صورة اليوم الفلكيّة

عنقود نجومٍ مرئيٌّ في المركز المُخلى لسديمٍ من الغاز والغبار. أعمدة غبار مُعقَّدة تظهر في كلٍّ من أعلى وأسفل الصورة.

في قلب سديم الوردة

في قلب سديم الوردة يقع عنقودُ نجومٍ ساطعٌ يُضيء السديم. تشكَّلت نجوم "إن‌جي‌سي 2244" من الغاز المُحيط قبل بضعة ملايين من السنين فحسب.

أُخِذَت الصورة المُختارة في منتصف كانون الثاني (يناير) باستخدام عدّة تعريضاتٍ وألوان مُحدّدة للغاية من الكبريت (مُظلَّل بالأحمر)، الهيدروجين (أخضر)، والأوكسجين (أزرق)، وهي تلتقط المنطقة المركزيّة بتفاصيل هائلة. تنسابُ ريحٌ ساخنة [مؤلّفة] من الجُزيئات بعيداً عن نجوم العنقود وتساهم في مجموعةٍ غريبة مُعقَّدة أصلاً من خيوط الغبار والغاز بينما تُخلي مركز العنقود ببطء.

يقيس مركز سديم الوردة حوالي 50 سنة ضوئيّة عرضاً، يقع على بُعد 5,200 سنة ضوئيّة تقريباً، وهو مرئيٌّ بالمنظار باتّجاه كوكبة وحيد القرن (Monoceros).

الأيّام الماضية

كرةٌ كبيرة مسفوعة اللون ترتسم على سطحها عدّة أثلامٍ مُعقَّدة. تظهر شريحةٌ رقيقة بلون أبيض تقريباً على أقصى الجانب الأيمن.

"إنسيلادوس" بإنارة زُحَل

هذا القمر يتألّق بواسطة ضوء كوكبه. على وجه التحديد، جزءٌ كبيرٌ من "إنسيلادوس" -المصوّر هُنا\- مضاءٌ بشكلٍ أساسيّ بواسطة ضوء الشمس المُنعكسِ أوّلاً من كوكب زُحَل.

سديم يبدو مزرقّاً مع وجود بطانة محمرّة خارجه وأغبرة عاتمة، مع تناثر النجوم عبر الصورة

"إن‌جي‌سي 2626" على امتداد نتوء "الشراع" الجُزيئي

متمركزٌ في هذه اللوحة الكونيّة الزاهية بالألوان، "إن‌جي‌سي 2626" هو سديمٌ انعكاسيٌّ أزرقٌ، ساطعٌ وجميل في جنوب درب التبّانة.

مسارات نجميّة متّحدة المركز عند القطب السماوي الشمالي قرب نجم الجدي پولاريس مع ظهور خطّ هو مسار المذنّب وعنونة الثلاثة بالإنكليزيّة

الجدي ومسار المُذنَّب ZTF

ترسم النجوم أقواساً مُتّحدة المركز حول القطب السماوي الشمالي في هذه [الصورة] المُركّبة لسماء الليل بطول ثلاث ساعات، المُسجَّلة بواسطة كاميرا رقميّة مُثبَّتة على حامل ثلاثي في 31 كانون الثاني (يناير)، قرب "آگِر"، "لاردة"، "إسبانيا".

سديم انعكاسي يظهر بلون مزرقّ مع امتداد محمرّ داخله وانتشار غبار بينجمي حوله، مع تناثر النجوم عبر الصورة

انعكاسات على السبعينيّات

يتمّ في بعض الأحيان تجاهل السبعينيّات من قِبَل عُلماء الفلك، كهذا التجمع الجميل للسُّدُم الانعكاسيّة في الجبّار (أورَيون) -"إن‌جي‌سي 1977"، "إن‌جي‌سي 1975"، و"إن‌جي‌سي 1973"- الذي يُغفل عادةً لصالح التوهّج الهائل من الحاضنة النجميّة المُجاورة المعروفة بشكلٍ أفضل كـ"سديم الجبّار".

رسمٌ توضيحيٌّ يُظهر ما قد يبدو عليه الأمر عند النظر من الكوكب السابع خارجاً عن النجم "تراپيست-1". يقف عمودٌ من الجليد والصخر في مشهدٍ طبيعيّ مُغطَّى بالثلج والجليد. معلَّقٌ عالياً في السماء نجمٌ محاطٌ بستّة كواكب.

