صورة اليوم الفلكيّة

قمر زحل الأكبر تَيتان بجانبهُ المعاكِس ومن خلفه زُحل. تتجلى طبقته المرتفعة من ضباب الغلاف الجوي بوضوح

تَيتان: القمر فوق زُحل

كما قمر الأرض، فإن تَيتان -قمر زُحل الأكبر- مقيّد في دورانٍ متزامن. تُظهر تركيبة الصور هذه -والتي سجلتها المركبة الفضائية كاسيني في أيّار/مايو، 2012- جانبَ القمر المعاكس لزحل، الجانب الذي يتجه دائماً بعيداً عن العملاق الغازي ذو الحلقات.

إلى جانب كونه القمر الوحيد الذي يمتلك غلافاً جوّياً كثيفاً في المجموعة الشمسيّة، تَيتان هو عالَم المجموعة الشمسيّة الوحيد -بجانب الأرض- المعروف بوجود مُسطّحات مائيّة ودورة شبيهة بتلك التي على الأرض للأمطار السائلة والتبخّر. تتجلَّى طبقته المرتفعة من ضباب الغلاف الجوي بوضوح في المشهد الذي أخذته "كاسيني" للقمر الذي يبلغ قطره 5,000 كيلومتر فوق حلقات زحل وقمم سُحُبه.

توجد قرب المركز المنطقة الداكنة المليئة بالكثبان والمعروفة باسم شانگري-لا. يرقد مِسبار "هويگنز" الذي تم إطلاقه من قبل "كاسيني" في أسفل ويسار المركز، بَعد الهبوط الأبعد لمركبة فضائية من الأرض.

الأيّام الماضية

مجرّة ساطعة تظهر من حافّتها بعرض الصورة، حيث يبدو انتفاخها المركزيّ ومن أمامها ممرّات غُبار عاتمة تخرّم مستوي المجرّة الرفيع. تظهر العديد من النجوم في مقدّمة الصورة إضافة إلى عدد من مجرّات الخلفيّة.

إن‌جي‌سي 4565: مجرّة على الحافّة

تُرى المجرة الحلزونيّة المهيبة إن‌جي‌سي 4564 من حافّتها من كوكب الأرض. إنّ إن‌جي‌سي 4564 الساطعة -التي تُعرف أيضاً باسم مجرّة الإبرة بسبب مظهرها الرفيع- هي محطّةً للعديد من الجولات التلسكوبيّة للسماء الشماليّة، في كوكبة الهلبة (باللاتينيّة Coma Berenices، وتعني شعرة بيرنيس) الخافتة والمشذّبة جيّداً في آن.

سديم كوني بطبقاته يشع داخله نجم ساطع بينما تتناثر نجوم مختلفة عبر الصورة

المركز النابض بالحياة لسديم البُحَيرة الشاطئة

إنّ مركز سديم البحيرة الشاطئة هو دوّامةٌ من التشكّل المُذهل للنجوم. هناك سحابتان طويلتان -على الأقل- على شكل قمع، مرئيّتان قرب مركز الصورة، كلٌّ منهما بطول نصف سنة ضوئيّة تقريباً، قد تشكّلتا بفعل الرياح النجميّة الشديدة وضوء النجوم النَّشِط الحادّ.

قمر مخسوف محمرّ على اليمين بينما يعبر شهاب أعلى وسط الصورة وتحته سديم فيه نجوم ساطعة وعلى اليسار النطاق المركزي لدرب التبّانة بينما تتناثر النجوم عبر الصورة

سماءٌ عميقة خلف قمرٍ مخسوف

اقتضت الخطّة بالتقاط جزءٍ خلّابٍ من السماء كان يستضيفُ ضيفاً غير اعتياديّ. بيد أن النتيجة تضمّنت مكافأة — ضيفٌ إضافيٌّ وغيرُ مُتوَقَّع.

قرص مجرّة المرأة المسلسلة الحلزونيّة بخطوط صفراء وسدمّ مزرقّة بينما تمتدّ أجرام عبر الصورة

نجوم المرأة المسلسلة السالِفة والمستقبليّة

هذه الصورة للمرأة المسلسلة لا تظهر أين هي النجوم الآن فحسب، بل أين ستكون قريباً.

