صورة اليوم الفلكيّة
صورة اليوم 28 شباط/فبراير 2026
استمتع محبّو السماء الغربيّة بعد مغيب الشمس مؤخّراً بتشكيلة هذا الشهر المميّزة من الكواكب الساطعة. بدا كوكب عطارد حتّى وكأنّه ينزلق خلف القمر، كما شوهد من بعض المواقع، في 18 شباط (فبراير)، وهو حدث يعرف بالاحتجاب القمريّ.
تظهر هاتان اللقطتان المأخوذتان في سماء المساء الباكر مشاهد تلسكوبيّة لما قبل وبعد الاختفاء النادر للكوكب الأقرب إلى الشمس خلف القمر الفتيّ. تظهر اللوحة العلويّة عطارد الساطع مرئيّاً بالكاد عند الحافّة الشماليّة (اليمنى) للقرص القمريّ المُضاء بوهج الأرض. في اللوحة السفليّة، أطلّ الكوكب الساطع في سماء أعتم وراء هلال القمر المضاء بالشمس.
استمرّ هذا الاحتجاب القمريّ لعطارد -كما شوهد جنوب ساليسو، أوكلاهوما، كوكب الأرض- حوالي 3 دقائق فقط (ڤيديو). لكن لا يزال بإمكانك تفقّد موكب الكواكب الليلة.
الأيّام الماضية
شارپلِس 249 وسديم قنديل البحر
عادةً ما يكون سديم قنديل البحر خافتاً ومراوغاً،
بَيدَ أنّه التُقِطَ في حقل الرؤية التلسكوبيّ الفاتن هذا.
وِبّ وَ هَبِل: آيسي 5332
ماذا يشبه الكون عبر نظّارات الأشعّة تحت الحمراء؟
بمقدور أعيننا أن ترى الضوء المرئيّ فحسب،
لكنّ علماء الفلك يريدون رؤية المزيد.
تُظهر صورة اليوم الفلكيّة المجرّة الحلزونيّة آيسي 5332
كما تُرى بواسطة تلسكوبَي ناسا:
وِبّ في الضوء تحت الأحمر المتوسّط،
وهَبِل في الضوءَين فوق البنفسجيّ والمرئيّ.
سديم البيضة من تلسكوب هَبِل
أتتساءَل يوماً كيف سيبدو الأمر عند كسر الشمس وفتحها؟
بمقدور سديم البيضة -وهو نجمٌ شبيهٌ بالشمس يحتضر-
أن يحلّ هذا التساؤل.
الثُّريَّا: عنقود الشقيقات السبع النجمي
هل سبق لك أن رأيت عنقود الثريّا النجمي؟
حتّى ولو فعلت، فعلى الأرجح أنك
لم تره بهذه الضخامة وهذا الوضوح قط.
ظِلُّ روبوتٍ مرّيخيّ
ماذا لو رأيت ظلّك على المرّيخ ولم يكن بشريّاً؟
إذاً ربّما تكون [أنت] المركبة الجوّالة أوپّورتيونيتي (الفرصة) التي تستكشف المرّيخ.
استكشفت أوپورتيونيتي الكوكب الأحمر من 2004 إلى 2018،
عاثرةً على أدلّة على مياه قديمة،
وأرسلت صوراً تخطف الأنفاس عبر المجموعة الشمسيّة الداخليّة.
الشَّفَقُ مع القمرِ والكواكبِ
بعد يومين فقط من كسوفٍ حلقيٍّ بفعل مُحاق شباط (فبراير)،
يتموضع هلال قمري نحيل فوق الأفق الغربي بعد مغيب الشمس،
في مشهد سماء الشفق الشتوي هذا.
تنضمّ ثلاثة كواكب ساطعة
إلى القمر الفتي بجانبه الليلي المُضاء بخفوت بألق الأرض،
في سماوات المساء الباكر الصافية في المُعظم فوق قرية كيرازلي، تركيّا.
