صورة اليوم الفلكيّة
صورة اليوم 27 حزيران/يونيو 2026
في هذا المشهد الحديث من HiRISE من المُستطلِع المداري للمريّخ، النقطة الخضراء الصغيرة المُشار إليها على سطح الكوكب الأحمر الكبير هي الجَوَّالة المرّيخيّة پِرسِڤيرَنس (المُثابَرَة).
صُوّرت الروبوت ذات العجلات الستّ بحجم سيّارة في 13 حزيران (يونيو) قبل يوم من إتمام ماراثون مرّيخيّ، قاطعةً مسافةً إجماليّةً قدرها 42.195 كيلومتراً (26.218 ميلاً) منذ أن بدأت استكشاف سطح المرّيخ. أُنجزت مسافة الماراثون المُكافئة تِلك من قِبل پِرسِڤيرَنس في اليوم المرّيخيّ (sol) 1,890 من مهمّتها، بعد حوالي 5 سنوات أرضيّة و4 أشهر أرضيّة من القيادة.
تُواصل پِرسِڤيرَنس البحث عن البصمات الحيويّة. في صورة HiRISE، تُمكن رؤية مسارات الجوّالة المرّيخيّة تقود إلى موقعها في منطقة غرب موقع هبوطها في فوّهة جيزيرو بالقرب من دلتا نهر قديمة.
الأيّام الماضية
دربُ التبّانة في طابعٍ حَضَريّ
في مشهدٍ كونيّ ليس بمقدورك رؤيته [بالعين المُجرّدة] إطلاقاً،
يتقوّس درب التبّانة عبر الليل فوق سِول، كوريا الجنوبيّة.
يكشف مشهد سماء الليل الحَضَريّ هذا -بشكلٍ لافت-
عن المنطقة المركزيّة النيِّرة -بشكلٍ خافت-
وسحب الغبار المظلمة الحاجبة لمجرّتنا على الرغم من أضواء المدينة الباهرة.
مرصد ديناميكا الشمس يرصد انبعاثاً كتليّاً إكليليّاً
لماذا ترمينا الشمس بالأشياء؟ سطح الشمس هو حساء مضطرب
من الإلكترونات النشطة والأيونات يُسمّى الپلازما.
تولّد حركة تلك الجسيمات المشحونة حلقات حقل مغناطيسيّ أكبر من الأرض.
تجاوُزُ ترايتون قمر نِپتون تحليقاً
كيف سيبدو الأمر أن تُحلّق مُتجاوزا ترايتون، أكبر أقمار كوكب نپتون؟
مركبة فضائيّة واحدة فقط قامت بذلك —
وقد جُمعت صور هذا اللقاء المُثير في ڤيديو.
في عام 1989، اندفعت المركبة الفضائيّة الروبوتيّة
ڤويجر 2 عبر نظام نِپتون بكاميرات تتّقد.
"م27": سديم الدَمبِل
هل هذا ما سيحلُّ بشمسنا؟ محتملٌ للغاية.
اكتُشِفَ أوّل تلميحٍ عن مستقبل شمسنا دون قصد في 1764.
في ذلك الوقت، كان "تشارلز مِسييه"
يجمع قائمة بالأجرام ذات الوهج المتبدّد لكيلا يُخلَط بينها وبين المُذنّبات.
كيوگرام: السماء في 2025
ماذا لو كان بمقدورك رؤية السماء بأكملها -دفعةً واحدة- لعامٍ بأكمله؟
هذا، وبشكلٍ تقريبيّ جدّاً، هو ما صُّوِرَ هنا.
كلّ 15 ثانية خلال 2025، التقطَت كاميرا لكلّ السماء صورة للسماء فوق هولندا.
قمرٌ نهاريٌّ يلتقي بنجمةِ المساء
تظهر الزُّهرة الآن على المسرح السماويّ كنجمة المساء المُتألِّقة للأرض،
مؤدّيةً عرضاً مع القمر، والكواكب الجوّالة الأخرى، والنجوم الساطعة في سماء الغرب.