العالم السابع لـ"تراپيست-1"

تدور سبعة عوالم حول النجم القزم فائق البرودة "تراپيست-1". على بعد 40 سنة ضوئيّة فحسب، اكتُشِفَت العديد من الكواكب الخارجيّة في 2016 باستخدام "التلسكوب الصغير للكواكب المصغَّرة والكواكب العابِرة" (تراپيست/TRAPPIST) الموجود في جبال الأطلس في المغرب، وأُكِّدَت لاحقاً بتلسكوباتٍ تضمَّنت تلسكوب "سپيتزر" الفضائي التابع لناسا.

يُعرَض المُذنَّب ZTF عالياً فوق وبعيداً وراء صفٍّ من الأشجار الظاهرة كظلال. تُظهِر الصورة المُدخَلة العُلويَّة كيف بدا المُذنَّب عبر منظار، بينما تُظهر الصورة المُدخَلة السُّفليّة كيف بدا المُذنَّب الأسبوع الماضي عبر تلسكوبٍ صغير. تُظهِر الصورة المُدخَلة السُّفليّة بوضوح ذؤابة المُذنَّب، وذيل الغبار والذيل الأيونيّ خاصَّته، مع ذيلٍ مُعاكسٍ ملحوظ.

مشهدٌ ثلاثيّ للمذنَّب ZTF

يملك المُذنَّب ZTF شكلاً مميِّزاً. لا تُظهِرُ زيارة المُذنَّب -الساطع الآن- للمجموعة الشمسيّة الداخليّة ذيل غبار، ذيلاً أيونيّاً، وذؤابة غازٍ خضراء شائعين فحسب، بل أيضاً ذيلاً مُعاكِساً مُميِّزاً على نحوٍ غير شائع.

كرةٌ من النجوم تحوي آلاف النجوم معروضةٌ مع نجومٍ فاتحة اللون بالمعظم لكن مع بعض النجوم التي تملك ألواناً نابضة بالحياة.

عنقود النجوم الكرويّ "إن‌جي‌سي 6355" من "هَبِل"

حكمت العناقيد الكرويّة فيما مضى دربَ التبّانة. قديماً في الأيّام الخوالي، قديماً عند بداية تشكُّل مجرّتنا، ربّما جالت آلاف العناقيد الكُرويَّة مجرَّتنا.

سحابةٌ مُظلِمة على شكل فاصِلة تظهر في منتصف حقلٍ كثيفٍ من النجوم. لا توجد نجومٌ مرئيّة عبر مركز السحابة.

بَرنارد 68: سحابة جُزيئيّة مُظلِمة

أين ذهبت كلّ النجوم؟ ما كان يُعتَبَر حفرةً في السماء بات معروفاً الآن للفلكيّين كسحابةٍ جُزيئيّة مُظلمة. هنا، يمتصّ تركيزٌ عالٍ من الغبار والغاز الجُزيئيّ عمليّاً كلّ الضوء المرئيّ المُنبعث من نجوم الخلفيّة.

مُقدِّمة مكسوة بالثلوج يشهق فيها جبل بركانيّ بقمّتين مُغطَّى بالثلوج أيضاً أمام خلفيّة مُرصَّعة بالنجوم يظهر فيها مُذنَّب ZTF ذو الذؤابة المُخضرَّة

المُذنَّب ZTF فوق جبل "إتنا"

تهبّ أعمدة دخان مُذنَّبيّة الشكل فوق القمم البركانيّة لجبل "إتنا" (جبل النار) في مشهد الجبل والسماء الشتويّ هذا من كوكب الأرض.

المُذنَّب ZTF بذُؤابته المُخضرَّة وذيله الأيونيّ لطويل الضيِّق وذيل الغبار المُبيضّ العريض المنتشر،جميعها مًتجهة نحو يمين الصورة، مع ظهور ذيلٍ مٌعاكِسٍ مُدهشِ بصريَّاً إلى يسار الصورة.

المُذنَّب ZTF: عبور المستوي المداري

المحبوب الحاليّ للّيل الشماليّ، المُذنَّب "سي/2022 إي3 ZTF" مُلتَقَطٌ في هذه الصورة التلسكوبيّة من موقع سماءٍ مُظلِمة عند بحيرة "جون"، كاليفورنيا.