الشمس بألوان رماديّة وتظهر فيها بقعة انفجاريّة تنبعث منها موجة تنتشر بشكل دائري عبر سطحها

موجة تسونامي صدميّة كبيرة على الشمس

لا تحدث تسوناميّات بهذا الكِبَر على الأرض. خلال عام 2006، تسبَّب انفجارٌ شمسيٌّ كبير من بقعة شمسية بحجم الأرض في حدوث موجةٍ صدميّة من نوع تسونامي كانت هائلة حتى بالنسبة للشمس.

سديم كوكبي بطبقاته المنسلخة عن نجمه القزم الأبيض في المركز بينما تظهر نجوم مدبّبة وأخرى عادية على امتداد الصورة

السديم الكوكبيّ أبيل 7

يبعد السديم الكوكبي الخافت للغاية "أبيل 7" حوالي 1,800 سنة ضوئيّة، جنوب الجبّار تماماً في سماوات كوكب الأرض في كوكبة الأرنب (Lepus باللاتينية).

كثيب رملي في ظلّ ساعات الصباح الأولى وفوقه السماء المزرقّة وفيها بدرٌ محمرّ يعلوه خطّ متقوّس من النور

مشهد من ظلّ الأرض

يُقدّم مشهد السماء والرمل الهادئ هذا كثيبَ "پيلات" على شاطئ فرنسا وهو لا يزال في ظلّ الأرض خلال ساعات الصباح الأولى من 16 أيّار/مايو. غطّى ظلّ الأرض السويدائي (Umbra) -الممتدّ في الفضاء- القمرَ في ذلك اليوم.

قمر مصوّر بعدة تعريضات متتابعة تظهر كقوس أقماره الوسطى محمرّة بينما تزداد سطوعاً على الجانبين وتحتها شجرة مخضرّة

خسوفٌ رقميٌّ

تتبع سلسلة التعريضات هذه -المُسجَّلة في 15 / 16 أيّار/مايو- البدرَ أثناء خسوفٍ كلّي بينما يرسم قوساً فوق قمم الأشجار في السماوات المنقشِعة في فلوريدا الوسطى.

قمر بدر محمرّ وفي أعلاه جزء بسيط لا زال مضاءً ساطعاً حيث يظهر كجوهرة ضبابية ترصّعه

جوهرةٌ على قمر الزُّهور

أغاظت السماء الملبّدة بالغيوم بعض مراقبي السماء يوم الأحد بينما انسلّ قمر أيار البدر الملقّب بـ"قمر الزهور" عبر ظلّ الأرض في خسوفٍ كليّ. بيد أن هذه اللقطة المقرّبة التقطت مشهداً رائعاً رغم ذلك، في السماوات فوق صحراء أتاكاما في تشيلي.

مجرّة كبيرة ترى من وجهها وفي أعلى يمينها مجرّة حلزونيّة أصغر ترى من وجهها أيضاً وتحيط بهما أغبرة كونيّة بينما نرى بعض المجرّات الخلفية ونجوم المقدّمة مختلفة الألوان

إن‌جي‌سي 1316: بعد تصادم المجرّات

يتحوّل علماء الفلك إلى محقّقين عندما يحاولون معرفة سبب المشاهد المذهلة مثل إن‌جي‌سي 1316. تشير التحقيقات إلى أنّ إن‌جي‌سي 1316 هي مجرّة إهليلجيّة ضخمة بدأت -منذ حوالي 100 مليون عام- بالتهام مجرّة حلزونيّة مجاورة أصغر منها، إن‌جي‌سي 1317، في أعلى اليمين مباشرةً. تتضمن الأدلّةُ الداعمةُ مساراتِ الغبار المعتم التي تتميّز بها المجرّات الحلزونيّة، ودواماتٍ باهتة وهياكل النجوم والغاز المرئيّة في هذه الصورة العميقة والعريضة.

أعمدة ترابية على جرف تمتد عليه بعض الأشجار وفوقها نطاق درب التبّانة الأغبر بسدمه ونجومه

درب التبّانة فوق الأعمدة الترابية لجبال الألپ الفرنسيّة

القلاع الحقيقية ليست قديمة إلى هذا الحد، والمجرّة الخلفيّة أقدم حتّى. تُدعى البروج الصخريّة المُصوَّرة -والتي تشبه قلعةً فضائيّةً قليلاً- "أعمدة ترابيّة" (hoodoo)، ويبلغ عمرها على الأرجح ملايين السنين. إنّ الأعمدة الترابيّة نادرة، لكنّها توجد حول العالم، وهي تتشكّل عندما تُبطئ الصخور الكثيفة تآكل الصخور الأكثر ليونة تحتها.

