء الفلك باستخدام التلسكوب الراديوي لمصفوف الكيلومتر مربع باثفايندر الأسترالي (ASKAP) عند إنشاء خرائط تتتبّع تطور المجرات.

قمرٌ أزرق بألوان مبالغ فيها

يُرى القمر عادةً بدرجات خفيفة من اللون الرمادي أو الذهبي. لكن بغرض إنتاج هذا المنظر القمري التلسكوبي متعدّد الألوان والذي تم تصويره عندما كان القمر مكتملاً، تمّت المبالغة بشكل كبير بفروقات لونيّة صغيرة لكن قابلة للقياس.

قوس قزحٍ ناري فوق ڤيرجينيا الغربيّة

ما الذي يحصل لهذه السحابة؟ تتصرف البلورات الجليدية في سحابة السمحاق البعيدة كأنها موشورات طافية صغيرة. يُعرَف القوس المحيطي الأفقي -عاميّاً- بقوس قزح الناري، وذلك بسبب مظهره الأشبه بشعلات النار، ويبدو موازياً لخط الأُفُق.

مدارات كويكبات يُحتَمَلُ أن تكون خَطِرة

هل الكويكبات خَطِرة؟ بعضها كذلك، لكن احتمالية أن يضرب كويكبٌ خَطِرٌ الأرض خلال أي عام لا على التعيين منخفضة. ولكن، ونظراً لأن بعض حوادث الانقراض الجماعي المنصرمة قد تم ربطها بالتصادم مع الكويكبات، فقد جعلت البشريّة من أولوياتها إيجاد وتصنيف هذه الكويكبات التي قد تؤثر يوماً ما على الحياة على الأرض.

صخرة المريخ "روشيت"

التقطت هذه الصورة حادّة التفاصيل في مهمة يوم المريخ 180 (22 آب/أغسطس) من كاميرا تلافي المخاطر في العربة الجوالة "المثابرة" (پرسِڤيرنس)، وهي تطلّ على مشهد عبر أرضية متناثرة الصخور في فوّهة جيزيرو على المرّيخ.

خرطوم الفيل والقافلة

وكأنه رسمٌ من قصة شعبية مجرّية، يتعرّج سديم جذع الفيل عبر السديم الانبعاثي والتجمّع العنقودي النجمي الفتيّ آي‌سي 1396، في كوكبة الملتهب (قِيفاوس) العالية والبعيدة جداً. يُعرف السديم أيضاً باسم ڤي‌دي‌بي 142، ويظهر على اليسار، حيث يبلغ طول جذع الفيل الكوني أكثر من 20 سنة ضوئيّة.

مطرٌ برشاوي

شكلٌ حلزونيّ مثالي

ثُلاثي جميل

النار في الفضاء

برشاويّ في الأسفل

تيخو وَ كلاڤيوس

في ذكرى نيووايز

مَيماس في ضوء زُحل

التوليب والدجاجة X-1

المجرّة الحلقيّة AM 0644-741

حافّة الفضاء

خوذة ثُور

ألفونسو وَ الزرقالي

م27: سديم الدمبِل

اعثر على القمر!

عطارد ووهج داڤِنشي

من الحضيض إلى الأوج

زُحل وستّة أقمار

الوجه على سطحِ المرّيخ

على طول درب التبّانة

مِسييه 99

گانيميد من جونو

كسوفٌ على الماء

هالة شمس دائرية

قمر وحش الدم

شجرة المجرّة

مِسييه 106 🌀

سديم ميدوسا

مِسييه 81 🌀

كويكبات في البعيد ☄️🌠

مِسييه 66 عن كثب

خاتم التبّانة 💍🌌

مشهد پلوتوني 🌫️ 🔵

درب العائد 🌕 🌠

م16: داخل سديم النسر 🦅

أعمدة ودفقات تريفيد ✨ 🌌

شهب الجوزاء 🌠 ♊

زحل والمشتري في صيف 2020 🪐

عين القمر 🌕 👁️