وُلِدَ روبرت هـ. گودارد -الذي يُعتبر أب علم الصواريخ الحديث-
في مدينة ووستِر بولاية ماساتشوستس في عام 1882.
في سنّ 16 عاماً،
قرأ گودارد رواية الخيال العلميّ الكلاسيكيّة "حرب العوالم" لـ هـ.گ. ويلز
وحلم بالطيران الفضائيّ.
بحلول 1926 كان قد صمّم، وبنى، وحلّق بأوّل صاروخ وقود سائل في العالم.
الصاروخ المُلقَّب بـ"نيل" أُطلِق قبل 100 عام، في 16 آذار (مارس) 1926
من مزرعة في أوبورن، ماساتشوستس تملكها عمّته إيفّي،
وصعد إلى ارتفاع 41 قدماً (12.5 متراً تقريباً)
في رحلة دامت حوالي ثانيتَين ونصف.
يقف گودارد في هذه الصورة الاستعراضيّة
بجوار الصاروخ البالغ طوله 10 أقدام (3 أمتار تقريباً)،
مُمسِكاً بإطار منصّة الإطلاق.
لتحقيق طيران مستقرّ دون الحاجة إلى زعانف،
وُضِع المحرّك الثقيل للصاروخ في الأعلى،
مُغذَّى عبر خطوط من خزّانات وقود الگازولين والأُكسجين السائلَين في الأسفل.
[باعتباره] معروفاً على نطاق واسع كمُجرّب موهوب وعبقريّ هندسة،
كانت صواريخه سابقة لعصرها بسنوات عديدة.
مُنِح گودارد أكثر من 200 براءة اختراع في تكنولوجيا الصواريخ،
مُعظمها بعد وفاته عام 1945.
تعرَّف الفلكيّ الكنديّ پول هِكسون وزملاؤه
-أثناء مسحهم السماوات بحثاً عن مجرّات-
على حوالي 100 مجموعة مجرّات متراصّة،
تُدعى الآن على نحوٍ ملائم
مجموعات هِكسون المتراصّة.
ما هو صوت اندماج ثقبين أسودين في الفضاء السحيق؟
لا تنتشر الأمواج الصوتيّة في الخواء، بَيدَ أنّ الأمواج الثقاليّة تفعل ذلك.
في عام 2015 تمكّنّا من "سماعها" للمرّة الأولى
وتأكيد أحد تنبّؤات ألبرت أينشتاين النظريّة.
إنجيسي 1300 الحلزونيّة وإنجيسي 1297 الإهليلجيّة
هما مجرّتان تقعان على ضفاف الكوكبة الجنوبيّة النهر (Eridanus).
على بُعد 70 مليون سنة ضوئيّة أو أكثر،
كلتاهما عضوان في عنقود مجرّات النهر.
اللحظة الفلكيّة المُحدِّدة للاعتدال الشمسيّ اليوم
هي عند 14:46 بالتوقيت العالميّ المُنسَّق (20 آذار/مارس).
يكون ذلك عندما تعبر الشمس خطّ الاستواء السماويّ
مُتحرِّكةً شمالاً في رحلتها السنويّة عبر سماء كوكب الأرض،
مؤذنةً ببداية ربيع كوكبنا الجميل في نصف الكرة الشماليّ
وخريفه في نصف الكرة الجنوبيّ.
تقف شجرة وحيدة في مرج هادئ في وادي الحِجارة، إسپانيا،
ظليلةً أمام منطقة الدجاجة
الصاعدة في الأعلى كألسنة لهبٍ في سماء الليل.
هذا المشهد العميق لسماء الليل هو مركّب من تعريضاتٍ
تكشف نطاقاً من السطوع واللون لا تستطيع الأعين البشريّة رؤيته بمفردها تماماً.
إن لم تكن هذه المجرّة الحلزونيّة مثاليّة،
فهي على الأقلّ واحدةٌ من الأكثر جمالاً في الصور.
كونٌ ناءٍ تحوي مليارات النجوم
وتبعد حوالي 40 مليون سنة ضوئيّة
باتّجاه كوكبة سمكة الدولفين (أبو سيف/Dorado)،
تُقدّم "إنجيسي 1566" مشهداً مواجِهاً خلّاباً.
للمرّة الأولى نشهد الكوكب الخارجيّ أورانوس
يتصدّر المشهد ويدور حول نفسه.
أورانوس هو أحد أغرب كواكب المجموعة الشمسيّة،
إذ يستلقي على جانبه ويدور مثل دجاجةٍ على سيخ الشواء.
هل تُستخدم الليزرات من التلسكوبات العملاقة للدفاع عن الأرض؟ لا.
تُستخدم الليزرات المُطلقة من التلسكوبات الآن
على نحوٍ شائع للمساعدة في زيادة دقّة الرصودات الفلكيّة.
بتمركزهما حول ذروة الخسوف،
تبدو هاتان السلسلتان للخسوف الكُلّي متطابقتَين تقريباً.
مع ذلك، تتكوّن السلسلة المعروضة في الأعلى
من صور مُسجّلة في شباط (فبراير) 2008،
بينما المعروضة في الأسفل
هي للخسوف الكُلّي الأخير في آذار (مارس) 2026.
هل تنفخ النجوم الفتيّة فُقاعات؟
يُظهر المشهد الأكبر حقلاً نجميّاً رُصِد بواسطة
مرصد سيرّو تولولو للبلدان الأمِريكيّة في تشيلي،
ويُبرز [الإطار] المُدرَج HD 61005؛
نجمٌ يُشبه شمسنا، على بعد 120 سنة ضوئيّة فقط.
في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، اكتسح ظلّ الأرض
القمر البدر في الخسوف الكُلّي الوحيد هذا العام.
تجمع هذه السلسلة المذهلة صوراً
تُظهر مسار القمر عبر سماء الليل.
لو كان بمقدورك التحليق فوق القطب الشماليّ للمرّيخ، فماذا سترى؟
جُمعت صور من مهمّة مارس إكسپريس التابعة لوكالة الفضاء الأوروبيّة
في 2019 في الڤيديو المختار الذي يعرض رحلةً كهذه تماماً.
ما مدى معرفتك بسماء الليل؟
حسناً، لكن ما مدى مقدرتك على تمييز
أجرام سماءٍ شهيرةٍ في صورة عميقة جدّاً؟
في كلتا الحالتين، إليك اختباراً: انظر ما إذا كان بإمكانك العثور
على بعض أيقونات سماء الليل المعروفة
في صورة عميقة مليئة بخيوط من الغبار والغاز الخافتَين عادةً.
استمتع محبّو السماء الغربيّة بعد مغيب الشمس مؤخّراً
بتشكيلة هذا الشهر المميّزة من الكواكب الساطعة.
بدا كوكب عطارد حتّى وكأنّه ينزلق خلف القمر،
كما شوهد من بعض المواقع، في 18 شباط (فبراير)،
وهو حدث يعرف بالاحتجاب القمريّ.