صورة اليوم الفلكيّة

صورة اليوم 14 تمّوز/يوليو 2024

مجرّة حلزونيّة بعيدة في مركز الإطار يعبر تحتها من أعلى اليسار إلى أسفل اليمين خطٌّ مُتعدّد الألوان تظهر أغبرة مُتلاشية قرب بعض أجزائه. تتناثر النجوم عبر الصورة.

شهابٌ يُخطِئُ مجرّةً

لم تكُن المجرّة في خطرٍ قطّ، فبدايةً، مجرّة المُثلّث (م33) -المُصوَّرة- أكبر بكثير من الحُبيبة الصخريّة بالغة الصِّغر عند رأس الشهاب. وعلاوةً على ذلك، المجرّة أبعد بكثير — في هذه الحالة 3 ملايين سنة ضوئيّة مُقارنةً بحوالي 0.0003 ثانية ضوئيّة فحسب.

رغم ذلك، فإنّ مسار الشهاب أخذه زاويّاً تحت المجرّة. كذلك، فقد نفخت الرياح في أعالي غلاف الأرض الجوّي مسار الجُزيئات المُتبخّرة المتوهّجة للشهاب بعيداً عن المجرّة، في الإسقاط الزاوي. ومع ذلك، كان المصوّر الفلكيّ محظوظاً بحقّ لالتقاط كلٍّ من شهابٍ ومجرّةٍ في تعريضٍ إفرادي — والذي أُضيف بعد ذلك إلى صورتين أُخريَين لـم33 لإبراز ألوان المجرّة الحلزونيّة.

أخيراً وليس آخراً، لقد تلاشى الشهاب في ثانية، أمّا المجرّة فستدوم مليارات السنين.

الأيّام الماضية

صورة مُركَّبة من 60 إطاراً التقطتها مركبة ڤويَجر 1 للمجموعة الشمسية الداخلية تظهر فيها معظم كواكبها بالإضافة للشمس لتغدو بمثابة صورة عائليّة للمجموعة الشمسيّة.

صورة المجموعة الشمسيّة العائليّة

في عام 1990، قامت مركبة ڤويَجر 1 الفضائيّة -بينما كانت تُسافر على بُعد أربعة مليار ميلاً عن الشمس- بالنظر إلى الخلف لتصنع صورة المجموعة الشمسيّة العائليّة هذه — الأولى على الإطلاق.
سديم كوكبي يبدو كفقاعة محمرّة تحيط بنجم مركزي مزرق بينما تتناثر النجوم عبر الصورة

جونز-إيمبرسون 1

السديم الكوكبيّ "جونز-إيمبرسون 1" هو كفن الموت لنجمٍ مُحتضرٍ شبيهٍ بالشمس. يقع على بعد 1,600 سنة ضوئيّة من الأرض باتّجاه كوكبة "الوشق" حادّة العينَين. بعرض 4 سنواتٍ ضوئيّة تقريباً، نُفِضَت البقايا المُتوسِّعة للغلاف الجوّي للنجم المُحتضِر إلى داخل الفضاء البينجميّ، عندما استُنفِدَ -وبعد مليارات السنين- المخزون المركزيّ للنجم -للاندماج- من الهيدروجين ومن ثمّ الهيليوم.
عنقود نجمي كروي مكتظّ بالنجوم الصفراء والبيضاء والزرقاء التي تتواجد في تركيزها الأقصى في المنتصف وتنتشر باتّجاه الخارج، مع ظهور بعض النجوم المنفردة الأقرب أمامه بأشواك حيود.

العنقود الكرويّ أوميگا القنطور

يكتظُّ عنقود النجوم الكرويّ أوميگا القنطور بحوالي 10 مليون نجماً أكبر عمراً من الشمس بكثير في حجمٍ يبلغ قطره 150 سنة ضوئيّة تقريباً. معروفٌ أيضاً باسم "إن‌جي‌سي 5139"، يكون عند مسافة تبعد 15,000 سنة ضوئيّة الأكبر والأسطع من بين حوالي 200 عنقودٍ كرويٍّ معروف تجوب هالة مجرَّتِنا درب التبّانة.
ثلاث سدم محمرّة، يظهر أكبرها ساطعاً أعلى المركز وعلى يمينه آخر بنجومه الزرقاء الساطعة، أمّا في الأسفل فيتلوّن الثالث بسحب زرقاء وحمراء. تنتشر النجوم على امتداد الصورة التي تتخلّلها أغبِرَة وممرّات عاتمة.