جرم يظهر ساطعاً وحوله بُنى ذات خيوط تظهر بلون أحمر ممتدّة بمعظمها من مركزه باتّجاه الخارج

المجرَّة النَّشِطة "إن‌جي‌سي 1275"

المجرّة النَّشِطة "إن‌جي‌سي 1275" هي العضو المُهيمن المركزيّ في عنقود "پِرشاوس" (حامل رأس الغول) المجرّي الكبير والقريب نسبيّاً.

سديمٌ مُظلِمٌ يُنذر بالشؤم أمام خلفيّة غازٍ متوهِّجٍ بالأحمروالعديد من النجوم المُلوَّنة والساطعة.

"إل‌دي‌إن 1622": سديم البُعبُع

للبعض، يبدو الشكل المُظلم مثل بُعبعٍ أسطوريّ. علميّاً، إنّ "سديم ليند المظلم (إل‌دي‌إن) 1622" يبدو قبالة خلفيَّةٍ خافتة من غاز الهيدروجين المتوهّج مرئيّاً فقط في التعريضات التلسكوبيّة الطويلة للمنطقة.

رسمٌ يُظهِرُ سطح كوكبٍ فيه حممٌ حمراء تتدفَّق ومنحدراتٌ مُظلمة، ويُرى نجمٌ أحمر في الخلفيّة.

الكوكب "LHS 475 b": كوكبٌ خارجيّ بحجم الأرض

إن كان بإمكانك أن تقف على الكوكب الخارجي "LHS 475 b"، ما الذي قد تراه؟ لا أحد يعلم على وجه اليقين لكن يظهر في هذه الصورة تخمينٌ مثيرٌ للاهتمام مصنوعٌ بواسطة محرّك ذكاءٍ صُنعيّ (AI) أرضيّ.

تظهر مجرّتان حلزونيّتان بجانب بعضهما البعض، مع مجرَّةٍ مُشوَّهة أصغر على اليسار القَصِيّ.

المجرّتان الحلزونيّتان المتصادمتان في "أرپ 274"

تتأهب مجرّتان [للمواجهة] في [كوكبة] العذراء وها هي أحدث الصور. عندما تتصادم مجرّتان، فإنّ النجوم التي تشكّلهما لا تفعل عادةً.

شخصٌ يقف فوق تلَّةٍ شديدة الانحدار مُغطّاة بالثلج رافعاً ذراعيه، بينما يُرى شفقٌ قطبيٌّ أخضر في المدى، وخلفه هناك نجومٌ مرئيّة.

في الصُّحبةِ الخضراء: شفقٌ قطبيّ فوق النروِج

ارفع ذراعيك إن كنت ترى شفقاً قطبيّاً. مع تلك التعليمات، مضت ليلتان مع… حسناً، السُّحُب — غالباً.

إطاران متحاذيان يظهر في الأيمن صورة تلسكوبيّة واضحة للمذنّب أمّا في الأيسر فمشهد في مقدّمته سيّارة وشجرة وخلفهما في الأعلى المذنّب بعيداً خافناً

مُذنَّب ZTF بالعين المجرّدة

لم يَعُد المُذنَّب "سي/2022إي3" (ZTF) شديد الخفوت لدرجة تتطلَّب استخدام تلسكوبٍ لرؤيته. بحلول 19 كانون الثاني (يناير)، كان بالإمكان رؤيته ببساطة بالعين المُجرَّدة في هذه السماء الريفيّة مع تلوُّثٍ ضوئيٍّ قليل من موقعٍ [يبعد] حوالي 20 كيلومتراً عن "شلمنقة"، إسبانيا.

مجرّة حلزونيّة تُرى من وجهها وأُخرى بجانبها تُرى من حافّتها تقريباً على صفحة من السماء تنتشر فيها النجوم وأغبرة سديميّة

حروب المجرّات: "م81" و"م82"

المجرّتان المُهيمنتان قرب المركز بعيدتان للغاية، على بعد 12 مليون سنة ضوئيّة باتّجاه الكوكبة الشماليّة "الدب الأكبر". توجد على اليمين المجرّة الحلزونيّة "م81"، بأذرعها الحلزونيّة العظيمة ونواتها الصفراء الساطعة.