صور بدور عديدة كما تظهر على الأرض، تتراوح ألوانها من الأحمر للاصفر للبني والأزرق

ألوان القمر

ما لون القمر؟ يعتمد الأمر على الليلة. خارج غلاف الأرض الجويّ، يظهر القمر المظلم -الذي يشعّ بنور الشمس المنعكس- بلونٍ رماديٍّ متّشحٍ بالبني بصورة خلّابة. بيد أنّ القمر يمكن أن يبدو مختلفاً تماماً عند رؤيته من داخل غلاف الأرض الجوّي. تلقي الصورة المُختارة الضوء على مجموعةٍ من الألوان الظاهرة للقمر البدر والموثّقة من قِبَل مصوّرةٍ فلكيّةٍ واحدة على مدى 10 سنوات من مواقع مختلفة عبر إيطاليا.

صورة توضيحية عنون فيها من الأعلى قوس سمتي محيط وقوس فوق-جانبي وقوس پاري وقوس مماس علوي وهالة 22 درجة على جانبيها كلبي قمر وفيها القمر وعمود ضوء وتعبرها دائرة بجانب-قمرية. عنون كذلك نجم المليك على يمين القوس الفوق جانبي والسمّاك الرامح أعلى يسار الهالة

هالات جليدٍ بضوء القمر

جلب القمر شبه المكتمل في 15 نيسان/أپريل هذه الظهورات المضيئة إلى ليلة ربيعيّة شماليّة فوق "ألبرتا"، كندا. في تلك الليلة، قام ضوء القمر الساطع -المنكسر والمنعكس بواسطة بلورات جليديّة سداسيّة في السُّحُب العالية- بتشكيل مجمّعٍ من الهالات والأقواس التي تُرى بصورةٍ أكثر شيوعاً بواسطة ضوء الشمس في سماوات النهار.

إطار أساسي يحوي أجساماً ساطعة مصفرّة وبقعاً ساطعة زرقاء وأرجوانيّة ومن منتصفه يتم تكبير صورة مضمّنة تظهر كحلقة أفق حدث وفي وسطها ما يشبه الظلّ

الثقب الأسود في درب التبّانة

هناك ثقب أسود في مركز درب التبّانة. يُلاحظ أنّ النجوم تدور حول جسم هائل الكتلة ومتراصّ هناك يعرف باسم الرامي أ* (تُقرأ الرامي أَلِف/إيه نجمة) [بالإنگليزيّة: Sgr A* (قُلها "سادجّه-إيه-ستار).] بيد أنّ هذه الصورة الراديويّة (المضمّنة) التي نُشرت للتوّ من تلسكوب أفق الحدث في كوكب الأرض هي الدليل المباشر الأوّل على الثقب الأسود المركزي في درب التبّانة.

تجويف سديمي يمتدّ بلون وردي ويحوي العديد من النجوم الساطعة بينما تتناثر نجوم كثيرة أخرى على امتداد الصورة

نجوم إن‌جي‌سي 346 الفتيّة

إن النجوم كبيرة الكتلة في إن‌جي‌سي 346 ذات حياةٍ قصيرة، لكنّها نشِطَة للغاية. العنقود النجميّ مُضمَّن في أكبر منطقة لتشكّل النجوم في سحابة ماجِلّان الصُّغرى، على بعد 210,000 سنة ضوئيّة تقريباً. تقوم رياحها [للنجوم] وإشعاعها بتفريغ مغارة بينجميّة في سحابة الغبار والغاز بعرض 200 سنة ضوئيّة تقريباً، ما يحفّز تشكّل النجوم وينحت الحافّة الداخليّة الكثيفة للمنطقة.

ما يشبه الكرة الزجاجيّة الأرجوانيّة وتتقوّس على جوانبها أشكال متطاولة بينما يظهر فها جسمان ساطعان، بينما تتناثر على امتداد الصورة مجرّات خلفيّة ونجوم أماميّة

ابتسامة الجاذبيّة

تنبّأت النظريّة العامّة للنسبيّة لألبِرت آينشتاين، والمنشورة قبل أكثر من مئة عام، بظاهرة المفعول العدسي الثقالي. وذلك ما يمنح هذه المجرّات البعيدة مظهراً غريب الأطوار كهذا، مرئيٌّ من خلال زجاج الرؤية لبيانات صور بالأشعّتين السينيّة والبصريّة من تلسكوبي "تشاندرا" و"هَبل" الفضائيَّين.