ثُلاثي من كوكبة القوس

غالباً ما تُستَعرَض هذه السدم الثلاثة الساطعة في الجولات التِلسكوبيّة لكوكبة القوس (الرامي) والحقول النجميّة المكتظّة في المنطقة المركزيّة لدرب التبّانة. في الواقع، قام السائح الكوني من القرن الثامن عشر تشارلز مِسييه بفهرسة اثنين منهما؛ م8، السديم الكبير أعلى المركز، وَ م20 الغني بالألوان أسفل يسار الإطار.
سماء فجرٍ سوداء في الأعلى تتدرّج إلى البنّي قرب الأفق فيها سحب رقيقة تتلاقى على اليمين عند قمرٍ هلال متحوّلةً بالتدريج من بيضاء إلى زرقاء.

سحب الليل المُتألِّقة فوق فلوريدا

هذه السُّحب غير اعتياديّة على نحوٍ مُضاعف. بدايةً، هي سُحب ليلٍ مُتألّقة نادرة، ما يعني أنّها مرئيّة في الليل — لكن قُبيل بزوغ الشمس أو بُعيد مغيبها فقط. ثانياً، إنّ مصدر سحب الليل المُتألِّقة هذه معروفٌ في الواقع.
رسم يظهر مئات الكواكب الممكنة، زرقاء في المنتصف، حمراء على اليمين، وحنطيّة على اليسار. بعض الكواكب لديها حلقات.

حديقة الكواكب الخارجيّة: نُجومٌ أُخرى

هل لدى النجوم الأُخرى كواكب كما شمسنا؟ بالطّبع لديها، حيث تتضمّن الدلائل تذبذبات النجوم الطفيفة التي تسبّبها جاذبيّة الكواكب الخارجيّة المداريّة حولها، وخفوت النجوم الطفيف الذي تسّببه حركة الكواكب المداريّة أمامها.
مشهد طبيعي يُظهر في الأعلى سماء مغيب ملأى بسحبٍ مُتعدّدة الألوان بصورةٍ جميلة تنعكس بوضوحٍ عن مياه ضحلة ساكنة في المقدّمة. مع تلال على اليمين.

سُحُب قزحيّة فوق السويد

لِمَ تكون هذه السُّحب متعدّدة الألوان؟ بمقدور ظاهرة نادرة نسبيّاً في السُّحب تُعرف باسم التقزُّح توليد ألوانٍ غير اعتياديّة مُفعمة بالحياة — أو حتّى طيف كامل من الألوان معاً.
إطار مرصّع بالنجوم المختلفة التي تكتظّ باتّجاه وسطه في عنقود نجمي

إن‌جي‌سي 7789: وردة كارولين

يقع العنقود النجمي إن‌جي‌سي 7789 بين حقول النجوم الغنيّة في درب التبّانة، على بعد حوالي 8,000 سنة ضوئيّة باتّجاه كوكبة ذات الكرسي. العنقود هو اكتشافٌ في السماء العميقة من أواخر القرن الثامن عشر لعالمة الفلك كارولين لوكريشا هِرشل، ويُعرف أيضاً باسم "وردة كارولين"، إذ أنّ مظهره المرئي في التلسكوبات الصغيرة، والمُشكَّل من شبكة النجوم والفراغات في العنقود، يوحي ببتلات زهورٍ متداخلة.
قمّة أعلاها نار وفوقها السماء المرصّعة بالنجوم يقطعها النطاق المركزي لدرب التبّانة بسدمٍ محمرّة وأغبرة عاتمة

