يوجد داخل رأس هذا الوحش البينجميّ نجمٌ يدمّره ببطء.
يمتدّ الوحش الضخم، وهو في الواقع سلسلة غير حيّة
من أعمدة الغاز والغبار، بطول سنوات ضوئيّة.
لا تمكن رؤية النجم داخل الرأس بحدّ ذاته عبر الغبار البينجميّالمُعتِم،
ولكنّه ينبثق للخارج جزئيّاً عن طريق قذف حزمتَين متقابلَتَين
من الجسيمات النشطة تُسمّى نفّاثات هيربيگ-هارو.
تقع هذه الأعمدة على بُعد حوالي 7,500 سنة ضوئيّة في سديم القاعدة،
وتُعرَف على نحوٍ غير رسميّ باسم الجبل الغامض،
ويهيمن الغبار الداكن على مظهرها
رغم أنّها مُركَّبة في الغالب من غاز الهيدروجين الصافي.
أُخِذَت الصورة المختارة بواسطة تلسكوب هَبِل الفضائيّ.
في جميع أنحاء هذه الأعمدة، تعمل الرياح والضوء النشطان
الصادران عن النجوم كبيرة الكتلة حديثة التشكُّل
على تبخير وتشتيت الحاضنات النجميّة الغبراء التي تشكَّلت فيها.
في غضون بضعة ملايين من السنين،
سيكون رأس هذا العملاق، بالإضافة إلى معظم جسده،
قد تبخّر بالكامل بواسطة النجوم الداخليّة والمحيطة به.
قدّم مغيب الشمس الساحليّ هذا تجربةً سرياليّة،
مُلتقطة في مشهد سماءٍ وبحر من
الساحل الغربيّ لسَردينيا، إيطاليا، كوكب الأرض.
المشهد الداليّ هو تركيبةٌ من تعريضاتٍ متتابعة
صنعت باستخدام كاميرا وعدسةٍ مقرّبة طويلة [البُعد].
هذه خريطة للكون.
أنهت أداة مطياف الطاقة المظلمة (DESI)
في مرصد كيت پِيك الوطنيّ، أريزونا،
مسحها الذي استمرّ لخمس سنوات،
إذ رصدت أكثر من 47 مليون مجرّة ونجم زائف،
وأنشأت خريطة ثلاثيّة الأبعاد تتمركّز على الأرض.
أفضل طريقةٍ لرؤية الذيل الطويل للمذنّب R3 PanSTARRS هي باستخدام كاميرا.
في هذا الأسبوع، يظهر المذنّب الذي ازداد سطوعاً مؤخّراً في السماوات الشماليّة
نحو الشرق قُبيل الفجر، لكنّه بالكاد مرئيٌّ بالعين المجرّدة.
مسييه 82 هي مجرّة تفجّرٍ نجميّ ذات رياحٍ فائقة.
في الواقع، ومن خلال انفجارات المستعرات العظمى والرياح العاتية من النجوم كبيرة الكتلة،
يدفع تفجّر تكوّن النجوم في م82 دفقاً هائلاً.
إذا كنت تعيش في نصف الكرة الشماليّ،
فربّما تكون قد تعلّمت كيفيّة تحديد موقع
نجم الشمال، الجدي (پولاريس)، في سماء الليل.
يمكن استخدامه للعثور على الشمال،
وهو يحدّد القطب السماويّ الشماليّ تقريبيّاً.
قد تبدو السُّحُب كمحارة، والنجوم كلآلئ، لكن انظر وراءَها.
بالقرب من الأطراف الخارجيّة لسحابة ماجلّان الصغرى
-مجرّة تابعة تبعد مسافة حوالي 200 ألف سنة ضوئيّة-
يقبع العنقود النجميّ الفتيّ إنجيسي 602 بعمر 5 ملايين عام.
ولكم جميعاً هناك في الأسفل على الأرض وحول الأرض، نحن نحبّكم، من القمر. سنراكم على الجانب الآخر،
قال طيّار أرتيميس 2 ڤيكتور گلوڤر
في 6 نيسان (أبريل) الساعة 6:44 مساءً بتوقيت الساحل الشرقيّ
إذ غاب 8.
لا تزال الحفلة مستمرّة في المجرّة الحلزونيّة إنجيسي 3310.
قبل حوالي 100 مليون سنة تقريباً،
يُرجّح أنّ إنجيسي 3310 اصطدمت بمجرّة أصغر
ممّا تسبّب في اشتعال المجرّة الحلزونيّة الكبيرة بتفجُّرٍ هائل من تكوّن النجوم.
كيف يمكننا رؤية ما هو غير مرئيّ؟
ليس من السهل رؤية الثقوب السوداء في الليل الكونيّ المظلم،
بَيدَ أنّه بمقدور علماء الفلك العثور عليها
من خلال تحليل آثارها الثقاليّة على المادّة، والضوء والزمكان.
ما الأشياء غير المتوقّعة التي تراها عندما ترنو بعينيك إلى سماء الليل؟
تُماثِل صورة اليوم لوحةً تجريديّة،
مع مساحاتٍ واسعة من الألوان المنثورة عبر قماش رسمٍ كونيّ
دون تصميمٍ على ما يبدو.
وُلِدَ روبرت هـ. گودارد -الذي يُعتبر أب علم الصواريخ الحديث-
في مدينة ووستِر بولاية ماساتشوستس في عام 1882.
في سنّ 16 عاماً،
قرأ گودارد رواية الخيال العلميّ الكلاسيكيّة "حرب العوالم" لـ هـ.
تعرَّف الفلكيّ الكنديّ پول هِكسون وزملاؤه
-أثناء مسحهم السماوات بحثاً عن مجرّات-
على حوالي 100 مجموعة مجرّات متراصّة،
تُدعى الآن على نحوٍ ملائم
مجموعات هِكسون المتراصّة.