سديم يظهر كعدّة جيوب دائريّة تظهر بمجموعها بما يشبه كفّ القطّة

إن‌جي‌سي 6334: سديم كفّ القطّة

ربّما تشتهر السّدم بكونها تُعرَّف بأشكال مألوفة كما تشتهر القطط ربّما بوقوعها في المشاكل. مع ذلك، لا يوجد أي قطّة معروفة كان بوسعها تشكيل سديم كفّ القطّة الشاسع المرئيّ باتّجاه كوكبة العقرب (Scorpius).

قمر غير كروي يعبر أمام شمسٍ فيها بقع

كسوفٌ مرّيخيّ: فوبوس يعبر الشمس

ما ذاك الذي يعبر أمام الشمس؟ يبدو كأنه قمرٌ، لكنه لا يمكن أن يكون قمر الأرض، لأنه ليس مدوّراً. إنه القمر المرّيخيّ "فوبوس". التُقِطَ الڤيديو المُختار من سطح المرّيخ منذ شهر بواسطة عربة المثابرة (پِرسِڤيرنس) الجوّالة.

مجرّة ترى من وجهها تقريباً نشاهد فيها نواةً ساطعة حولها حلقة مزرقّة ويمتدّ منها ذراعان ملتفّان باتّجاه الخارج على خلفيّة ضلعٍ منتفخ ساطعٍ بينما تتناثر النجوم حولهم في الخارج في حلقةٍ أكبر

المجرّة الحلزونيّة إن‌جي‌سي 1512: الحلقات الداخليّة

لا تمتلك معظم المجرّات أيّة حلقات — لماذا تمتلك هذه المجرّّة اثنتين؟ بدايةً، الحزام الساطع قرب مركز إن‌جي‌سي 1512 هو حلقة نوويّة، حلقة تحيط بمركز المجرّة وتشعّ ساطعةً بالنجوم المتشكّلة حديثاً. بيد أنّ معظم النجوم والغاز والغبار المصاحبَين يدورون حول المركز المجرّي في حلقة أبعد بكثير — تُرى هنا قرب حافّة الصورة. تُدعى هذه الحلقة -على عكس ما يمليه الحدس- الحلقة الداخليّة.

صورة بألوان دافئة داكنة تظهر جرفاً صخرياً يشمخ وينساب منه شلّال بلون رمادي وتحته الأشجار يترقرق بينها نهر بينما تكتسي السماء ببعض السحب المتبدّدة ويتسامى بين الجرف والشجر ما يشبه الضباب

شلّالُ نارٍ في ضوء القمر

في مواعيد محددة من شباط/فبراير، تمكن رؤية شلّال نار مراوغٍ عند مغيب الشمس في منتزه "يوسيميتي" الوطني، فعندما تتدفّق المياه، يتعاون الطقس ويكون الاتّجاه نحو الشمس الغاربة مناسباً تماماً.

سحب كونيّة بألوان محمرّة وبينها نجومٌ وخلفها سماء سوداء تتناثر فيها النجوم

إن‌جي‌سي 3572 والشراغف الجنوبيّة

يُظهِر هذا المشهد السماويّ الكونيّ غازاً متوهّجاً وسُحُب غبارٍ داكنة إلى جانب النجوم الفتيّة في إن‌جي‌سي 3572. عنقودٌ نجميٌّ وَسديمٌ انبعاثيٌّ جميل، يبحر بعيداً في السماوات الجنوبيّة ضمن كوكبة "القاعدة" البحريّة. تكون النجوم من إن‌جي‌سي 3572 باتّجاه أعلى المركز في هذا الإطار التلسكوبي الذي يمتدّ بعرض 100 سنة ضوئيّة تقريباً عند البعد المقدّر البالغ 9,000 سنة ضوئيّة.

مجرّة حلزونيّة ذات أذرع غير منتظمة مرقّعة ومخرّمة بالغبار ومناطق التشكّل النجمي الورديّة وعناقيد النجوم الفتيّة الزرقاء، وتظهر من حولها النجوم

إن‌جي‌سي 3521: مجرّة في فُقاعة

تقع المجرّة الحلزونيّة الرائعة إن‌جي‌سي 3521 على بُعد 35 مليون سنة ضوئيّة فحسب، باتّجاه كوكبة الأسد الربيعيّة الشماليّة. تمكن رؤية إن‌جي‌سي 3521، الساطعة نسبيّاً في سماء كوكب الأرض، بسهولة من خلال التلسكوبات الصغيرة، ولكن غالباً ما يغفلها المصوٌرون الهواة لصالح مجرّات كوكبة الأسد الحلزونيّة الأُخرى مثل مجرّتي م66 وَ م65، بيد أنّه من الصعب تجاهلها في هذا الپورتريه الكوني الملوّن.

