أشار تحليل نتائج DESI المبكّرة إلى احتمال أنّ الطاقة المظلمة،
التي وصفها ألبرت آينشتاين كثابتٍ كونيّ،
قد لا تكون ثابتةً في نهاية المطاف.
لكن لا يزال يتعيّن علينا انتظار تحليل مجموعة البيانات التي اكتملت الآن.
إنّ طبيعة الطاقة المظلمة هي أكبر لغزٍ في علم الكونيّات.
أفضل طريقةٍ لرؤية الذيل الطويل للمذنّب R3 PanSTARRS هي باستخدام كاميرا.
في هذا الأسبوع، يظهر المذنّب الذي ازداد سطوعاً مؤخّراً في السماوات الشماليّة
نحو الشرق قُبيل الفجر، لكنّه بالكاد مرئيٌّ بالعين المجرّدة.
مسييه 82 هي مجرّة تفجّرٍ نجميّ ذات رياحٍ فائقة.
في الواقع، ومن خلال انفجارات المستعرات العظمى والرياح العاتية من النجوم كبيرة الكتلة،
يدفع تفجّر تكوّن النجوم في م82 دفقاً هائلاً.
إذا كنت تعيش في نصف الكرة الشماليّ،
فربّما تكون قد تعلّمت كيفيّة تحديد موقع
نجم الشمال، الجدي (پولاريس)، في سماء الليل.
يمكن استخدامه للعثور على الشمال،
وهو يحدّد القطب السماويّ الشماليّ تقريبيّاً.
قد تبدو السُّحُب كمحارة، والنجوم كلآلئ، لكن انظر وراءَها.
بالقرب من الأطراف الخارجيّة لسحابة ماجلّان الصغرى
-مجرّة تابعة تبعد مسافة حوالي 200 ألف سنة ضوئيّة-
يقبع العنقود النجميّ الفتيّ إنجيسي 602 بعمر 5 ملايين عام.
ولكم جميعاً هناك في الأسفل على الأرض وحول الأرض، نحن نحبّكم، من القمر. سنراكم على الجانب الآخر،
قال طيّار أرتيميس 2 ڤيكتور گلوڤر
في 6 نيسان (أبريل) الساعة 6:44 مساءً بتوقيت الساحل الشرقيّ
إذ غاب 8.
لا تزال الحفلة مستمرّة في المجرّة الحلزونيّة إنجيسي 3310.
قبل حوالي 100 مليون سنة تقريباً،
يُرجّح أنّ إنجيسي 3310 اصطدمت بمجرّة أصغر
ممّا تسبّب في اشتعال المجرّة الحلزونيّة الكبيرة بتفجُّرٍ هائل من تكوّن النجوم.
كيف يمكننا رؤية ما هو غير مرئيّ؟
ليس من السهل رؤية الثقوب السوداء في الليل الكونيّ المظلم،
بَيدَ أنّه بمقدور علماء الفلك العثور عليها
من خلال تحليل آثارها الثقاليّة على المادّة، والضوء والزمكان.
ما الأشياء غير المتوقّعة التي تراها عندما ترنو بعينيك إلى سماء الليل؟
تُماثِل صورة اليوم لوحةً تجريديّة،
مع مساحاتٍ واسعة من الألوان المنثورة عبر قماش رسمٍ كونيّ
دون تصميمٍ على ما يبدو.
وُلِدَ روبرت هـ. گودارد -الذي يُعتبر أب علم الصواريخ الحديث-
في مدينة ووستِر بولاية ماساتشوستس في عام 1882.
في سنّ 16 عاماً،
قرأ گودارد رواية الخيال العلميّ الكلاسيكيّة "حرب العوالم" لـ هـ.
تعرَّف الفلكيّ الكنديّ پول هِكسون وزملاؤه
-أثناء مسحهم السماوات بحثاً عن مجرّات-
على حوالي 100 مجموعة مجرّات متراصّة،
تُدعى الآن على نحوٍ ملائم
مجموعات هِكسون المتراصّة.