امتداد متموّج متوهّج على صفحة من السماء مرصّعة بالنجوم

سديم النورس

امتدادٌ شاسع من الغبار والغاز المتوهّجَين يُقدِّم مُحيَّا شبيهاً بطائر للفلكيِّين من كوكب الأرض، موحياً بمُسمَّاه الشائع — سديم النورس.

مجرّاتٌ بعيدة تظهر كنقاط صفراء غبشاء بينما تظهر بضعة نجومٍ ساطعة قريبة بالأبيض وتحيط بها الأشواك التي يسببها الحيود.

العنقود المجرّي "MACS0647": التأثير العدسي الثقالي للكون الباكر بواسطة "وِبّ"

إنّ التأثير العدسي الثقالي من قِبَل العنقود المجرّي "MACS0647" -الذي يقوم فيه العنقود الأماميّ كبير الكتلة بتشويه وتعديس الضوء المُنبعث من قِبَل المجرّات الخلفيّة البعيدة على امتداد خطّ النظر- معروضٌ بوضوحٍ هنا في هذه الصورة الحديثة متعدّدة الألوان بالأشعّة تحت الحمراء من تلسكوب "جيمس وِبّ" الفضائي (JWST).

صورة عميقة لـ م31، مجرّة المرأة المُسلسلة، تظهر أقواساً غير متوقّعة متوهّجة بالأوكسجين على يسارها

سُحُبٌ غير مُتوقّعة باتّجاه مجرّة المرأة المُسلسلة

لِمَ هُناك أقواسٌ باعثة للأوكسجين قُرب اتّجاه مجرّة المرأة المُسلسلة؟ لا أحد مُتأكّد.

صورةٌ لقمر الأرض لكن مع مبالغةٍ في التفاصيل والألوان.

القمرُ مُحسَّن

لا يبدو قمرنا هكذا حقيقةً. قمر الأرض، "لونا"، لا يُظهِر طبيعيّاً هذا القوام الغنيّ، وتكون ألوانه خفيَّةً أكثر. لكن هذا الإنشاء الرقمي مبنيٌّ على الواقع.

مصفوفةٌ فوضويّّة من الخيوط المُفعمة بالألوان معروضةٌ أمام حقلٍ من النجوم.

م1: سديم السرطان من هَبِل

هذه هي الفوضى التي تتبقَّى عندما ينفجر نجم. سديم السرطان، الناتج عن مُستعرٍ أعظَم شوهِد في عام 1054م، مليءٌ بخيوطٍ غامضة.

صورة حادّة التفاصيل لقرص الشمس تظهر فيها بقعٌ شمسيّة، ولطخاتٌ ضوئيّة، وخيوطٌ شمسيّة تتلوّى كالأفعى عبر قرص الشمس وتتحوّل إلى شواظاتٍ شمسيّة عند رؤيتها فوق الطرف الشمسي

شمس حضيض 2023 الشمسي

كان الحضيض الشمسي لعام 2023 -الدنوّ الأقرب للأرض من الشمس- يوم 4 كانون الثاني (يناير) عند الساعة 16:17 بالتوقيت العالمي المُنسَّق (UTC).

منطقة تشكّل النجوم الفتيّة الأكبر في سحابة ماجلّان الصُّغرى وفيها عنقود النجوم الفتيّ "إن‌جي‌سي 346"، ويظهر الانبعاث من الهيدروجين الذرّي المُتأيّن والهيدروجين الجُزيئي والغبار مُفَصَّلاً بتدرُّجاتٍ ورديّة وبرتقاليّة.

عنقود النجوم الفتيّ "إن‌جي‌سي 346"

عنقود النجوم الفتيّ الأكبر كتلة في سحابة ماجلّان الصُّغرى هو "إن‌جي‌سي 346"، مُضَمَّنٌ في منطقة تشكّل النجوم الأكبر في مجرّتنا التابعة الصغيرة على بعد حوالي 210,000 سنة ضوئيّة.

منطقة محمرّة وبجوارها منطقة مزرقّة على رقعة مرصّعة بالنجوم وتمتدّ فيها الأغبرة الكونيّة

غبار النجوم في حامل رأس الغول

يُغطّي هذا الامتداد الكونيّ من الغبار، الغاز، والنجوم حوالي 6 درجات على السماء في الكوكبة البطوليّة "حامل رأس الغول" (برشاوس/Perseus).