ب93: شبحٌ بينجميٌّ مُظلِمٌ
"شبحٌ في درب التبّانة..."، يقول كريستيان بيرتينكورت،
المصوّر الفلكي وراء هذه الصورة المُدهِشة لـ بَرنارد 93 (ب93).
آيسي 2574: سديمُ كُدِنگتُن
غالباً ما يبدو أنَّ المجرّات الحلزونيّة الكبرى تحظى بكلِّ المجد،
متباهيةً بعناقيدها النجميّة الزرقاء الساطعة الفتيّة
في أذرع حلزونيّة جميلة ومتناظرة.
مهدُ الجبّار
تولد النجوم في الجبّار
في مهدٍ من غاز الهيدروجين المتوهِّج بالأحمر.
تقع هذه الحاضنات النجميّة
عند حافَّة مُجمَّع سُحُب الجبّار الجزيئيّة العملاق،
على بُعد 1,500 سنة ضوئيّة تقريباً.
ذيول المُذنَّب ڤيِشخوش
بعض المُذنَّبات ضيوفٌ مُعتادة في جوارنا الشمسيّ؛
بينما تمرُّ أُخرى مرّةً واحدةً فقط، ولا تعود أبداً.
صدماتٌ غير مُفسَّرةٍ حول نجمٍ قزمٍ أبيض
كيف يُشكِّل RXJ0528+2838 موجاتٍ صدميّة كهذه؟
هناك نجمٌ قزمٌ أبيض مُكتشفٌ حديثاً، RXJ0528+2838
-الأبعد إلى يساراً من بين البقعتين البيضاوين الأكبر-
قد عُثِرَ عليه على بعد 730 سنة ضوئيّة من الأرض.
أن تُحَلِّقَ حُرّاً في الفضاء
كيف سيكون شعور أن تُحَلِّقَ حُرّاً في الفضاء؟
على بعد حوالي 100 متر من عنبر شحن
مكّوك فضاء،
كان "بروس مكّاندلِس الثاني" يعيش الحلم —
طافياً أبعد ممّا قد وصل أيُّ أحدٍ قبل ذلك.
إنجيسي 147 وَ إنجيسي 185
تقف المجرّتان القزمتان إنجيسي 147 (يسار) و إنجيسي 185
جنباً إلى جنب في هذه الصورة التلسكوبيّة العميقة.
خليجُ أقواسِ قُزَح
تُسمّى المناطق الداكنة والملساء التي تغطّي الوجه المألوف للقمر
بأسماء لاتينيّة للمحيطات والبحار.
عرف التسمية ذاك هو أمرٌ تاريخيّ،
مع أنّها قد تبدو مفارقةً بعض الشيء لسُكّان عصر الفضاء
الّذين يعرفون القمر كعالم خالٍ من الهواء وجافّ في المُعظم،
والمناطق الملساء والداكنة كأحواض اصطدام غمرتها الحمم.
سنةٌ من البقع الشمسيّة
كم عدد البقع الشمسيّة التي بمقدورك رؤيتها؟
تُظهر الصورة المركزيّة البقع الشمسيّة العديدة
التي حدثت في عام 2025،
شهراً تلو الآخر حول الدائرة،
ومُجتمعةً كلّها في الصورة المركزيّة الكبيرة.
في صُحبةٍ خضراء: شفقٌ قطبيٌّ فوق النروِج
ارفع ذراعيك إذا كنت ترى شفقاً قطبيّاً.
مع تلك التعليمات، مرّت ليلتان مع… حسناً، السُّحُب — غالباً.
نظرة جديدة على ميراندا
كيف هو ميراندا حقاً؟
بصريّاً، دُمِجَت مؤخراً صورٌ قديمة من مركبة ڤويَجِر 2 التابعة لناسا،
وأُعيدَت مُعالجتُها لتنتج الصورة المُختارة
لقمر أورانوس البالغ عرضه 500 كيلومتر.
