للمساعدة على فهمٍ أفضل لهذا القمر المُصطبغ بشكل غير اعتيادي،
وجّهت ناسا في 2007 مركبة كاسيني الفضائيّة الروبوتيّة
التي كانت تدور حينها حول زُحل لتنقضّ ضمن نطاق 2,000 كيلومتر.
صُوِّرَ هنا، من مسافة 75,000 كيلومتر تقريباً،
نصف كرة إياپيتوس الذي يكون مُتعقِّباً دائماً.
تُرى في الجنوب فوّهة صدميّة كبيرة تمتدّ 500 كيلومتراً
وتبدو متراكبة فوق فوّهة أقدم ذات حجم مُقارب.
تُرى المادة القاتمة وهي تغطّي بشكل متزايد الجزء الأقصى شرقاً من إياپيتوس،
ممّا يزيد من قتامة الفوّهات والمرتفعات على حدٍّ سواء.
تقول فرضيّة رائدة بأنّ المادة القاتمة هي في الغالب
شكلٌ من أشكال التربة الغنيّة بالكربون المتبقيّة
عندما يتسامى الجليد المُتّسخ والدافئ نسبيّاً في آن.
رُبّما تكون طبقة أوليّة من هذه المادة القاتمة قد
طُليت فعليّاً بفعل تراكم الحطام الذي حرّرته النيازك من أقمار أخرى.
على بُعد 190 مليون سنة ضوئيّة تقريباً، بعيداً
خلف السُّدُم والنجوم الساطعة في درب التبّانة، تنجرُّ هذه المجرّات الثلاث
معاً بفعل الجاذبيّة في رقصة كونيّة فاتنة.
لماذا تكون أجزاءٌ من سطح هذا الكُويكب ملساء جدّاً؟
يبدو أنّ الإجابة تتعلّق على الأرجح بديناميكيّات الكُويكبات
التي تكون كومة أنقاضٍ غير مترابطة بدلاً من صخرةٍ صلبة.
لماذا تتصاعد الأدخنة الحمراء من مجرّة السيگار؟
أُثيرَت م82 -كما تعرف مجرّة الانفجار النجميّ هذه أيضاً-
إثر مرور حديث قرب المجرّة الحلزونيّة الكبيرة م81.
بَيدَ أنّ هذا لا يُفسّر بالكامل مصدر الغبار والغاز المتوسّع
نحو الخارج والمتوهّج بالأحمر.
في الوقت الراهن، تعبر الشمس واحدة من أكبر مجموعات البقع الشمسيّة في التاريخ الحديث.
إنّ المنطقة النشطة 4478 ليست كبيرة فحسب — إنّها عنيفة،
إذ تُظهر حقولاً مغناطيسيّة متشابكة قادرة على قذف سحبٍ هائلة
من الجُسيمات داخل النظام الشمسيّ.
في هذا المشهد الحديث من HiRISE من المُستطلِع المداري للمريّخ،
النقطة الخضراء الصغيرة المُشار إليها على سطح الكوكب الأحمر
الكبير هي الجَوَّالة المرّيخيّة پِرسِڤيرَنس (المُثابَرَة).
في مشهدٍ كونيّ ليس بمقدورك رؤيته [بالعين المُجرّدة] إطلاقاً،
يتقوّس درب التبّانة عبر الليل فوق سِول، كوريا الجنوبيّة.
يكشف مشهد سماء الليل الحَضَريّ هذا -بشكلٍ لافت-
عن المنطقة المركزيّة النيِّرة -بشكلٍ خافت-
وسحب الغبار المظلمة الحاجبة لمجرّتنا على الرغم من أضواء المدينة الباهرة.
لماذا ترمينا الشمس بالأشياء؟ سطح الشمس هو حساء مضطرب
من الإلكترونات النشطة والأيونات يُسمّى الپلازما.
تولّد حركة تلك الجسيمات المشحونة حلقات حقل مغناطيسيّ أكبر من الأرض.
