تقع المجرّة الحلزونيّة م83 الجميلة والساطعة
على بعد اثنتي عشرة مليون سنة ضوئيّة تقريباً،
قرب الطرف الجنوبيّ الشرقيّ لكوكبة الشُّجاع (Hydra) الطويلة للغاية.
تستمدُّ هذه المجرّة اسمها الشهير، دولاب الهواء الجنوبيّ،
من أذرعها الحلزونيّة البارزة المحفوفة بممرّات الغبار المُعتِمة
وعناقيد النجوم الزرقاء.
بَيدَ أنّ مناطق تشكُّل النجوم المحمرّة
التي ترقِّط الأذرع الحلزونيّة لدولاب الهواء الكونيّ هذا
قد أوحَت باسمٍ آخر، مجرّة الألف ياقوتة.
إنّ م83 أصغر من درب التبّانة،
حيث تمتدُّ بعرض 40,000 سنة ضوئيّة فحسب،
وهي عضوٌ في مجموعة مجرّاتٍ تضمّ المجرّة النَّشِطة قنطورس أ.
في الحقيقة، إنَّ نواة م83 ذاتها ساطعة عند مُستويات طاقة الأشعّة السينيّة،
مُظهِرَةً تركيزاً كبيراً للنجوم النيوترونيّة والثقوب السوداء
المتبقّية من دفقةٍ هائلة من تشكُّل النجوم.
يستعرض هذا المشهد الحادّ التلسكوبي المُلتقط من الأرض كذلك
نجوم درب التبّانة في المُقدِّمة ومجرّات الخلفيّة البعيدة.
ما الذي تبدو عليه هذه الصورة بالنسبة لك؟
يرى الكثيرون زرافةً تواجه اليمين، بعنقٍ ممتدٍّ عالياً
وسيقانٍ طويلة في منتصف الخطوة (لكن قد يرى البعض سنجاباً بدلاً من ذلك).
تُظهر الصورة المختارة إلديإن 1295، والذي يُسمّى أيضاً سديم الزرافة،
في كوكبة ملكة آيثيوبيا الأسطوريّة (ذات الكرسي).
لماذا تكون أقطاب زُحل هندسيّة؟
من المعروف أنّ القطب الشماليّ لزُحل
مُحاطٌ بسحابةٍ سُداسيّة (6 أضلاع) منذ اكتشافها في 1987
في بياناتٍ أخذتها مركبات ڤويجر الفضائيّة التابعة لناسا،
والتي حلّقت مُسرعةً متجاوزةً العالَم ذو الحلقات في أوائل الثمانينيّات.
يزهو پلوتو بالألوان بصورةٍ تفوق ما يسعنا رؤيته.
أُخِذت بيانات الألوان والصور عالية الدقّة للكوكب القزم الأشهر
في نظامنا الشمسيّ بواسطة مسبار "نيو هورايزونز" الفضائيّ الروبوتيّ
أثناء عبوره في تمّوز (يوليو) 2015،
وجُمِّعت رقميّاً لإعطاء مشهد مُعزّز الألوان لهذا العالم القديم
مُستعرضاً سطحاً فتيّاً على نحوٍ غير مُتوقّع.
مُطارِدةً ظلّ قمرٍ محاق، انطلقت طائرة أبحاث الارتفاعات العالية
WB-57F التابعة لناسا إلى السماء قبالة ساحل آيسلندا
في 12 آب (أغسطس) لرصد كسوفٍ كلّي.
عند ارتفاع 50,000 قدم (حوالي 15,000 متراً)، وُجّهت الطائرة على طول مسار الكُلّية
المُحدّد بدقّة [وذلك] لزيادة وقتها في ظلّ القمر إلى أقصى حدّ.
تظاهر وكأنّك لم تسمع يوماً عن أيّ كسوف.
كان سلوك الشمس قابلاً للتنبُّؤ طوال حياتك.
في أحد الأيّام، تَشهدُ تحوُّلَ السماء كما يحدث في صورة اليوم المُجمّعة
والتي تمتدُّ لساعتين من كسوف 12 آب (أغسطس) 2026.
