مجرّةٌ حلزونيّةٌ رائعةٌ، تشتهر مِسييه 104 بمرآها الجانبيّ تقريباً
الذي يُبرز حلقةً عريضة من ممرّات الغبار الحاجبة.
يُرى شريط الغبار الكونيّ ظليلاً قبالة انتفاخٍ مركزيٍّ ممتدٍّ من النجوم،
حيث يُضفي على المجرّة مظهراً شبيهاً بقبّعةٍ عريضة الحوافّ،
ممّا يوحي بلقبها الأكثر شعبيّة، مجرّة السومبريرو.
تُعرف مجرّة السومبريرو أيضاً بالاسم إنجيسي 4594،
ويمكن رؤيتها على امتداد الطيف كما
تستضيف ثقباً أسودَ مركزيّاً عظيم الكتلة.
بعرض 50,000 سنة ضوئيّة وبُعد 28 مليون سنة ضوئيّة تقريباً،
م104 هي واحدةٌ من أكبر المجرّات عند الحافّة الجنوبيّة لعنقود العذراء المجرّي.
مع ذلك، تقع النجوم الأماميّة المُدبّبة في مجال الرؤية هذا داخل مجرّتنا درب التبّانة.
ماذا يفعل زوجٌ من سمّاعات الرأس في السماء؟
تُبرز صورة اليوم سديم سمّاعات الرأس، المعروف أيضاً
باسم PK 164 +31.1 أو جونز-إمبيرسون 1.
يحتلّ هذا السديم الكوكبيّ، وهو بقايا نجمٍ شبيهٍ بالشمس يُحتَضَر،
بشكلٍ خافتٍ منطقةً زاويّةً من كوكبة الوشق
تبلغ حوالي 1/5 من قطر القمر البدر.
قد تكون المجرّة العليا أكثر جاذبيّة للتصوير،
بَيد أنَّ المجرّة السفلى أكثر غرابة.
المجرّة في الأعلى هي إنجيسي 3660،
مجرّة حلزونيّة مشابهة لمجرّتنا درب التبّانة
في أنّ لها عِدّة أذرع حلزونيّة زرقاء ساطعة
وضلعاً مركزيّاً من النجوم، والغبار، والغاز.
ما هذه الكتل الكرويّة الفضائيّة الغريبة؟
هذه السحب العاتمة من الغاز والغبار البينجميّ،
المُتموضعةً في حقول نجميّة غنيّة وغاز هيدروجين متوهّج،
كبيرة جدّاً لدرجة أنّها قد تكون قادرةً على تكوين النجوم.
بعد سديم السرطان،
هذا العنقود النجميّ العملاق هو المُدخل الثاني
في القائمة الشهيرة للأشياء التي ليست مُذنّبات
والتي وضعها الفلكيّ تشارلز مِسييه في القرن الـ18.
تُغطّي هذه اللقطة الكونيّة حقل رؤية أعرض من القمر البدر
بأكثر من مرّتين ضمن حدود كوكبة "الدجاجة" المُحلّقة عالياً.
تُبرز الصورة، المصنوعة باستخدام مرشّحات فلكيّة ضيّقة النطاق،
الحافّة الساطعة لسديمٍ يشبه الحلقة يرتسمُ بتوهّج غازَي الأكسجين والهيدروجين المُتأيّنَين.
يشعُّ هذا الحلزون الكبير والجميل في ضوء الأشعّة السينيّة.
إنّه أكبر حوالي 20 مرّة من مجرّتنا،
وينتمي إلى آبِل 2029،
وهو عنقود مجرّي يبعد مليار سنة ضوئيّة.
ذئبٌ مُظلم يكمنُ في گَم.
كلّا، ليست هذه بأُحجيّة!
تُبرز صورة اليوم سديم الذئب المُظلم (ساندكڤيست-ليندروس 17)،
وهي سحابة غباريّة مُخيفة متضمَّنة داخل سديم گَم 55
(RWC 113) في كوكبة العقرب.
هل هذه لوحة أم صورة فوتوگرافيّة؟
في هذا الفنّ التجريديّ السماويّ المرسوم بريشةٍ كونيّة،
يتألّق السديم الأغبرّ إنجيسي 2170
-المعروف أيضاً باسم سديم الملاك-
فوق مركز الصورة مُباشرةً.
تبدو المجرّة الحلزونيّة إنجيسي 3169 كأنَّها تُنسَل ككُرةٍ من الصوف الكونيّ.
تقع على بُعد 70 مليون سنة ضوئيّة تقريباً،
جنوب نجم المَليك الساطع باتّجاه كوكبة السُّدس الباهتة.
مثل الصلصة الخضراء على [لُفافة] البوريتو المفضّل لديك،
يدهن شَفَقٌ قُطبيٌّ أخضر السماء في هذه اللقطة
المأخوذة في 25 حزيران (يونيو) 2017 من محطّة الفضاء الدوليّة.
قد يُستذكر مُذنّب R3 PanSTARRS بالدرجة الأولى بكونه مذنّبٍ جبّاريّ.
أحد الأسباب الرئيسيّة هو أنّ المذنّب C/2025 R3 (PanSTARRS)
كان قرب أروع حالاته -من حيث وضوح الذيل-
عند مروره أمام الكوكبة الأيقونيّة.
ما هي بعض الأجرام الفلكيّة الأكثر إثارةً للاهتمام
التي يمكنك رؤيتها في سماء الليل؟
إذا كنت تعيش في نصف الكرة الشماليّ،
مُتسلّحاً بمنظارٍ مزدوجٍ جيّد أو تلسكوبٍ صغير،
يمكنك البحث عن الأجرام الشائعة جدّاً في فهرس مِسييه.
قبل وقتٍ طويل، في مجرّة بعيدة،
دُمِّر نجم هائل في انفجار مُستعِر أعظم.
سافر ضوء هذا الحدث لعشرات الملايين من السنين،
ووصل إلى الأرض الأسبوع الماضي باسم المُستعر الأعظم 2026kid.
من الصعب جدّاً رؤية سطح أكبر أقمار زُحَل، تَيتان
إذ يكتنفه غلافٌ جوّيٌّ سميك.
تُحدث الجُسيمات الصغيرة المُعلّقة في الغلاف الجوّيّ العُلويّ لتَيتان
ضباباً يكادُ يكونُ عصيّاً على الاختراق،
مُشتِّتةً الضوء بقوّةٍ عند الأطوال الموجيّة المرئيّة
ومُخفيةً معالم السطح عن الأعين المُتطفّلة.
إنَّها تشبه قمم الجبال، لكنَّها تُشَكِّل نجوماً.
تتجمّع أشكال متدفّقة ساطعة الحواف قرب مركز حقل النجوم الغنيّ هذا
باتّجاه حدود كوكبتي الكوثل والشراع المِلاحيَّتَين الجنوبيَّتَين.
هل بمقدورك العثور على المذنّب؟
في مكانٍ ما عبر هذه الشبكة من مسارات الأقمار الصناعيّة
يوجد المذنّب C/2025 R3 (PanSTARRS)؛
زائرٌ ساطعٌ يمرّ عبر النظام الشمسيّ الداخليّ.