دربُ تبّانة جبل إِتنا

توهّجٌ من قمّة جبل إِتنا، البركان الطبقي النشط الشهير في كوكب الأرض، يشمخ عند الأفق في مشهد سماء الليل والجبل هذا.
سديم محمرّ اللون تتخلّله ممرّات غبار عاتمة تقسمه إلى ثلاثة أجزاء تقريباً وبجانبه سديمٌ مزرقّ

ثُلاثيٌّ جميل

سديم "تريفيد" (الثُّلاثي) الجميل هو دراسة كونيّة في التباينات. يُعرف السديم أيضاً باسم م20 ويقع على بعد 5,000 سنة ضوئيّة تقريباً باتّجاه كوكبة الرامي (القوس) الغنيّة بالسُّدُم.
مجرّة حلزونيّة بأذرع بارزة مزرقّة مرقّطة ببقع ورديّة محمرّة يظهر أسفلها امتداد خافت كذراع رقيقة بعيدة

م83: تيّارات نجوم وألفُ ياقوتة

تقع مجرّة م83 الحلزونيّة الكبيرة، الساطعة، والجميلة على بعد اثنَي عشر مليون سنة ضوئيّة فحسب، قرب الطرف الجنوب-شرقيّ لكوكبة الشجاع الطويلة للغاية.
عنقود نجمي حوله سحابة غاز تبدو كمَحارة.

إن‌جي‌سي 602: عنقود نجوم المَحارة

قد تبدو هذه السُّحُب وكأنّها مَحارة والنّجوم كاللآلئ، لكن انظر إلى ما وراء ذلك. بالقرب من أطراف سحابة ماجلّان الصُّغرى -مجرّة تابعة على بعد حوالي 200 ألف سنة ضوئيّة- يقبع هذا العنقود النجمي الفتيّ إن‌جي‌سي 602 البالغ عمره 5 ملايين عام.
حلزونيّة توضيحيّة تُظهر العديد من الأحداث الهامّة التي حدثت منذ الانفجار العظيم، الذي يظهر في المنتصف في حين تظهر مدينة بناها البشر في نهاية الحلزونيّة.

حلزونيّة الوقت

ما الذي قد حدث منذ أن بدأ الكون؟ تُسلّط حلزونيّة الوقت المعروضة هنا الضوء على بضعة نقاطٍ بارزة.
Cover Image for بزوغ الأرض: إعادة إنشاء ڤيديويّة

بزوغ الأرض: إعادة إنشاء ڤيديويّة

عند مرور حوالي 12 ثانية من هذا الڤيديو، يحصل شيءٌ غير اعتيادي. تبدأ الأرض بالبزوع. حدث بزوغ الأرض فوق الطرف القمري -وهو أمرٌ لم يره البشر قبلاً- قبل حوالي 55.
القمر في سلسلة صوّر مُشكّلاً قوساً فوق الأفق بينما تظهر في المقدّمة أبنية في منطقة عمرانيّة

قمرُ انقلابٍ شمسيّ

صاعداً قبالة الشمس الآفلة، حدث بدرُ حزيران (يونيو) في غضون 28 ساعةٍ تقريباً من الانقلاب الشمسي. يبقى القمر قريباً من مسار الشمس على طول مُستوي الشمس لذا وبينما تسلّقت الشمس عالياً في سماوات النهار، بقي بدرُ حزيران مُنخفضاً تلك الليلة كما شوهِد من خطوط العرض الشماليّة.
مُذنّب بذيلٍ واضحٍ مزرقّ وامتدادات خافتة مبيضّة فوقه تنبعث من ذؤابة مخضرّة قليلاً حولها أغبرة بيضاء على خلفيّة تتناثر فيها النجوم

المُذنّب 13P/أُلبرز

ليست مُفارقة، المُذنّب 13P/أُلبرز عائدٌ إلى المجموعة الشمسيّة الداخليّة بعد 68 سنة. سيصل المُذنّب الدوري من نوع هالي إلى حضيضه الشمسي التالي في 30 حزيران (يونيو) وقد بات هدفاً للمشاهدة عبر المناظير الثنائيّة خفيضاً في سماوات ليل نصف الكرة الشمالي لكوكب الأرض.
امتدادات من المادّة التي تبدو كأنّها ألسنة لهبٍ مشتعل على خلفيّة من السماء الداكنة التي تتناثر فيها النجوم ونجوم مقدّمة ذات أشواك حيود سداسيّة. تظهر امتدادات مزرقّة أسفل يمين الإطار.