إن لم تكن هذه المجرّة الحلزونيّة هي الأعظم،
فهي على الأقلّ إحدى أكثر المجرّات جاذبيّةً للتصوير.
م74 هي كونٌ جزيرة يضمّ حوالي 100 مليار نجمة،
ويبعد 32 مليون سنة ضوئيّة باتّجاه كوكبة الحوت،
حيث تُقدّم لنا مشهداً مُواجِهاً خلّاباً.
عند خطّ عرض مرصد پارانال التابع للمرصد الأوروپّي الجنوبي في تشيلي،
حوالي 25 درجة جنوباً، يُحرِّك دوران الأرض
سطح الكوكب شرقاً بسرعة تزيد عن 1,500 كيلومتر في الساعة.
يا لهُ من مشهدٍ يستحقّ التأمُّل، عندما امتلأت سماءُ لَيلٍ
بألوانٍ بدت وكأنّها تنهمرُ فوق شلّال "سكوگافوس" في آيسلَندا.
أُخِذت هذه الصورة في تعريضٍ واحدٍ مدّته 5 ثوانٍ
بواسطة المصوّر في نيسان (أبريل) 2025.
هل نحن ننظر إلى [ما سيكون عليه] مستقبل شمسنا؟
التقط تلسكوپ جيمس وبّ الفضائي الصورة المُركّبة لليوم لسديم رأس الأسد
(إنجيسي 2392) باستخدام أداتَيه NIRCam وMIRI.
كيف سيبدو الأمر عند الاقتراب من كوكب زُحل العظيم؟
لا يتعيّن على المرء أن يتخيّل فحسب — إذ أنَّ مركبة كاسيني الفضائيّة قامت
بهذا بالضبط في عام 2004، مُسجِّلةً آلاف الصور على طول الطريق،
ومئات الآلاف غيرها منذ دخولها المدار.
سُجّلت في ليلة 12-13 آب (أغسطس) صُوَرٌ من أربع كاميرات مُخصّصة
لمُراقبة الشُهُب في مرصدٍ فلكيّ في تشيكيا،
حيث جرت مُحاذاتها وجمعها لإنشاء هذا المشهد لكامل الليل وكامل السماء.
وكأنّه رسمٌ في قصّة شعبيّة مجرّية،
يتلوّى سديم خرطوم الفيل عبر المنطقة الانبعاثيّة
وتجمّع "آيسي 1396" لعناقيد النجوم الفتيّة،
في كوكبة "المُلتَهِب" (قِيفاوس) العالية والبعيدة جدّاً.
كان هذا عاماً جيّداً لزخّة شهب الپرشاويّات.
كان أحد الأسباب الرئيسيّة هو غياب القمر عن إضاءة سماء ليل الأرض
وبالتالي أمكنَت رؤية شُهُب أكثر من المُعتاد.
في 12 آب (أغسطس)، مدَّ القمرُ ظِلَّهُ ليلامس كوكبنا الجميل.
ابتداءً بالمحيط المتجمّد الشماليّ، انسابَ على طول مسارٍ ضيّقٍ
قاد سويداء الظلّ القمريّ الداكنة عبر أجزاء من گرينلاند،
آيسلندا، الأطلسيّ، الپرتغال، وشمال إسپانيا.
يبدو وكأنّه منظرٌ من كوكب الأمير الصغير.
إنّ الصورة المُختارة استعادة لزخّة شهب البرشاويّات لعام 2024،
مُحاطةً في هذا الإسقاط بجبال بيشتشادي في پولندا.
كم من الأقمار يمتلك زحل؟ في حين أنّ العدد الكُلّي سيستمرّ في الإزدياد على الأرجح،
اعتباراً من حزيران (يونيو) 2026،
امتلك العملاق الغازيّ ذو الحلقات 293 قمراً مؤكّداً.
هل تأمَّلت نجمك الأُمّ مؤخَّراً؟ تظهر هنا
شمسٌ مكسوفة جزئيّاً في أعلى اليسار بالقمر،
إضافةً لكونها مكسوفةً بأبناء الأرض الذين يتأمّلون الكسوف في الأسفل.