بالنسبة لمراقبي سماء المساء في 17 حزيران (يونيو)،
أطلّت المنارة السماويّة بعد مغيب الشمس بالقرب من قمرٍ هلاليّ فتيٍّ أهيَف.
لَيلة مُرصَّعة بالنُّجوم 2
هل يبدو هذا المشهد مألوفاً؟ إنّها إعادة إنشاء حديثة للَّوحة الشهيرة
"لَيلة مُرصّعة بالنُّجوم" للفنّان ڤِنسِنت ڤان گوخ.
بقايا مُستعر أعظم مُحتملة في المركز المجرّي
هل ترَون تلك البقعة الزرقاء إلى أسفل يمين مركز الصورة؟
يعتقد الفلكيّون أنّها تُظهر حيث انفجر نجم كبير الكتلة
كمُستعرٍ أعظم وصل ضوؤُه الأرضَ قبل 1,700 عام.
لونگمور 8: سديم عجلة الهامستر
كيف تسنّى لعجلة هامستر الوصول إلى الفضاء؟
اُكتُشِف سديم عجلة الهامستر (لونگمور 8) من قِبل أندرو لونگمور
في عام 1976 كجزءٍ من مسحٍ أوسع للسماء الجنوبيّة.
وَظَّف هذا المسح عِدّة تحسيناتٍ في تكنولوجيا التصوير الفوتوغرافي،
بما في ذلك استخدام أفلامٍ عالية الحساسيّة،
لالتقاط أجرامٍ أعمق وأخفت على ألواحٍ فُحِصَت بالعين وفُهرِسَت.
أقمارٌ، حلقاتٌ، ظِلالٌ، وسُحُب: زُحل (كاسيني)
أثناء التجوّل حول زُحل، كُن بالمِرصادِ للتراصفات الخلّابة للأقمار، والحلقات، والظلال.
موجة صدمة ثلاثيّة من صاروخ يعبر الشمس
ما الذي يجري لهذا الصاروخ العابر للشمس؟
أُطلق صاروخ سپيسإكس فالكون 9 -المرئيّ في أعلى اليسار-
قبل حوالي دقيقة واحدة فقط من التقاط هذه الصورة المذهلة.
10 أيّام من الزُّهرة والمُشتري
ربّما لفت الزُّهرة والمُشتري انتباهك في الآونة الأخيرة.
لقد كان من الصعب إغفال الاقتران القريب الأخير
لأسطع كوكبين في سماء المساء مؤخّراً.
الأرض بين الكوكبيّة
في سابقةٍ بين كوكبيّة، في 19 تمّوز (يوليو) 2013،
صُوِّرت الأرض في اليوم ذاته من عالَمَين آخرين في المجموعة الشمسيّة؛
كوكب عطارد الأقرب [إلى الشمس] داخليّاً، وعملاق الغاز ذو الحلقات زُحل.
الزُّهرة والمُشتري: اقترانٌ من إيڤبُري
لترى الزُّهرة والمُشتري معاً هذا الشهر، لن تحتاج إلى منظار أو حتّى تلسكوب.
ما عليك سوى النظر إلى الأعلى بعد مغيب الشمس،
وستجدهما يتجلّيان بينما تظلم السماء قرب الأفق الغربيّ.
بقايا مُستعر أعظم سديم حوريّة البحر
هل يمكن أن تتحوّل حوريّة البحر الصغيرة إلى غبار نجميّ بدلاً من زبد البحر؟
يبدو الأمر كذلك في هذا السديم الجميل.
خوذة "ثُور"
لا يملك "ثُور" يومه الخاصّ فحسب (الخميس/Thursday)،
بل خوذةً في السماء أيضاً.
"إنجيسي 2359"، المُسمّاة شعبيّاً باسم خوذة "ثُور"،
هي سحابة كونيّة على شكل قُبّعة مع أطرافٍ تشبه الأجنحة.