تدفّقات نجميّة أوّليّة في الحيّة

التُقطت نفثات من الاندفاعات الماديّة من النجوم حديثة الولادة في صورة تلسكوب جيمس وِبّ الفضائي المقرّبة هذه لسديم الحيّة.
Cover Image for عُبورٌ زمنيّ: شفقٌ قطبيّ، SAR، وَدربُ التبّانة

عُبورٌ زمنيّ: شفقٌ قطبيّ، SAR، وَدربُ التبّانة

ما الذي يجري في السماء في هذه الليلة غير الاعتياديّة؟ الأكثر لفتاً للنظر في الڤيديو الپانورامي ذو الـ360 درجة الذي يغطّي 4.
حقلٌ نجميٌّ مُكتظّ يعبره سديمٌ بنّيٌّ ممطوط بشكلٍ أُفقي من أسفل اليسار إلى أعلى اليمين. يظهر نجمٌ أزرق ساطع وعنقود نجمي فوق السديم.

سديم الشيء الداكن

ما ذاك الشريط البنّي الغريب في السماء؟ عند رصد العنقود النجمي إن‌جي‌سي 4372، غالباً ما يلفت نظر الراصدين خطٌّ داكنٌ غير اعتيادي بالقرب ممتدّاً حوالي ثلاث درجات طولاً.
حقلٌ مُعتِم مليء بلطخاتٍ هي مجرّاتٌ بعيدة. إحدى اللطخات مُكبَّرة في صندوقٍ مُدرَج. يُظهِر هذا الصندوق جُرماً مُتطاولاً مُحمَرَّاً.

جرمٌ أبعد جديد: JADES-GS-z14-0

ماذا لو أمكننا الرؤية عودةً إلى بداية الكون؟ كان ليمكننا أن نرى المجرّات تتشكَّل. لكن كيف كانت المجرّات تبدو حينها؟ أخذت هذه الأسئِلة خطوة للأمام مُؤخَّراً مع إطلاق التحليل لصورةٍ من تلسكوب جيمس وِبّ الفضائيّ (JWST) تضمَّنَت الجُرم الأبعد المُكتَشَف حتّى الآن.
زُحل يغطّي مُعظم الإطار، بادياً بمعظمه ذهبيّاً مخطّطاً. تظهر الحلقات كخطّ رفيع بنّيّ داكن يعبر قطريّاً من أسفل اليسار. يحتوي القسم العُلويّ خطوطاً داكنة هي ظلال، يظهر خلفها لون غلاف زُحل الجوّي أزرقاً.

ألوان زُحل من كاسيني

ما الذي يُشكِّل ألوان زُحل؟ تُبالغ صورة زُحل المُختارة بشكلٍ طفيف فيما كان إنسانٌ ليراه إذا حلّق قريباً من العالم العملاق ذو الحلقات.
سديم مظلم أغبر ممتدّ على رقعة من السماء تعجّ بالنجوم

سديم ليندس المظلم 1251

إنّ النجوم آخذة بالتشكّل في سديم ليندس المظلم (إل‌دي‌إن) 1251.
مجرّة حلزونيّة بمستوي مائل بالنسبة للمنظور تظهر فيها ممرّات الغبار العاتمة وتضاريس ساطعة

إن‌جي‌سي 1546 من هَبل

عائداً إلى العمليّات العلميّة في 14 حزيران (يونيو)، استخدم تلسكوب هَبل الفضائي وضعيّة التوجيه الجديدة الخاصّة به لالتقاط هذه الصورة الحادّة للمجرّة الحلزونيّة إن‌جي‌سي 1546.
سماءُ ليلٍ مزرقّة في وسطها بدرٌ حوله هالة، وتحتها في المقدّمة حديقةٌ مخضرّة بأشجار في منتصفها عمود إنارة وعلى الجانب الأيمن بوّابة يستلقي أمامها كلبٌ بنّيٌّ وأبيض.

