يكتظُّ عنقود النجوم الكرويّ أوميگا القنطور
بحوالي 10 مليون نجماً أكبر عمراً من الشمس بكثير
في حجمٍ يبلغ قطره 150 سنة ضوئيّة تقريباً.
معروفٌ أيضاً باسم "إنجيسي 5139"،
يكون عند مسافة تبعد 15,000 سنة ضوئيّة
الأكبر والأسطع من بين حوالي 200 عنقودٍ كرويٍّ معروف
تجوب هالة مجرَّتِنا درب التبّانة.
رغم أنَّ معظم العناقيد النجميّة تتكوّن من نجوم بنفس العمر والتركيب،
إلا أنَّ عنقود أوميگا القنطور الغامض يستعرض وجود مجموعات نجميّة مختلفة
مع تنوّعٍ في الأعمار والوفرات الكيميائيّة.
في الحقيقة، قد يكون أوميگا القنطور
هو النواة المتبقّية لمجرّة صغيرة مندمجة مع درب التبّانة.
من الممكن بسهولة التعرّف على النجوم الحمراء العملاقة
في أوميگا القنطور بفضل مسحة الاصفرار خاصَّتِها
في هذا المشهد التلسكوبيّ حادّ التفاصيل.
كشف استكشافٌ قد دام عقدَين من الزمن
لعنقود النجوم الكثيف بواسطة تلسكوب هَبِل الفضائيّ
عن أدلَّةٍ على ثقبٍ أسود كبير الكتلة قرب مركز أوميگا القنطور.
ترتادُ أشباح خمسة مُستعرات عُظمى هذه الصورة الاستثنائيّة.
حُصِّلَت الصورة في مرصد أوكيْمِدن في المغرب بحوالي 200 ساعة من الرصد
وتُظهر رقعة كبيرة من السماء، تعادل مساحة ألف بدرٍ مرصوفة معاً،
في كوكبة مُمسك الأعنّة (Auriga).
ظهرت فوّهة لا تتكرّر إلّا مرّة في العمر على القمر!
اصطدم مُذنّب أو كُويكب بحجم حوت أحدب تقريباً
(حوالي 10-20 متراً، 30-60 قدماً) بالقمر في وقت ما
بين نيسان (أبريل) وأيّار (مايو) من عام 2024.
إذا خرجتَ في نفس الوقت كلّ يوم والتقطتَ صورة تتضمّن الشمس،
كيف سيتغيّر موضع الشمس؟
الإجابة المرئيّة على هذا السؤال هي مُخطَّط مَيل الشمس (الأنالِمة)،
وهي صورة مركّبة مأخوذة من نفس النقطة في ذات الوقت على مدار عام.
التُقِط شريط مُنير من الضوء البُروجيّ
-والذي يُعرف أيضاً باسم الفجر الكاذب-
في مشهد سماء الليل المظلم هذا.
سُجّل المشهد الهادئ قُبيل مطلع الشفق الفلكيّ،
خلال حفل نجوم أيلول (سبتمبر) في محميّة هانلي النائية
للسماء المظلمة في لَداخ، الهند، كوكب الأرض.
تؤوي كوكبة المُثلّث الشماليّة الصغيرة
هذه المجرّة المهيبة التي نراها من وجهها، "مِسييه 33".
من أسمائها الشهيرة "مجرّة دولاب الهواء" (Pinwheel Galaxy)
أو "مجرّة المُثلّث" ببساطة.
كان هناك شيءٌ ما وراء الغيوم.
عند التحرّي عن كثب، تبيّن أنّه القمر،
والذي كان من الصعب رؤيته البارحة إزاء الظهيرة
فوق قرية "سيسي" الصغيرة في فرنسا.
لكن سرعان ما تكشّف أنّه لم يكن القمر فقط.
جاء الهيدروجين الذي في جسمك والموجود
في كُلِّ جزيء ماء من الانفجار العظيم.
لا توجد مصادر أخرى مَحسوسة للهيدروجين في الكون.
صُنع كربون جسمك عبر الاندماج النوويّ في باطن النجوم،
وكذلك هو الحال بالنسبة للأُكسجين.
كان هذا المشهد يستحقُّ النهوض من السرير باكراً.
قبل ما يزيد على الأربعة أعوام بقليل،
صَعَد المُذنَّب C/2020 F3 (نيووايز/NEOWISE)
قبل الفجر مُبهجاً هواة السماء الشماليّين
المُستيقظين في تلك الساعة الباكرة.