كيف سيبدو الأمر أن تُحلّق مُتجاوزا ترايتون، أكبر أقمار كوكب نپتون؟
مركبة فضائيّة واحدة فقط قامت بذلك —
وقد جُمعت صور هذا اللقاء المُثير في ڤيديو.
في عام 1989، اندفعت المركبة الفضائيّة الروبوتيّة
ڤويجر 2 عبر نظام نِپتون بكاميرات تتّقد.
هل هذا ما سيحلُّ بشمسنا؟ محتملٌ للغاية.
اكتُشِفَ أوّل تلميحٍ عن مستقبل شمسنا دون قصد في 1764.
في ذلك الوقت، كان "تشارلز مِسييه"
يجمع قائمة بالأجرام ذات الوهج المتبدّد لكيلا يُخلَط بينها وبين المُذنّبات.
ماذا لو كان بمقدورك رؤية السماء بأكملها -دفعةً واحدة- لعامٍ بأكمله؟
هذا، وبشكلٍ تقريبيّ جدّاً، هو ما صُّوِرَ هنا.
كلّ 15 ثانية خلال 2025، التقطَت كاميرا لكلّ السماء صورة للسماء فوق هولندا.
تظهر الزُّهرة الآن على المسرح السماويّ كنجمة المساء المُتألِّقة للأرض،
مؤدّيةً عرضاً مع القمر، والكواكب الجوّالة الأخرى، والنجوم الساطعة في سماء الغرب.
هل ترَون تلك البقعة الزرقاء إلى أسفل يمين مركز الصورة؟
يعتقد الفلكيّون أنّها تُظهر حيث انفجر نجم كبير الكتلة
كمُستعرٍ أعظم وصل ضوؤُه الأرضَ قبل 1,700 عام.
كيف تسنّى لعجلة هامستر الوصول إلى الفضاء؟
اُكتُشِف سديم عجلة الهامستر (لونگمور 8) من قِبل أندرو لونگمور
في عام 1976 كجزءٍ من مسحٍ أوسع للسماء الجنوبيّة.
في سابقةٍ بين كوكبيّة، في 19 تمّوز (يوليو) 2013،
صُوِّرت الأرض في اليوم ذاته من عالَمَين آخرين في المجموعة الشمسيّة؛
كوكب عطارد الأقرب [إلى الشمس] داخليّاً، وعملاق الغاز ذو الحلقات زُحل.
لترى الزُّهرة والمُشتري معاً هذا الشهر، لن تحتاج إلى منظار أو حتّى تلسكوب.
ما عليك سوى النظر إلى الأعلى بعد مغيب الشمس،
وستجدهما يتجلّيان بينما تظلم السماء قرب الأفق الغربيّ.
لا يملك "ثُور" يومه الخاصّ فحسب (الخميس/Thursday)،
بل خوذةً في السماء أيضاً.
"إنجيسي 2359"، المُسمّاة شعبيّاً باسم خوذة "ثُور"،
هي سحابة كونيّة على شكل قُبّعة مع أطرافٍ تشبه الأجنحة.
كان مرئيّاً حول العالم.
كان اقتران مغيب الشمس للمُشتري (يساراً) والزُّهرة (يميناً) في 2012
مرئيّاً بغضّ النظر عن المكان الذي تعيش فيه على الأرض تقريباً.
ما الذي يحدث داخل هذا السديم غير الاعتياديّ؟
إنّ السديم الكوكبيّ Tc 1، المُلتقط هنا بتفاصيل بديعة
بواسطة تلسكوب جيمس وِبّ الفضائيّ، هو الموقع السماويّ
حيث تمّ التعرّف على كرات بَكي لأوّل مرّة في 2010.
قبل أكثر من 1000 عام، نشر الفلكيّ الفارسيّ عبد الرحمن الصوفي
أقدم سجلّ معروف للبشريّة عن مجرّة المرأة المُسلسلة
في "كتاب صور الكواكب الثابتة" (مخطوطة مكتبة بودليان مارش 144 ص 167).