صورة اليوم الفلكيّة
صورة اليوم 28 أيّار/مايو 2026
ما الذي بمقدورك رؤيته في هذه الكرة البلّوريّة؟
تُظهر الصورة المُختارة إنجيسي 1514، المعروف باسم سديم الكرة البلّوريّة، والذي رصده تلسكوب جيميناي الشمالي على ماوناكيا، في هاواي. يقع إنجيسي 1514 على بُعد 1,500 سنة ضوئيّة، وقد اكتشفه وِليَم هِرشِل في 1790. يتشكّل هذا السديم كوكبي عندما يُمسي نجمٌ عملاقاً أحمر ويطرد طبقات غازه الخارجيّة. تُسخَّن قشرة الغاز المطرودة بواسطة نواة النجم إلى درجات حرارة أسخن من سطح شمسنا: ذاك يجعل الغاز يشعّ، صانعاً صوراً جميلة كهذه.
يكشف الشكل غير المُتناظر -نوعاً ما- لسديم الكرة البلّوريّة عن سرّ: لدى النجم الساطع الموجود في المركز رفيق. بينما يدور النجمان حول بعضهما البعض بفترة تبلغ حوالي تسع سنوات، فإنّهما يُشكّلان الغاز حولهما. في غضون 10,000 - 25,000 سنة تقريباً، سيتبدّد هذا السديم بفعل رياحهما النجميّة.
الأيّام الماضية
PK 164 +31.1: سديم سمّاعات الرأس
ماذا يفعل زوجٌ من سمّاعات الرأس في السماء؟
تُبرز صورة اليوم سديم سمّاعات الرأس، المعروف أيضاً
باسم PK 164 +31.1 أو جونز-إمبيرسون 1.
يحتلّ هذا السديم الكوكبيّ، وهو بقايا نجمٍ شبيهٍ بالشمس يُحتَضَر،
بشكلٍ خافتٍ منطقةً زاويّةً من كوكبة الوشق
تبلغ حوالي 1/5 من قطر القمر البدر.
إنجيسي 3660 ومجرّة بورتشين
قد تكون المجرّة العليا أكثر جاذبيّة للتصوير،
بَيد أنَّ المجرّة السفلى أكثر غرابة.
المجرّة في الأعلى هي إنجيسي 3660،
مجرّة حلزونيّة مشابهة لمجرّتنا درب التبّانة
في أنّ لها عِدّة أذرع حلزونيّة زرقاء ساطعة
وضلعاً مركزيّاً من النجوم، والغبار، والغاز.
كُريات ثاكري
ما هذه الكتل الكرويّة الفضائيّة الغريبة؟
هذه السحب العاتمة من الغاز والغبار البينجميّ،
المُتموضعةً في حقول نجميّة غنيّة وغاز هيدروجين متوهّج،
كبيرة جدّاً لدرجة أنّها قد تكون قادرةً على تكوين النجوم.
كسوفٌ مرّيخيّ: فوبوس يعبر أمام الشمس
ما ذاك الذي يعبر أمام الشمس؟ إنّه يبدو كقمر،
لكنّه لا يمكن أن يكون قمر الأرض، لأنّه ليس كرويّاً.
إنّه القمر المرّيخيّ فوبوس.
مِسييه 2
بعد سديم السرطان،
هذا العنقود النجميّ العملاق هو المُدخل الثاني
في القائمة الشهيرة للأشياء التي ليست مُذنّبات
والتي وضعها الفلكيّ تشارلز مِسييه في القرن الـ18.
النطاق السديميّ لـWR 134
تُغطّي هذه اللقطة الكونيّة حقل رؤية أعرض من القمر البدر
بأكثر من مرّتين ضمن حدود كوكبة "الدجاجة" المُحلّقة عالياً.
تُبرز الصورة، المصنوعة باستخدام مرشّحات فلكيّة ضيّقة النطاق،
الحافّة الساطعة لسديمٍ يشبه الحلقة يرتسمُ بتوهّج غازَي الأكسجين والهيدروجين المُتأيّنَين.
تصادم عناقيد مجرّيّة
يشعُّ هذا الحلزون الكبير والجميل في ضوء الأشعّة السينيّة.
إنّه أكبر حوالي 20 مرّة من مجرّتنا،
وينتمي إلى آبِل 2029،
وهو عنقود مجرّي يبعد مليار سنة ضوئيّة.
سديم الذئب المُظلم
ذئبٌ مُظلم يكمنُ في گَم.
كلّا، ليست هذه بأُحجيّة!
تُبرز صورة اليوم سديم الذئب المُظلم (ساندكڤيست-ليندروس 17)،
وهي سحابة غباريّة مُخيفة متضمَّنة داخل سديم گَم 55
(RWC 113) في كوكبة العقرب.
إنجيسي 2170: سديم المَلاك
هل هذه لوحة أم صورة فوتوگرافيّة؟
في هذا الفنّ التجريديّ السماويّ المرسوم بريشةٍ كونيّة،
يتألّق السديم الأغبرّ إنجيسي 2170
-المعروف أيضاً باسم سديم الملاك-
فوق مركز الصورة مُباشرةً.