يتلألأ ضوء الشمس الساطع بينما
تميّز ظلالٌ طويلة داكنة هذه الصورة لسطح القمر.
أُخِذَت في 20 تمّوز (يوليو)، 1969،
مِن قِبَل "نيل أرمسترونگ"، رائد فضاء "أپولو 11"،
وأوّل من مشى على السطح القمريّ.
تقع المجرّة الحلزونيّة م83 الجميلة والساطعة
على بعد اثنتي عشرة مليون سنة ضوئيّة تقريباً،
قرب الطرف الجنوبيّ الشرقيّ لكوكبة الشُّجاع (Hydra) الطويلة للغاية.
ما الذي تبدو عليه هذه الصورة بالنسبة لك؟
يرى الكثيرون زرافةً تواجه اليمين، بعنقٍ ممتدٍّ عالياً
وسيقانٍ طويلة في منتصف الخطوة (لكن قد يرى البعض سنجاباً بدلاً من ذلك).
لماذا تكون أقطاب زُحل هندسيّة؟
من المعروف أنّ القطب الشماليّ لزُحل
مُحاطٌ بسحابةٍ سُداسيّة (6 أضلاع) منذ اكتشافها في 1987
في بياناتٍ أخذتها مركبات ڤويجر الفضائيّة التابعة لناسا،
والتي حلّقت مُسرعةً متجاوزةً العالَم ذو الحلقات في أوائل الثمانينيّات.
يزهو پلوتو بالألوان بصورةٍ تفوق ما يسعنا رؤيته.
أُخِذت بيانات الألوان والصور عالية الدقّة للكوكب القزم الأشهر
في نظامنا الشمسيّ بواسطة مسبار "نيو هورايزونز" الفضائيّ الروبوتيّ
أثناء عبوره في تمّوز (يوليو) 2015،
وجُمِّعت رقميّاً لإعطاء مشهد مُعزّز الألوان لهذا العالم القديم
مُستعرضاً سطحاً فتيّاً على نحوٍ غير مُتوقّع.
تظاهر وكأنّك لم تسمع يوماً عن أيّ كسوف.
كان سلوك الشمس قابلاً للتنبُّؤ طوال حياتك.
في أحد الأيّام، تَشهدُ تحوُّلَ السماء كما يحدث في صورة اليوم المُجمّعة
والتي تمتدُّ لساعتين من كسوف 12 آب (أغسطس) 2026.
إن لم تكن هذه المجرّة الحلزونيّة هي الأعظم،
فهي على الأقلّ إحدى أكثر المجرّات جاذبيّةً للتصوير.
م74 هي كونٌ جزيرة يضمّ حوالي 100 مليار نجمة،
ويبعد 32 مليون سنة ضوئيّة باتّجاه كوكبة الحوت،
حيث تُقدّم لنا مشهداً مُواجِهاً خلّاباً.
عند خطّ عرض مرصد پارانال التابع للمرصد الأوروپّي الجنوبي في تشيلي،
حوالي 25 درجة جنوباً، يُحرِّك دوران الأرض
سطح الكوكب شرقاً بسرعة تزيد عن 1,500 كيلومتر في الساعة.
يا لهُ من مشهدٍ يستحقّ التأمُّل، عندما امتلأت سماءُ لَيلٍ
بألوانٍ بدت وكأنّها تنهمرُ فوق شلّال "سكوگافوس" في آيسلَندا.
أُخِذت هذه الصورة في تعريضٍ واحدٍ مدّته 5 ثوانٍ
بواسطة المصوّر في نيسان (أبريل) 2025.
هل نحن ننظر إلى [ما سيكون عليه] مستقبل شمسنا؟
التقط تلسكوپ جيمس وبّ الفضائي الصورة المُركّبة لليوم لسديم رأس الأسد
(إنجيسي 2392) باستخدام أداتَيه NIRCam وMIRI.
كيف سيبدو الأمر عند الاقتراب من كوكب زُحل العظيم؟
لا يتعيّن على المرء أن يتخيّل فحسب — إذ أنَّ مركبة كاسيني الفضائيّة قامت
بهذا بالضبط في عام 2004، مُسجِّلةً آلاف الصور على طول الطريق،
ومئات الآلاف غيرها منذ دخولها المدار.