ساندي وهالة القمر

يُشعشع بدر نيسان (أپريل) الفائت عبر السحب العالية قرب الأفق، مُلقياً بالظلال في هذا المشهد للسماء والحديقة ليلاً. إضافةً إلى كلب الحراسة "ساندي" الذي يراقب بوّابة الحديقة، التقطت الصورة عريضة الزاوية هالة القمر الساطع الجليديّة ذات الـ22 درجة أيضاً.
غاز وغبار في حقل نجومٍ عميق. يتوهّج الغاز أزرقاً وأحمر، بينما يكون الغبار الداكن متّصلاً في خيوطٍ عبر الصورة، تبدو للبعض على هيئة تنّينين يتصارعان.

إن‌جي‌سي 6188: تنانين المَجمَرة

هل تتعارك التنانين على مجمرة السماء؟ مع أن الأمر قد يبدو كذلك، فإن هذه التنانين هي أوهامٌ مصنوعةٌ من الغبار والغاز الرقيقَين.
جبال بعيدة تمتدّ من فوقها باتّجاه سماء الليل ستّ نفثات ساطعة بنفسجيّة في أسفلها لكن حمراء في قممها. تتناثر بحيرات في المقدّمة.

نفثات عملاقة فوق جبال الهملايا

حسناً، لكن هل بمقدورٍ عاصفتك الرعديّة فعل هذا؟ في الصورة هنا نفثاتٌ عملاقة تشبُّ عالياً من عاصفةٍ رعديّة الأسبوع الفائت باتّجاه جبال الهملايا في الصين وَبوتان.
سديمٌ أزرق يبدو للبعض على هيئة حبّار يمتدّ طوليّاً تقريباً في مركز الإطار الذي يغطّي معظمه سديمٌ أحمر مُظهراً حقلاً نجميّاً.

سديم "الحبّار" العملاق: Ou4

لا تكون الحبّارات على الأرض بهذه الضخامة. تمتدّ هذه السحابة الكونيّة الغامضة الشبيهة بالحبّار بمقدار ثلاثة أقمارٍ مُكتَمِلَة تقريباً على سماء كوكب الأرض.
Cover Image for تحريكٌ رسوميٌّ: ثقبٌ أسود يُدمّر نجماً

تحريكٌ رسوميٌّ: ثقبٌ أسود يُدمّر نجماً

ما الذي يحدث عندما يقترب نجمٌ من ثقب أسود أكثر ممّا ينبغي؟ من الممكن أن يمزّقه الثقب الأسود إرباً — ولكن كيف؟ ليس التجاذب الثقاليّ الشديد بحدّ ذاته هو المشكلة، بل إنّ الفرق في الشدّ الثقاليّ عبر أنحاء النجم هو الذي يسبّب الدمار.
قرص الشمس بلون برتقالي يبدو وكأنّه مكسوٌّ بخيوط بعضها كبير في حين تظهر آثار النشاط الشمسي عند الحافّة على خلفيّةٍ مخضرّة

شواظات وخيوط على الشمس النشطة

رُكّبت هذه الصورة الملوّنة والمصقولة للشمس من إطاراتٍ تُسجّل الانبعاث من ذرّات الهيدروجين في الغلاف اللوني الشمسي في 15 أيّار (مايو).
امتداد أغبر يظهر بحمرةٍ فاقعة تتخلّله نجومٌ متفاوتة

آرسي‌دبليو 85

تُشعّ منطقة الانبعاث آرسي‌دبليو 85 -من فهرس "رودجرز، كامپبِل وَ وايتوك" الفلكيّ من 1960- في سماوات الليل الجنوبي بين نجمي ألفا وَ بيتا القنطور الساطعَين.
شفقٌ قُطبيٌّ بخطوطٍ أرجوانيّة يُغطّي سماءً زاخرة بالنجوم. تُرى قممّ جبليّة على الجوانب، بالإضافة إلى مبنى ذو طابعٍ مُستقبليّ على الجانب الأيمن. تُرى أضواء المدينة في الوادي أسفل الشَّفق القطبيّ.

