تضاريس تَيتانيا المُعذَّبة هي مزيجٌ من الأخاديد، الجروف، والفوّهات.
مرّت المركبة الفضائيّة الروبوتيّة البينكوكبيّة ڤويَجِر 2 التابعة لناسا
بأكبر أقمار أورانوس في 1986 وأخذت الصورة المُختارة.
يشير تشابُه خنادق تَيتانيا مع تلك الموجودة
على قمرٍ آخر لأورانوس؛ أرييل،
إلى أنّ تَيتانيا خضع لحدثٍ سطحيّ عنيف،
ربّما يتعلّق بتجمُّد وتمدُّد الماء في ماضيه السحيق.
رغم أنّ تَيتانيا هو قمر أورانوس الأكبر،
فإنَّ قطره يُقارب نصف قطر ترايتون فحسب
— أكبر أقمار [نپتون]؛ الكوكب الشقيق لأورانوس،
والذي هو بحدّ ذاته أصغر قليلاً من قمر الأرض.
تَيتانيا، الذي اكتشفه ويليام هِرشِل في 1787،
هو في الأساس كرة جليديّة كبيرة مُتّسخة
تتكوّن من نصف جليدٍ-ماء ونصف صخر تقريباً.
هناك تكهّنات حديثة بأنَّ التسخين الإشعاعيّ
يذيب بعض الجليد الموجود تحت السطح مُحيلاً إيّاه إلى محيطات.
وُلِدَ روبرت هـ. گودارد -الذي يُعتبر أب علم الصواريخ الحديث-
في مدينة ووستِر بولاية ماساتشوستس في عام 1882.
في سنّ 16 عاماً،
قرأ گودارد رواية الخيال العلميّ الكلاسيكيّة "حرب العوالم" لـ هـ.
تعرَّف الفلكيّ الكنديّ پول هِكسون وزملاؤه
-أثناء مسحهم السماوات بحثاً عن مجرّات-
على حوالي 100 مجموعة مجرّات متراصّة،
تُدعى الآن على نحوٍ ملائم
مجموعات هِكسون المتراصّة.
ما هو صوت اندماج ثقبين أسودين في الفضاء السحيق؟
لا تنتشر الأمواج الصوتيّة في الخواء، بَيدَ أنّ الأمواج الثقاليّة تفعل ذلك.
في عام 2015 تمكّنّا من "سماعها" للمرّة الأولى
وتأكيد أحد تنبّؤات ألبرت أينشتاين النظريّة.
إنجيسي 1300 الحلزونيّة وإنجيسي 1297 الإهليلجيّة
هما مجرّتان تقعان على ضفاف الكوكبة الجنوبيّة النهر (Eridanus).
على بُعد 70 مليون سنة ضوئيّة أو أكثر،
كلتاهما عضوان في عنقود مجرّات النهر.
اللحظة الفلكيّة المُحدِّدة للاعتدال الشمسيّ اليوم
هي عند 14:46 بالتوقيت العالميّ المُنسَّق (20 آذار/مارس).
يكون ذلك عندما تعبر الشمس خطّ الاستواء السماويّ
مُتحرِّكةً شمالاً في رحلتها السنويّة عبر سماء كوكب الأرض،
مؤذنةً ببداية ربيع كوكبنا الجميل في نصف الكرة الشماليّ
وخريفه في نصف الكرة الجنوبيّ.
إن لم تكن هذه المجرّة الحلزونيّة مثاليّة،
فهي على الأقلّ واحدةٌ من الأكثر جمالاً في الصور.
كونٌ ناءٍ تحوي مليارات النجوم
وتبعد حوالي 40 مليون سنة ضوئيّة
باتّجاه كوكبة سمكة الدولفين (أبو سيف/Dorado)،
تُقدّم "إنجيسي 1566" مشهداً مواجِهاً خلّاباً.
للمرّة الأولى نشهد الكوكب الخارجيّ أورانوس
يتصدّر المشهد ويدور حول نفسه.
أورانوس هو أحد أغرب كواكب المجموعة الشمسيّة،
إذ يستلقي على جانبه ويدور مثل دجاجةٍ على سيخ الشواء.
هل تُستخدم الليزرات من التلسكوبات العملاقة للدفاع عن الأرض؟ لا.
تُستخدم الليزرات المُطلقة من التلسكوبات الآن
على نحوٍ شائع للمساعدة في زيادة دقّة الرصودات الفلكيّة.
بتمركزهما حول ذروة الخسوف،
تبدو هاتان السلسلتان للخسوف الكُلّي متطابقتَين تقريباً.
مع ذلك، تتكوّن السلسلة المعروضة في الأعلى
من صور مُسجّلة في شباط (فبراير) 2008،
بينما المعروضة في الأسفل
هي للخسوف الكُلّي الأخير في آذار (مارس) 2026.
هل تنفخ النجوم الفتيّة فُقاعات؟
يُظهر المشهد الأكبر حقلاً نجميّاً رُصِد بواسطة
مرصد سيرّو تولولو للبلدان الأمِريكيّة في تشيلي،
ويُبرز [الإطار] المُدرَج HD 61005؛
نجمٌ يُشبه شمسنا، على بعد 120 سنة ضوئيّة فقط.
في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، اكتسح ظلّ الأرض
القمر البدر في الخسوف الكُلّي الوحيد هذا العام.
تجمع هذه السلسلة المذهلة صوراً
تُظهر مسار القمر عبر سماء الليل.
لو كان بمقدورك التحليق فوق القطب الشماليّ للمرّيخ، فماذا سترى؟
جُمعت صور من مهمّة مارس إكسپريس التابعة لوكالة الفضاء الأوروبيّة
في 2019 في الڤيديو المختار الذي يعرض رحلةً كهذه تماماً.
ما مدى معرفتك بسماء الليل؟
حسناً، لكن ما مدى مقدرتك على تمييز
أجرام سماءٍ شهيرةٍ في صورة عميقة جدّاً؟
في كلتا الحالتين، إليك اختباراً: انظر ما إذا كان بإمكانك العثور
على بعض أيقونات سماء الليل المعروفة
في صورة عميقة مليئة بخيوط من الغبار والغاز الخافتَين عادةً.
استمتع محبّو السماء الغربيّة بعد مغيب الشمس مؤخّراً
بتشكيلة هذا الشهر المميّزة من الكواكب الساطعة.
بدا كوكب عطارد حتّى وكأنّه ينزلق خلف القمر،
كما شوهد من بعض المواقع، في 18 شباط (فبراير)،
وهو حدث يعرف بالاحتجاب القمريّ.