في حين يُعتبر الغبار آفةً بالنسبة لنا،
فإنّه يلعب دوراً حيويّاً في خلق الظروف اللازمة لولادة النجوم.
يمتصُّ الذئب المُظلم الضوء المرئيّ وفوق البنفسجيّ الشديد،
المُنبعث من النجوم الفتيّة في گَم 55،
ويُعيد بثّه بأطوال موجيّة أطول، تحت حمراء في الدرجة الأولى.
هذا يمنع الضوء ذا الطاقة الأعلى من تسخين الغاز في المنطقة.
عندما تبرد منطقةٌ من الغاز بما فيه الكفاية،
تتولّى الجاذبيّة السيطرة وتتسبّب في انهيار الغاز إلى نجم.
لا يعمل الغبار كمُنظّم حرارةٍ بينجميّ فحسب،
بل يكون أيضاً المَلقى اللطيف لذرّات الهيدروجين المُفردة
لتشكيل الهيدروجين الجزيئيّ، وهو لَبِنة بناء النجوم.
هل هذه لوحة أم صورة فوتوگرافيّة؟
في هذا الفنّ التجريديّ السماويّ المرسوم بريشةٍ كونيّة،
يتألّق السديم الأغبرّ إنجيسي 2170
-المعروف أيضاً باسم سديم الملاك-
فوق مركز الصورة مُباشرةً.
تبدو المجرّة الحلزونيّة إنجيسي 3169 كأنَّها تُنسَل ككُرةٍ من الصوف الكونيّ.
تقع على بُعد 70 مليون سنة ضوئيّة تقريباً،
جنوب نجم المَليك الساطع باتّجاه كوكبة السُّدس الباهتة.
يوجد ضلعٌ عبر مركز هذه المجرّة الحلزونيّة.
وفي مركز هذا الضلع توجد حلزونيّة أصغر [حجماً].
وفي مركز تلك الحلزونيّة هناك ثقبٌ أسود عظيم الكتلة.
يحصل كل هذا في المجرّة الحلزونيّة الضلعيّة -الكبيرة والجميلة-
المُفهرسة كـ "إنجيسي 1300"،
مجرّةٌ تقع على بعد حوالي 70 مليون سنة ضوئيّة
باتّجاه كوكبة النهر.
مثل الصلصة الخضراء على [لُفافة] البوريتو المفضّل لديك،
يدهن شَفَقٌ قُطبيٌّ أخضر السماء في هذه اللقطة
المأخوذة في 25 حزيران (يونيو) 2017 من محطّة الفضاء الدوليّة.
على ارتفاع 400 كيلومتر (250 ميل) تقريباً فوق الأرض،
تقع المحطّة المداريّة بحدّ ذاتها ضمن النطاق العُلويّ لعروض الشفق القطبيّ.
قد يُستذكر مُذنّب R3 PanSTARRS بالدرجة الأولى بكونه مذنّبٍ جبّاريّ.
أحد الأسباب الرئيسيّة هو أنّ المذنّب C/2025 R3 (PanSTARRS)
كان قرب أروع حالاته -من حيث وضوح الذيل-
عند مروره أمام الكوكبة الأيقونيّة.
ما هي بعض الأجرام الفلكيّة الأكثر إثارةً للاهتمام
التي يمكنك رؤيتها في سماء الليل؟
إذا كنت تعيش في نصف الكرة الشماليّ،
مُتسلّحاً بمنظارٍ مزدوجٍ جيّد أو تلسكوبٍ صغير،
يمكنك البحث عن الأجرام الشائعة جدّاً في فهرس مِسييه.
الفهرس العام الجديد (NGC) للعناقيد النجميّة والسدم ليس جديداً للغاية.
في الواقع، أُصدِرَ عام 1888 — مجهودٌ من قِبَل جيه. إل. إي. درايَر
لتوحيد أعمال الفلكيِّين ويليام، كارولين، وَجون هيرشِل
إلى جانب آخرين في فهرس أوحد مفيد ومُكتمل للاكتشافات والقياسات الفلكيّة.
قبل وقتٍ طويل، في مجرّة بعيدة،
دُمِّر نجم هائل في انفجار مُستعِر أعظم.
سافر ضوء هذا الحدث لعشرات الملايين من السنين،
ووصل إلى الأرض الأسبوع الماضي باسم المُستعر الأعظم 2026kid.
من الصعب جدّاً رؤية سطح أكبر أقمار زُحَل، تَيتان
إذ يكتنفه غلافٌ جوّيٌّ سميك.
تُحدث الجُسيمات الصغيرة المُعلّقة في الغلاف الجوّيّ العُلويّ لتَيتان
ضباباً يكادُ يكونُ عصيّاً على الاختراق،
مُشتِّتةً الضوء بقوّةٍ عند الأطوال الموجيّة المرئيّة
ومُخفيةً معالم السطح عن الأعين المُتطفّلة.
إنَّها تشبه قمم الجبال، لكنَّها تُشَكِّل نجوماً.
تتجمّع أشكال متدفّقة ساطعة الحواف قرب مركز حقل النجوم الغنيّ هذا
باتّجاه حدود كوكبتي الكوثل والشراع المِلاحيَّتَين الجنوبيَّتَين.
هل بمقدورك العثور على المذنّب؟
في مكانٍ ما عبر هذه الشبكة من مسارات الأقمار الصناعيّة
يوجد المذنّب C/2025 R3 (PanSTARRS)؛
زائرٌ ساطعٌ يمرّ عبر النظام الشمسيّ الداخليّ.
هذه خريطة للكون.
أنهت أداة مطياف الطاقة المظلمة (DESI)
في مرصد كيت پِيك الوطنيّ، أريزونا،
مسحها الذي استمرّ لخمس سنوات،
إذ رصدت أكثر من 47 مليون مجرّة ونجم زائف،
وأنشأت خريطة ثلاثيّة الأبعاد تتمركّز على الأرض.
أفضل طريقةٍ لرؤية الذيل الطويل للمذنّب R3 PanSTARRS هي باستخدام كاميرا.
في هذا الأسبوع، يظهر المذنّب الذي ازداد سطوعاً مؤخّراً في السماوات الشماليّة
نحو الشرق قُبيل الفجر، لكنّه بالكاد مرئيٌّ بالعين المجرّدة.