شفقٌ قطبيٌّ أخضر مُصوَّرٌ فوق ووراء قنطرةٍ صخريّة مُعتِمة، مع نجومٍ خافِتة تُرقِّطُ الخلفيّة.

شفقٌ قطبيٌّ حلزونيٌّ فوق آيسلندا

قد يبدو المشهد محض خيال، لكنّها آيسلندا حقّاً. تُدعى القنطرة الصخريّة "گاتكليتُر" وتقع على الساحل الشمالي الغربي للجزيرة.

عمود غبارٍ بينجمي مخروطي، لونه أحمرٌ يخالطه البنّيّ في معظمه وتحيط به النجوم

إن‌جي‌سي 2264: سديم الكوز

النجوم آخذةٌ بالتشكّل في عمود الغبار العملاق المدعو "سديم الكوز". تغزر الأكواز، الأعمدة، والأشكال المُتدفِّقة المَهيبة في الحاضنات النجميّة حيث سُحُب الغاز والغبار منحوتةٌ بواسطة الرياح النَّشِطة من النجوم حديثة الولادة.

مُذنّب ZTF الجديد مُستعرضاً ثلاثة ذُيول قُبالة خلفيّةٍ من النجوم

ذُيول المُذنّب ZTF

قد يغدو المُذنّب ZTF مرئيّاً للعين المُجرّدة.

نسخة من جدول العناصر الدوري مُرمّز لونيّاً بالمنشأ المُعتَقد لكلّ عنصر

منشأ عناصرك

الهيدروجين في جسدك، الحاضر في كلّ جُزيء ماء، أتى من الانفجار العظيم. ليس هناك مصادر مَلحوظة أُخرى للهيدروجين في الكون.

مساران مُضيئان في سماءٍ مُظلِمة خطَّتاهما محطة "تيانگونگ" الفضائيّة الصينيّة ومحطّة الفضاء الدوليّة فوق منجمٍ مهجور في جنوب شرق البرتغال

محطّات فضاء في مدار الأرض المنخفض

في 3 كانون الثاني (يناير)، قامت محطّتا فضاءٍ -كانتا مُنارَتَين بالفعل بضوء الشمس في مدار الأرض المنخفض- بعبور سماء ما قبل الفجر المُظلِمة هذه.

بدور 2022 الاثنا عشر مع تواريخها واسم تقليدي شائع لكلٍّ منها مُرتّبة على شكل ساعةٍ من 12 خانة.

ساعة القمر 2022

عنقود الثُّريّا (الشقيقات السبع) وهو يندفع عبر سحابة غبارٍ كونيّ مع بروز سُدُمه الانعكاسيّة الزرقاء الأخّاذة

مِسييه 45: بنات أطلس وَ پليون

مجرّة قصيّة على اليسار بجانب سحابة غاز على اليمين. هناك فتحة في سحابة الغاز في نفس جهة المجرّة

سي‌جي4: الكُريّة والمجرّة

خطّ من النجوم الساطعة المنثورة قُطريّاً عبر حقلٍ من النجوم الأكثر خفوتاً. يظهر عنقود نجمي قرب أعلى اليسار أيضاً

شلّال نُجوم كيمبِل

صورة عريضة الزاوية تظهر قرية تركيّة في المقدّمة وسماء تحتوي كواكب من مجموعتنا الشمسيّة في الخلفيّة

موكب كواكب ما بعد مغيب الشمس

كوكب "ماكيماكي" الثاني سطوعاً في حزام "كايپر" وقمره "MK2" ذو السطح الداكن كالفحم يعكسان ضوء الشمس في مشهدٍ مُتَخَيَّل لجبهة غير مُستَكشَفة من المجموعة الشمسيّة.

قمرٌ فوق "ماكيماكي"

المرّيخ الساطع في حقلِ رؤية مُرصَّع بالنجوم يتضمّن نجم "الدّبران" وعنقودَي "القلائص" والثُّريا" النجميَّين.

المرّيخ وعناقيد النجوم

سديم رأس الحصان الداكن وعلى يساره سديم الشعلة على رقعة من السماء ملأى بالنجوم

رأس الحصان وَ الشعلة

مجرّة "م88" الحلزونيّة بأذرعها المُمتدّة والمحفوفة بعناقيد نجومٍ زرقاء فتيّة، ومناطق تشكّلٍ نجميٍّ ورديّة، ومسارات غبارٍ عاتِم تمتدّ من نواةٍ مُصفَرَّة.