المُشتري والزُّهرة من الأرض
كان مرئيّاً حول العالم.
كان اقتران مغيب الشمس للمُشتري (يساراً) والزُّهرة (يميناً) في 2012
مرئيّاً بغضّ النظر عن المكان الذي تعيش فيه على الأرض تقريباً.
شارون: قمر پلوتو
تَعلو منطقة قطبٍ شماليّ غامضة ومُعتِمة
-تُعرَف للبعض باسم "موردور ماكيولا"-
هذا المشهد الرائد لـ"شارون"، قمر "پلوتو" الأكبر.
عنقود الشجاع المجرّيّ
ضمن مجرّتنا درب التبّانة، يقف نجمان ساطعان ومُدبّبان
كحارسَين في مقدّمة هذه اللقطة الكونيّة.
أبعد منهما بكثير تقع مجرّات عنقود الشجاع.
سديم كوكبيّ مع كرات بَكي الكونيّة
ما الذي يحدث داخل هذا السديم غير الاعتياديّ؟
إنّ السديم الكوكبيّ Tc 1، المُلتقط هنا بتفاصيل بديعة
بواسطة تلسكوب جيمس وِبّ الفضائيّ، هو الموقع السماويّ
حيث تمّ التعرّف على كرات بَكي لأوّل مرّة في 2010.
المرأة المُسلسلة من خلال الغاز والغبار
قبل أكثر من 1000 عام، نشر الفلكيّ الفارسيّ عبد الرحمن الصوفي
أقدم سجلّ معروف للبشريّة عن مجرّة المرأة المُسلسلة
في "كتاب صور الكواكب الثابتة" (مخطوطة مكتبة بودليان مارش 144 ص 167).
زُحل ليلاً
غالباً ما تجعل المشاهد التلسكوبيّة زُحَل
وحلقاته الجميلة النّجم في حفلات النجوم.
بَيد أنّه تستحيل رؤية هذا المشهد المذهل
لحلقات الكوكب عملاق الغاز الخارجي وجانبه الليلي
من التلسكوبات التي في مُحيط كوكب الأرض،
إذ لا يسعها سوى إظهار زُحل في نهاره
نظراً لأنّها ترنو باتّجاه الخارج من المجموعة الشمسيّة الداخليّة.
أعمدة سديم العُقاب في الأشعّة تحت الحمراء من هَبل
تتشكّل النجوم حديثة الولادة في سديم العُقاب.
إنّها تنكمش ثقاليّاً في أعمدة من الغاز والغبار الكثيفَين.
يتسبّب الإشعاع الشديد لهذه النجوم الساطعة المُتشكّلة حديثاً في تبخّر المواد المحيطة.
مِسييه 104
مجرّةٌ حلزونيّةٌ رائعةٌ، تشتهر مِسييه 104 بمرآها الجانبيّ تقريباً
الذي يُبرز حلقةً عريضة من ممرّات الغبار الحاجبة.
PK 164 +31.1: سديم سمّاعات الرأس
ماذا يفعل زوجٌ من سمّاعات الرأس في السماء؟
تُبرز صورة اليوم سديم سمّاعات الرأس، المعروف أيضاً
باسم PK 164 +31.1 أو جونز-إمبيرسون 1.
إنجيسي 3660 ومجرّة بورتشين
قد تكون المجرّة العليا أكثر جاذبيّة للتصوير،
بَيد أنَّ المجرّة السفلى أكثر غرابة.
المجرّة في الأعلى هي إنجيسي 3660،
مجرّة حلزونيّة مشابهة لمجرّتنا درب التبّانة
في أنّ لها عِدّة أذرع حلزونيّة زرقاء ساطعة
وضلعاً مركزيّاً من النجوم، والغبار، والغاز.




























































