بتمركزهما حول ذروة الخسوف،
تبدو هاتان السلسلتان للخسوف الكُلّي متطابقتَين تقريباً.
مع ذلك، تتكوّن السلسلة المعروضة في الأعلى
من صور مُسجّلة في شباط (فبراير) 2008،
بينما المعروضة في الأسفل
هي للخسوف الكُلّي الأخير في آذار (مارس) 2026.
لماذا تتشابه [هاتان السلسلتان] إلى هذا الحدّ؟
لأنّ هذين الخسوفين الكُلّيَّين هما من دورة ساروس ذاتها.
اكتُشِفَت دورة ساروستاريخيّاً
من رصودات مدار القمر.
بفترةٍ تبلغ 18 عاماً و11 يوماً وثلث، تتنبّأ الدورة
بمتى تعود الشمس، والأرض، والقمر جميعاً
إلى ذات الهندسة النسبيّة لخسوف (أو كسوف).
تنتمي حالات الخسوف المفصولة بفترة ساروس واحدة
إلى سلسلة ساروس المُرقَّمة ذاتها،
وهي ساروس 133 في هذه الحالة.
لذا، توقّع أن يكون خسوف ساروس 133 التالي
تكراراً لخسوف 3 آذار من هذا العام.
يمكنك مشاهدة الخسوف الكُلّي التالي من ساروس 133
في 13 آذار 2044.
هل تنفخ النجوم الفتيّة فُقاعات؟
يُظهر المشهد الأكبر حقلاً نجميّاً رُصِد بواسطة
مرصد سيرّو تولولو للبلدان الأمِريكيّة في تشيلي،
ويُبرز [الإطار] المُدرَج HD 61005؛
نجمٌ يُشبه شمسنا، على بعد 120 سنة ضوئيّة فقط.
في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، اكتسح ظلّ الأرض
القمر البدر في الخسوف الكُلّي الوحيد هذا العام.
تجمع هذه السلسلة المذهلة صوراً
تُظهر مسار القمر عبر سماء الليل.
تلتقط كلّ صورة قمريّة ظلّ كوكبنا بينما يبتلع القمر تدريجيّاً،
ليبلغ ذروته في توهّجه الأحمر.
لو كان بمقدورك التحليق فوق القطب الشماليّ للمرّيخ، فماذا سترى؟
جُمعت صور من مهمّة مارس إكسپريس التابعة لوكالة الفضاء الأوروبيّة
في 2019 في الڤيديو المختار الذي يعرض رحلةً كهذه تماماً.
ما مدى معرفتك بسماء الليل؟
حسناً، لكن ما مدى مقدرتك على تمييز
أجرام سماءٍ شهيرةٍ في صورة عميقة جدّاً؟
في كلتا الحالتين، إليك اختباراً: انظر ما إذا كان بإمكانك العثور
على بعض أيقونات سماء الليل المعروفة
في صورة عميقة مليئة بخيوط من الغبار والغاز الخافتَين عادةً.
استمتع محبّو السماء الغربيّة بعد مغيب الشمس مؤخّراً
بتشكيلة هذا الشهر المميّزة من الكواكب الساطعة.
بدا كوكب عطارد حتّى وكأنّه ينزلق خلف القمر،
كما شوهد من بعض المواقع، في 18 شباط (فبراير)،
وهو حدث يعرف بالاحتجاب القمريّ.
ماذا يشبه الكون عبر نظّارات الأشعّة تحت الحمراء؟
بمقدور أعيننا أن ترى الضوء المرئيّ فحسب،
لكنّ علماء الفلك يريدون رؤية المزيد.
تُظهر صورة اليوم الفلكيّة المجرّة الحلزونيّة آيسي 5332
كما تُرى بواسطة تلسكوبَي ناسا:
وِبّ في الضوء تحت الأحمر المتوسّط،
وهَبِل في الضوءَين فوق البنفسجيّ والمرئيّ.
تولد النجوم في الجبّار
في مهدٍ من غاز الهيدروجين المتوهِّج بالأحمر.
تقع هذه الحاضنات النجميّة
عند حافَّة مُجمَّع سُحُب الجبّار الجزيئيّة العملاق،
على بُعد 1,500 سنة ضوئيّة تقريباً.
كيف يُشكِّل RXJ0528+2838 موجاتٍ صدميّة كهذه؟
هناك نجمٌ قزمٌ أبيض مُكتشفٌ حديثاً، RXJ0528+2838
-الأبعد إلى يساراً من بين البقعتين البيضاوين الأكبر-
قد عُثِرَ عليه على بعد 730 سنة ضوئيّة من الأرض.
كيف سيكون شعور أن تُحَلِّقَ حُرّاً في الفضاء؟
على بعد حوالي 100 متر من عنبر شحن
مكّوك فضاء،
كان "بروس مكّاندلِس الثاني" يعيش الحلم —
طافياً أبعد ممّا قد وصل أيُّ أحدٍ قبل ذلك.
تُسمّى المناطق الداكنة والملساء التي تغطّي الوجه المألوف للقمر
بأسماء لاتينيّة للمحيطات والبحار.
عرف التسمية ذاك هو أمرٌ تاريخيّ،
مع أنّها قد تبدو مفارقةً بعض الشيء لسُكّان عصر الفضاء
الّذين يعرفون القمر كعالم خالٍ من الهواء وجافّ في المُعظم،
والمناطق الملساء والداكنة كأحواض اصطدام غمرتها الحمم.
كم عدد البقع الشمسيّة التي بمقدورك رؤيتها؟
تُظهر الصورة المركزيّة البقع الشمسيّة العديدة
التي حدثت في عام 2025،
شهراً تلو الآخر حول الدائرة،
ومُجتمعةً كلّها في الصورة المركزيّة الكبيرة.
كيف هو ميراندا حقاً؟
بصريّاً، دُمِجَت مؤخراً صورٌ قديمة من مركبة ڤويَجِر 2 التابعة لناسا،
وأُعيدَت مُعالجتُها لتنتج الصورة المُختارة
لقمر أورانوس البالغ عرضه 500 كيلومتر.
إنَّ منطقة بقع شمسيّة نشطة على نحوٍ غير معتاد تعبر الشمس الآن.
المنطقة، المُسمّاة AR 4366، أكبر بكثيرٍ من الأرض
وقد أنتجت عِدَّة توهّجاتٍ شمسيّة قويّة خلال الأيّام العشرة الماضية.
تعيش النجوم كبيرة الكتلة في مجرّتنا درب التبّانة حيواتٍ مُذهلة.
إذ تتقوّض [على نفسها] من سُحُبٍ كونيّة شاسعة،
لتشتعل أكوارها النوويّة وتُشكّل عناصر ثقيلة في أنويتها.