هرمٌ مدرّج بألوان ترابيّة وفوقه السماء المزرقّة وتصطف فيها أربع كواكب وعليها أسمائها هي من أعلى اليمين زُحل والمرّيخ والزّهرة والمشتري

كواكب فوق هرمٍ مصريّ

لا زال موكب كواكب الصباح الباكر مستمرّاً، فمنذ منتصف نيسان/أپريل، كان كلٌّ من كوكب المُشتري والزُّهرة والمريخ وزُحَل يصطفّون عالياً في سماء ما قبل الفجر، مرئيّين في جميع أنحاء العالم.

صورة معنونة ومؤرّخة تظهر عنقود الثريّا بنجومه المزرقّة وتحته عطارد يمتدّ منه ذيل مصفرّ وكأنّه مذنّب وتحته بعض الغيوم كما يبدو

ذَيل صوديوم عُطارد

ليس ذاك بمذنّب. ما تحت عنقود نجوم الثريّا هو كوكبٌ في الحقيقة: عُطارد. قد تكشف التعريضات الطويلة لكوكب مجموعتنا الشمسيّة الأعمق شيئاً غير متوقّع: ذيلاً. يحوي الغلاف الجوّي الرقيق لعطارد كمّياتٍ صغيرة من الصوديوم تتوهّج عندما تُثار بالضوء من الشمس. يحرّر ضوء الشمس أيضاً هذه الجُزيئات من سطح عطارد ويدفعها بعيداً. يكون الوهجُ الأصفر من الصوديوم، بالتحديد، ساطعاً نسبيّاً.

شمسٌ مكسوفة تبدو كهلال يتّجه إلى اليسار بينما تعبر طبقاتٌ من الغيوم الصورة بشكل قطريّ من أعلى اليمين إلى أسفل اليسار في النصف اليميني

كُسوفٌ جزئيٌّ فوق الأرجنتين

ما الذي حصل للشمس؟ منذ يومين، أُنعِم على أجزاءٍ من أميرِكا الجنوبيّة بكسوفٍ جزئيٍّ — حيث حجب القمر جزءاً من الشمس.

حلقة ناريّة مشوّشة غير متجانسة بلون أصفر في نصفها السفلي الذي يبدو أسمك في حين ينتشر منها وهج محمرّ وفي وسطها فراغ ويحيط بها السواد

أوّل صورة بمقاس الأفق لثقبٍ أسود

كيف يبدو ثقبٌ أسود؟ لمعرفة ذلك، قامت تلسكوبات راديويّة من حول الأرض بتنسيق رصودات للثقوب السوداء ذات آفاق الحدث الأكبر المعروفة في السماء. بمفردها، تكون الثقوب السوداء سوداءً فحسب، لكنّ هذه الجاذِبات المَهولة معروف عنها أنّها مُحاطة بغازٍ متوهّج. توضّح الصورة الأولى المنطقة حول الثقب الأسود في مركز المجرّة م87 على مقياس أدنى من ذاك المتوقّع لأفق حدثه.

رقعة من السماء تظهر فيها نجوم مدبّبة متناثرة مزرقّة ومحمرّة وأخرى عادية أصغر وأقل سطوعاً

م44: عنقود قفير النحل

على بعد 600 سنة ضوئيّة فحسب، يكون م44 واحداً من أقرب العناقيد النجميّة إلى مجموعتنا الشمسيّة. يُعرف أيضاً باسم Praesepe [المَعلَف باللاتينيّة] أو عنقود قفير النحل Beehive cluster [وعُرِف بالعربيّة باسم "النَّثْرَة" أو "نَثْرَةُ الأَسَد"]، لكنّ نجومَه فتيّة، بعمر 600 مليون سنة تقريباً مقارنةً بالـ4.5 مليار سنة التي لدى شمسنا.