شفقٌ قطبيٌّ فوق جبال كركونوشه

تزخر الصورة العريضة بنجومٍ وسُدُمٍ مُفعَمة بالألوان. يكون نجم قلب العقرب الأصفر مرئيّاً على اليسار ويُحيط سديم انعكاسٍ أزرق بسديمٍ مركزيّ بينما يحيط السديم على اليمين بنظام نجوم رو الحوّاء.

سُحُبٌ ونجومٌ مفعمة بالألوان قرب رو الحوّاء

حقل نجومٍ في مركزه سديم انبعاثٍ كبير ملوَّن، تماثل خطوطه الخارجيّة شكل أسد.

سديم الأسد: Sh2-132

مخطّط بياني يسأل عدّة اسئلة جوابها نعم أو لا ضمن شجرة قرار للوصول إلى تحديد ماهيّة الضوء الذي نراه في السماء

كيفيّة تحديد ماهيّة ذلك الضوء في السماء

العديد من المجرّات المتناثرة عبر الصورة بعضها أحمر مُعدّس ثقاليّاً في الخلفيّة البعيدة، في حين تظهر بعض نجوم المقدّمة المدبّبة

عنقود مجرّات "پاندورا"

فقاعة كبيرة من السُّدُم المُزرقّة وفي مركزها تقريباً نجم ساطع. تملأ النجوم الإطار ويغلب اللون الأحمر على بقيّته.

سديم رأس الدلفين: SH2-308

مجرّة تُرى من حافّتها كخطّ منتفخ قليلاً ونواة أكثر انتفاخاً، ونجوم متناثرة عبر الإطار

إن‌جي‌سي 4565: مجرّة على الحافّة

مشهد تضاريس أحمر مليء بالصخور، وقمّة تلّة مرئيّة في المدى، بالإضافة إلى ظلّ مرئيٍّ على التضاريس.

ظلُّ روبوتٍ مرّيخيّ

سماءٌ مُظلِمة ملأى بالنجوم فيها خصلاتٌ تمتدُّ على طول الصورة. الخصلات هي ذيلَي المُذنَّب پونز-بروكس. يكون نجمٌ ساطعٌ على نحوٍ خاصّ مرئيّاً قرب أسفل الإطار.

المُذنّب پونز-بروكس يُطوِّر ذيلَين مُتضادَّين

مجرّة حلزونيّة تظهر بشكل مائل وأذرع مرقّطة بالأحمر والأزرق في حين تظهر امتدادات سديميّة عبر الصورة ونجوم متفاوتة

إن‌جي‌سي 2403 في الزرافة

Cover Image for القمر الآخذ بالالتفاف من مستكشف القمر المداريّ

القمر الآخذ بالالتفاف من مستكشف القمر المداريّ

صورة مجسّمة باللونين الأحمر والأزرق لجرم صخري بتضاريس غير منتظمة كحبّة البطاطس

هيلين ثُلاثيّ الأبعاد

شبه فقاعة بلون مزرقّ وحولها امتدادات محمرّة بمُعظَمِها بينما تتناثر نجوم عبر الصورة

العالم السديمي لـWR 134

يظهر برج إيفِل الشهير في پاريس، فرنسا، يساراً مُناراً بالذهبيّ ليلاً. يُشعُّ ضوء ليزر أزرق للخارج من قمّته. تُرقِّط السُّحُب سماء الخلفيّة، ويكون القمر مرئيّاً أيضاً عبرها، لكنَّه مُحاطٌ بحلقاتٍ زاهية بالألوان: إكليلٌ قمريّ.

إكليلٌ قمريٌّ فوق پاريس

سماءٌ مُرَصَّعةٌ بالنجوم تُظهِر قوس النطاق المركزيّ لمجرَّتِنا درب التبّانة عبر أعلى الصورة. توجد في المُقدِّمة تضاريس صخريّة مع تلّة في الأمام وطريق يُفضي إلى السلالِم لأعلى تلك القمّة.