منطقة البقع الشمسيّة النشطة 4366 تعبر الشمس
إنَّ منطقة بقع شمسيّة نشطة على نحوٍ غير معتاد تعبر الشمس الآن.
المنطقة، المُسمّاة AR 4366، أكبر بكثيرٍ من الأرض
وقد أنتجت عِدَّة توهّجاتٍ شمسيّة قويّة خلال الأيّام العشرة الماضية.
هلال إنسيلادوس
مُطلّاً من [بين] الظلال،
يتموضع نصف الكرة الذي يواجه زُحل
للقمر الداخلي المُشوّق إنسيلادوس
في هذه الصورة من مركبة الفضاء "كاسيني".
بقايا المُستعر الأعظم "ذات الكرسي أ"
تعيش النجوم كبيرة الكتلة في مجرّتنا درب التبّانة حيواتٍ مُذهلة.
إذ تتقوّض [على نفسها] من سُحُبٍ كونيّة شاسعة،
لتشتعل أكوارها النوويّة وتُشكّل عناصر ثقيلة في أنويتها.
إنجيسي 1275 في عنقود پِرشاوس
المجرّة النّشطة إنجيسي 1275 هي العضو المركزيّ المُهيمن
في عنقود مجرّات پِرشاوس الكبير والقريب نسبيّاً.
تبدو المجرّة النّشطة جامحةً عند الأطوال الموجيّة المرئيّة،
وهي أيضاً مصدرٌ هائلٌ لانبعاث الأشعّة السينيّة والراديويّة.
المجرّة الحلزونيّة إنجيسي 1512: حقلٌ عريض
لا تمتلك معظم المجرّات أيّ حلقات —
لماذا إذاً تمتلك هذه المجرّة ثلاثاً؟
سديمُ العنكبوت الأحمر الكوكبيّ من وِبّ
يالها من شبكةٍ مُتشابكةٍ تلك التي بمقدور سديمٍ كوكبيٍّ أن ينسجها.
يُظهر سديم العنكبوت الأحمر الكوكبيّ البنية المُعقّدة التي يُمكن أن تنتج
عندما يلفظُ نجمٌ عادي غازاته الخارجيّة ويُمسي نجم قزمٍ أبيض.
گالا: فوّهة الوجه السعيد على المرّيخ
تحلّى المرّيخ بوجهٍ سعيد.
تشتهر الفوّهة المرّيخيّة گالا لأنّها تمتلك معالم داخليّة
تجعلها تبدو كوجهٍ مبتسم وغامزٍ في آنٍ معاً.
أرتِمِس 1: اليوم 13 من الرحلة
في اليوم 13 من الرحلة (28 تشرين الثاني/نوڤمبر 2022) من مهمّة أرتِمِس 1،
بلغت مركبة أورَيون الفضائيّة بعدها الأقصى عن الأرض.
إنجيسي 1333: حاضنة نجميّة في حامل رأس الغول
يُرى إنجيسي 1333 في الضوء المرئيّ كسديم انعكاسيّ،
تهيمن عليه تدرّجات مُزرقّة مُميِّزة لضوء النجوم المُنعكس بواسطة الغبار البينجميّ.
إنجيسي 2442: مجرّةٌ في السمكة الطائرة
يُمكن العثور على المجرّة المُشوّهة إنجيسي 2442
في الكوكبة الجنوبيّة السمكة الطائرة، (Volans).
تقع المجرّة على بُعد 50 مليون سنة ضوئيّة تقريباً،
ويمنحها ذراعاها الحلزونيّان، المُمتدّان من ضلعٍ مركزيٍّ بارز،
مظهراً يُشبه الخطّاف في هذه الصورة العميقة والمُفعمة بالألوان،
مع تناثر نجوم المُقدّمة عبر حقل الرؤية التلسكوبيّ.



























