مجرّة ترى من حافّتها يظهر قرصها الساطع المنتفخ الملتوي قليلاً بوهجه المنتشر وتقطعه ممرّات الغبار الداكنة، بينما تظهر نجوم المقدّمة على امتداد الصورة

پورتريه لـ إن‌جي‌سي 3628

تُظهر المشاهد التلسكوبيّة حادّة التفاصيل لـ "إن‌جي‌سي 3628" قرصاً مجريّاً منتفخاً تقسمه ممرّات الغبار الداكنة. بالطبع، فإنّ هذا الپورتريه للمجرّة الحلزونيّة المَهيبة، التي تُرى من حافّتها، يذكّر بعض الفلكيّين بلقبها الشائع: مجرّة الـ همبرگر، كما يكشف عن مجرّة صغيرة مجاورة (في الأسفل)، هي على الغالب تابعة لـ إن‌جي‌سي 3628، بالإضافة إلى ذيلٍ مدّي خافتّ جدّاً لكنّه شاسع. يمتدّ الذيل المُطوَّل لحوالي 300,000 سنة ضوئيّة، إلى ما وراء الحافّة العلويّة اليسرى للإطار حتّى.

سماء تنعكس على بُحيرة وادعة يسطع فيها قمرٌ فوق الأفق بينما يعبر شهابٌ على اليمين وخلفه نطاق درب التبّانة. هناك أشجار نحيلة جرداء على أطراف البحيرة تنعكس كذلك في مياهها

قيثاريُّ البُحيرة

في الساعات الأولى من 24نيسان/أبريل، لمع هذا الشهاب القيثاري على طول محور درب التبّانة. للحظة، ألقى بإنعكاسٍ ساطعٍ عبر بحيرة نيان، محافظة يونّان، الصين.

نصف كرة المشتري بتفاصيل الغيوم والتيارات والدوامات عالية الدقّة، ويظهر على اليسار ظلّ كبير هو لقمر گانيميد

ظلُّ قمر على المشتري

ما تلك البقعة الداكنة على المشتري؟ إنّها ظلُّ گانيميد، قمر المشتري الأكبر. عندما تعبر أقمار المشتري بين العملاق الغازي والشمس، فإنها تصنع ظِلالاً تماماً كما يفعل قمر الأرض عندما يعبر بين الأرض والشمس. وكما على الأرض، فيما لو كنت في ظلٍّ داكنٍ على المشتري، فلسوف ترى القمر يكسف الشمس كلّيّاً.

رائد فضاء خلفه محطّة أو قمر صناعي وتحته الأرض وبيده ورقة مرسوم عليها زرّ أحمر مكتوب عليه "اشطُر الكون" وبقرب رأسه مرسوم فقاعة أفكار مكتوب فيها "انقر الزرّ رجاءً"

اشطُر الكون

مجرّة كبيرة تظهر من حافّتها وفي وسطها انتفاخٌ مركزيٌّ ساطع وأمامه شريطٌ من الغبار المعتم مما يعطي شكل قبعة واسعة تشبه قبّعة السومبريرو المكسيكيّة. تنتشر النجوم على امتداد الصورة.

مِسييه 104

مقطع من الكرة الأرضيّة يُظهر الإنتقال التدريجي بين النهار يميناً والليل

كوكب الأرض عند الشّفق

مركبة جوّالة على سطح القمر وخلفها رائد فضاء ببدلته يقوم بتوجيه هوائي بصحن باتّجاه الأعلى وفي الخلفيّة وحدة قمريّة

پانوراما قمر أپولو 16

ظليلُ مكّوك قبالة طبقات الغلاف الجوّي التي تتدرّج من الأزرق فالأبيض فالأصفر المحمرّ وتحتهم الأرض

مكّوكٌ فوق الأرض

سماء مرصّعة بالنجوم تظهر فيها كوكبة الجبّار بنطاقها وسدمها تلفّها حلقة برنارد، بينما تظهر أشجار صنوبر غبشاء في المقدّمة

صنوبرات الجبّار

مجرّة حلزونيّة بقلب أصفر ساطع وأذرع ملتفّة ترى من وجهها وخلفها في الزاوية مجرّة تبدو أصغر وترى من حافتها بينما تظهر مجرّات ونجوم عبر الصورة

مِسييه 96

سُدم ملوّنة وأغبرة عاتمة ونجومٌ متناثرة يظهر بعضها مدبّباً

ن11: سحابات النجوم في LMC

جرمان ساطعان كبيران هما المريخ المحمر في الأسفل وزحل المصفر في الأعلى يعانقه تيتان على يساره، على خلفية سماء مرصّعة بالنجوم

اقتران المرّيخ-زُحل


أرشيف صورة اليوم الفلكيّة