مِسييه 88

قوسا قُزَح دائريَّان مُكتملَان متمركزَان على جزيرةٍ جبليّة

دائرة قوس قُزَح كامِلة فوق النروِج

صورة تلسكوبيّة لمُذنَّب "سي/2022 إي3 (ZTF)" تُظهِر ذؤابته المُخضرَّة الأكثر سطوعاً وذيل الغبار الواسع القصير والذيل الأيوني الخافت الطويل.

مُذنَّب "2022 إي3 (ZTF)"

صورة بالأسود والأبيض يهيمن مدار زُحَل على أسفلها بينما تُهيمِن حلقاته على أعلاها.

"كاسيني" تنظر خارجاً من زُحَل

مجرّة "إن‌جي‌سي 1365" الحلزونيّة الضلعيّة مع مناطق تشكّل النجوم المُحمرّة، بالإضافة لممرات الغبار المُعتِم أمام النواة التي يقع ثقبٌ أسودٌ مركزيٌّ عندها.

"إن‌جي‌سي 1365": كونٌ ناءٍ مَهيب

سديمٌ بالأزرق والأحمر يبدو مثل خوذة

خوذة "ثور"

منطقة تشكّل نجومٍ متوهِّجة غنيّة بالغاز المتوهِّج والغبار المُعتِم. عمودَين مُغبَرَّين على اليمين يماثلان شرغوفَين.

سديم الشرغوف في الغاز والغبار

شبكة لأسطع 25 نجماً في الليل مع ألوانها المرئيّة وبوجود الأسطع بينها أعلى اليسار.

أسطع 25 نجماً في سماء الليل

صورة مجسّمة بالأزرق والأحمر تظهر العربة القمريّة الجوّالة ومن خلفها الوحدة القمريّة ومن حولهما التلال

صورة مُجسّمة لموقع "أپولو 17" الخاص

شهاب يخطّ في سماء الليل التي يسطع فيها المرّيخ ومن تحته كوكبة الجبّار وجانبين من التلال المكسوّة بالأشجار وبينعكس المشهد على بحيرة وادعة في الأسفل

التوءَمي

بدرٌ كبير فوق الأفق مباشرة يعبر خلفه المرّيخ بلقطات متتابعة

قمرٌ مُكتَمِل، مرّيخٌ مُكتَمِل

جانب من عربة جوّالة على سطح القمر يركب فيها رائد فضاء في الأمام وتمّت إضافة بعض الأوراق وتثبيتها بمشبك وشريط لاصق لإصلاح الرفراف فوق العجلة الخلفيّة اليمنى بهدف منع تطاير الغبار عن سطح القمر جرّاء حركة العربة.

غبارٌ قمريّ وشريطٌ لاصق

شخصٌ يقف في أرضٍ جبليّة يحمل ضوءاً. في الأعلى توجد عدّة أيقوناتٍ سماويّة تتضمّن أقواساً شفقيّة، قوس درب التبّانة، شهاباً ونجوم بنات نعش الكُبرى.

سماءٌ بديعة فوق جُزُر "لوفوتِن"

كُرَيَّة غاز بينجميّة تبدو كوحشٍ متموضعٍ قُبالة خلفيّةٍ حمراء متوهِّجة

كُرَيَّة غير اعتياديّة في "آي‌سي 1396"

"آيو" قمر المشتري هو أصفرٌ ساطع من الكبريت ومُغطَّى بالبراكين والتدفقات البركانيّة

"آيو" باللون الحقيقي

صورة مزدوجة بالأزرق والأحمر تُظهر القمر بتضاريس واضحة وفوقه جسم صغير هو الوحدة "أمِريكا"

"أمِريكا" وبحر الصفاء

صورةٌ تُظهِر المرّيخ وهو بالكاد يعلو القمر عند فوّهة "آبِل" وذلك قرب احتجابه.

المرّيخ يعلو فوق الطرف القمريّ

مركبة أورَيون الفضائيّة تمتد منها مصفوفة ألواح شمسيّة ومن تحتها السطح القمري المليء بالفوّهات

"أورَيون" ومُحيط العواصف


أرشيف صورة اليوم الفلكيّة