سُلَّمٌ إلى درب التبّانة

Cover Image for اندلاعٌ شمسيٌّ من الرُّتبة X مع عودة المنطقة النَّشِطَة الشَّهيرة

اندلاعٌ شمسيٌّ من الرُّتبة X مع عودة المنطقة النَّشِطَة الشَّهيرة

سُدم وأغبرة عاتمة بلون بني يتوسّطها منطقة ساطعة بلون أزرق مع تناثر نقاط النجوم المضيئة عبر الصورة

سحابة "الحرباء 1" الجزيئيّة

خيطٌ طويلٌ عند أعلى اليسار يرتفع بعيداً عن الشمس الظاهرة أسفل اليمين.

خيطٌ شمسيٌّ يندَلِع

صورة للأرض من محطّة الفضاء الدوليّة يظهر فيها نهرٌ عريض في أسفل المُنتَصَف واليسار وفوّهة كبيرة مملوءَة بالماء إلى يمين المركز، كما يظهر جزءٌ من المحطّة في أعلى يسار الإطار.

فوّهة مانيكواگَن الصدميّة من الفضاء

حقل نجمي مليء بغبارٍ داكنٍ معقّد وسدمٍ أرجوانيّة ساطعة

م78 من تلسكوب إقليدس الفضائي

مجرّتان بارزتان اليساريّة بينهما بأذرع ممتدّة شعواء بسبب التأثير المدجزري الثقالي. تتناثر عبر الصورة نجوم المقدّمة ومجرّات في الخلفيّة.

تنسيلُ خيوط إن‌جي‌سي 3169

يُرى قوسٌ أخضر كبير متقوِّسٌ عبر سماء الليل. يتلاشى القوس من الأعلى في سديمٍ أخضر، بينما لا يُرى أي وهجٍ أخضر أسفل القوس. تملأ سماءٌ مليئةٌ بالنجوم والكوكبات الخلفيّة، بينما يخطُّ الثلج وأشجار بعيدة المُقدِّمة.

شفقٌ قُطبيٌّ أخضر فوق السويد

مجرّة بعيدة على اليسار بجانب سحابة غاز على اليمين فيها فُتحة تبدو بحجم المجرّة.

سي‌جي4: الكُريّة والمجرّة

تبدو قبَّة أرجوانيّة شفّافة كبيرة وكأنَّها تغطّي مُعظَم السماء المُرصَّعة بالنجوم. يقف شخصٌ في حقلٍ مُتَطلِّعاً باتِّجاه المشهد غير المُعتاد.

سماء قبّة شفقٍ قطبيّ

Cover Image for الغوص في المُشتري

الغوص في المُشتري

سماءٌ بمسارات نجوم دائريّة متّحدة المركز وشفق قطبي في صورة بانوراميّة يبدو فيها الأفق مقعّراً بتضاريس مرتفعات في حين يمتدّ مسطّح مائي تتخلّله صخور وينعكس عليه القمر الساطع والشفق

أشفاقٌ قطبيّة سماويّة شماليّة

أشفاق قطبيّة بتدرّج محمرّ في الأعلى إلى مخضر في الأسفل على خلفيّة سماء مرصّعة بالنجوم وتحتها في المقدّمة تضاريس شاطئ صخري.

الأشفاق القطبيّة في شبه جزيرة بانكس

أشفاق قطبيّة ورديّة مع امتداد مخضرّ في الأسفل وتحتها في المقدّمة أرض ترابيّة وعليها رافعة ري ممتدّة. يظهر القمر بسطوعٍ عالٍ في البعيد مع تناثر النجوم في سماء الليل.

شَفَق جورجيا القطبيّ

يظهر جزءٌ من الشمس، موجَّهٌ بكونه الحافّة اليُمنى. تكون بُنية السطح مثل بساط. يبرز فوق الحافّة شواظٌ طويلٌ مُتعدِّد التفرُّعات. توجد خلف الشمس ظُلمة الفضاء.

المنطقة النَّشِطة AR 3664 عند حافّة الشمس

تجمّع نجمي مميّز الشكل بنجوم ساطعة كبيرة نسبيّاً وحوله نجوم أخرى متفاوتة. تظهر النجوم الأكبر بأشواك حيود مدبّبة

عنقود الـ37


أرشيف صورة اليوم الفلكيّة