لماذا توجد كتل ضخمة وغير اعتياديّة في باطن الأرض؟
لا أحد يعلم على وجه الدقّة.
بملاحظة كيفيّة قعقعة الهزّات الأرضيّة عبر باطن كوكبنا،
اكتشفت البشريّة بُنيَتَين عميقتَين يبدو أنّهما تمتلكان
درجات حرارة و/أو تركيبات كيميائيّة غير مُعتادة.
تنصّ إحدى الفرضيّات على أنّ التكتّلات الفائقة (Superplumes)
هي حطام غارق خلّفه الاصطدام المُدمّر للأرض
والذي شكَّل قمر الأرض قبل حوالي 4.5 مليار سنة.
تنصّ فرضيّة منافسة على أنّها مقابر لصفائح تكتونيّة قديمة
انزلقت تحت بعضها البعض ببطء على مدى مليارات السنين القليلة الماضية.
بغضّ النظر عن أصلها،
يُعتَقَد أنّ التكتّلات الفائقة تؤثّر على النشاط البركاني على سطح الأرض،
مُشكِّلةً ربّما -على سبيل المثال- سلاسل جزر مثل هاواي.
تُعرف التكتّلات الفائقة لكوكب الأرض
أيضاً باسم الأقاليم الكبيرة لسرعة القصّ المنخفضة (LLSVPs)،
وهي مُمثَّلةٌ مرئيّاً في التحريك المُختار.
تُشابه أعمدة الغبار جبالاً بينجميّة.
إنّها تصمد لأنّها أكثر كثافة ممّا يحيط بها،
ولكنّها تتآكل ببطء بفعل بيئة معادية.
يظهر في الصورة المختارة بواسطة تلسكوب هَبل الفضائيّ
طرف عمود غاز وغبار ضخم في سديم تريفيد (م20)،
يتخلّله عمود أصغر يشير للأعلى
ونفّاثة غير اعتياديّة تشير إلى أعلى اليسار.
من الصعب جدّاً رؤية سطح أكبر أقمار زُحَل، تَيتان
إذ يكتنفه غلافٌ جوّيٌّ سميك.
تُحدث الجُسيمات الصغيرة المُعلّقة في الغلاف الجوّيّ العُلويّ لتَيتان
ضباباً يكادُ يكونُ عصيّاً على الاختراق،
مُشتِّتةً الضوء بقوّةٍ عند الأطوال الموجيّة المرئيّة
ومُخفيةً معالم السطح عن الأعين المُتطفّلة.
بالقرب من قلب عنقود العذراء المجرّيّ،
تمتدّ سلسلة من المجرّات تُعرف باسم سلسلة ماركاريان
عبر حقل الرؤية التلسكوبيّ هذا.
ترتكز السلسلة في الإطار عند أسفل اليمين على مجرّتين عدسيّتين بارزتين،
م84 (في الأسفل) وَ م86،
حيث يُمكنك تتبّع قوسها الرّهيف صعوداً ونحو اليسار.
هل خطر لك يوماً ركوب الأمواج على عالمٍ غريب؟
يُمكننا الآن توسيع البحث عن الموجة المثاليّة
من الأرض إلى بقيّة النظام الشمسيّ، وما وراءه.
لقد طوّر العلماء نموذجاً جديداً لمحاكاة الأمواج على كواكب أُخرى.
إنَّها تشبه قمم الجبال، لكنَّها تُشَكِّل نجوماً.
تتجمّع أشكال متدفّقة ساطعة الحواف قرب مركز حقل النجوم الغنيّ هذا
باتّجاه حدود كوكبتي الكوثل والشراع المِلاحيَّتَين الجنوبيَّتَين.
هل بمقدورك العثور على المذنّب؟
في مكانٍ ما عبر هذه الشبكة من مسارات الأقمار الصناعيّة
يوجد المذنّب C/2025 R3 (PanSTARRS)؛
زائرٌ ساطعٌ يمرّ عبر النظام الشمسيّ الداخليّ.
يوجد داخل رأس هذا الوحش البينجميّ نجمٌ يدمّره ببطء.
يمتدّ الوحش الضخم، وهو في الواقع سلسلة غير حيّة
من أعمدة الغاز والغبار، بطول سنوات ضوئيّة.
لا تمكن رؤية النجم داخل الرأس بحدّ ذاته عبر الغبار البينجميّ المُعتِم،
ولكنّه ينبثق للخارج جزئيّاً عن طريق قذف حزمتَين متقابلَتَين
من الجسيمات النشطة تُسمّى نفّاثات هيربيگ-هارو.
قدّم مغيب الشمس الساحليّ هذا تجربةً سرياليّة،
مُلتقطة في مشهد سماءٍ وبحر من
الساحل الغربيّ لسَردينيا، إيطاليا، كوكب الأرض.
المشهد الداليّ هو تركيبةٌ من تعريضاتٍ متتابعة
صنعت باستخدام كاميرا وعدسةٍ مقرّبة طويلة [البُعد].
هذه خريطة للكون.
أنهت أداة مطياف الطاقة المظلمة (DESI)
في مرصد كيت پِيك الوطنيّ، أريزونا،
مسحها الذي استمرّ لخمس سنوات،
إذ رصدت أكثر من 47 مليون مجرّة ونجم زائف،
وأنشأت خريطة ثلاثيّة الأبعاد تتمركّز على الأرض.
أفضل طريقةٍ لرؤية الذيل الطويل للمذنّب R3 PanSTARRS هي باستخدام كاميرا.
في هذا الأسبوع، يظهر المذنّب الذي ازداد سطوعاً مؤخّراً في السماوات الشماليّة
نحو الشرق قُبيل الفجر، لكنّه بالكاد مرئيٌّ بالعين المجرّدة.
مسييه 82 هي مجرّة تفجّرٍ نجميّ ذات رياحٍ فائقة.
في الواقع، ومن خلال انفجارات المستعرات العظمى والرياح العاتية من النجوم كبيرة الكتلة،
يدفع تفجّر تكوّن النجوم في م82 دفقاً هائلاً.
قد تبدو السُّحُب كمحارة، والنجوم كلآلئ، لكن انظر وراءَها.
بالقرب من الأطراف الخارجيّة لسحابة ماجلّان الصغرى
-مجرّة تابعة تبعد مسافة حوالي 200 ألف سنة ضوئيّة-
يقبع العنقود النجميّ الفتيّ إنجيسي 602 بعمر 5 ملايين عام.
ولكم جميعاً هناك في الأسفل على الأرض وحول الأرض، نحن نحبّكم، من القمر. سنراكم على الجانب الآخر،
قال طيّار أرتيميس 2 ڤيكتور گلوڤر
في 6 نيسان (أبريل) الساعة 6:44 مساءً بتوقيت الساحل الشرقيّ
إذ غاب 8.
لا تزال الحفلة مستمرّة في المجرّة الحلزونيّة إنجيسي 3310.
قبل حوالي 100 مليون سنة تقريباً،
يُرجّح أنّ إنجيسي 3310 اصطدمت بمجرّة أصغر
ممّا تسبّب في اشتعال المجرّة الحلزونيّة الكبيرة بتفجُّرٍ هائل من تكوّن النجوم.