تنسيلُ خيوط إنجيسي 3169
تبدو المجرّة الحلزونيّة إنجيسي 3169 كأنَّها تُنسَل ككُرةٍ من الصوف الكونيّ.
تقع على بُعد 70 مليون سنة ضوئيّة تقريباً،
جنوب نجم المَليك الساطع باتّجاه كوكبة السُّدس الباهتة.
إنجيسي 1300: مجرّة حلزونيّة ضلعيّة
يوجد ضلعٌ عبر مركز هذه المجرّة الحلزونيّة.
وفي مركز هذا الضلع توجد حلزونيّة أصغر [حجماً].
وفي مركز تلك الحلزونيّة هناك ثقبٌ أسود عظيم الكتلة.
شَفَقٌ قُطبيٌّ يدهن السماء
مثل الصلصة الخضراء على [لُفافة] البوريتو المفضّل لديك،
يدهن شَفَقٌ قُطبيٌّ أخضر السماء في هذه اللقطة
المأخوذة في 25 حزيران (يونيو) 2017 من محطّة الفضاء الدوليّة.
R3 PanSTARRS: مُذنّبٌ جبّاري
قد يُستذكر مُذنّب R3 PanSTARRS بالدرجة الأولى بكونه مذنّبٍ جبّاريّ.
أحد الأسباب الرئيسيّة هو أنّ المذنّب C/2025 R3 (PanSTARRS)
كان قرب أروع حالاته -من حيث وضوح الذيل-
عند مروره أمام الكوكبة الأيقونيّة.
فهرس مِسييه بمقياس مُوحَّد
ما هي بعض الأجرام الفلكيّة الأكثر إثارةً للاهتمام
التي يمكنك رؤيتها في سماء الليل؟
إذا كنت تعيش في نصف الكرة الشماليّ،
مُتسلّحاً بمنظارٍ مزدوجٍ جيّد أو تلسكوبٍ صغير،
يمكنك البحث عن الأجرام الشائعة جدّاً في فهرس مِسييه.
إنجيسي 188: عنقود قديم في الفهرس العام الجديد
الفهرس العام الجديد (NGC) للعناقيد النجميّة والسدم ليس جديداً للغاية.
في الواقع، أُصدِرَ عام 1888 — مجهودٌ من قِبَل [جيه.
اقتران المذنّب R3 PanSTARRS وسديم الجبّار
تُبرز صورة اليوم المُركّبة شيئاً قديماً،
وشيئاً جديداً، وشيئاً مُستعاراً، وشيئاً أزرق!
مغيب القمر خلف بركان تيدِه
هؤلاء الناس ليسوا في خطر.
ليس ذاك القادمُ من اليسار سوى القمر، بعيداً في الأفق.
المُذنَّب R3 PanSTARRS والجبّار
لم يسبق للجبّار أبداً أن امتلك سيفاً كهذا.
بينما يتّجه المذنّب C/2025 R3 (PanSTARRS)
خارجاً من النظام الشمسيّ الداخليّ،
فإنّه يقدّم عرضاً مُميَّزاً لكاميرات التعريض الطويل.
مُستعِر أعظم في حلزونيّة جانبيّة
قبل وقتٍ طويل، في مجرّة بعيدة،
دُمِّر نجم هائل في انفجار مُستعِر أعظم.
سافر ضوء هذا الحدث لعشرات الملايين من السنين،
ووصل إلى الأرض الأسبوع الماضي باسم المُستعر الأعظم 2026kid.
الرقصة التراجُعيّة لزُحَل ونِپتون
ما الذي يعنيه الأمر بالنسبة لزُحَل ونِپتون أن يكونا في حركة تراجُعيّة؟
تكتُّلاتٌ فائقة في باطن الأرض
لماذا توجد كتل ضخمة وغير اعتياديّة في باطن الأرض؟
لا أحد يعلم على وجه الدقّة.
أعمدة ونفّاثات تريفيد
تُشابه أعمدة الغبار جبالاً بينجميّة.
إنّها تصمد لأنّها أكثر كثافة ممّا يحيط بها،
ولكنّها تتآكل ببطء بفعل بيئة معادية.
رؤية تَيتان
من الصعب جدّاً رؤية سطح أكبر أقمار زُحَل، تَيتان
إذ يكتنفه غلافٌ جوّيٌّ سميك.
تُحدث الجُسيمات الصغيرة المُعلّقة في الغلاف الجوّيّ العُلويّ لتَيتان
ضباباً يكادُ يكونُ عصيّاً على الاختراق،
مُشتِّتةً الضوء بقوّةٍ عند الأطوال الموجيّة المرئيّة
ومُخفيةً معالم السطح عن الأعين المُتطفّلة.
سلسلة ماركاريان
بالقرب من قلب عنقود العذراء المجرّيّ،
تمتدّ سلسلة من المجرّات تُعرف باسم سلسلة ماركاريان
عبر حقل الرؤية التلسكوبيّ هذا.
أمواجٌ على تَيتان
هل خطر لك يوماً ركوب الأمواج على عالمٍ غريب؟
يُمكننا الآن توسيع البحث عن الموجة المثاليّة
من الأرض إلى بقيّة النظام الشمسيّ، وما وراءه.
سيجي 30: كُريّات مُذنَّبيّة
إنَّها تشبه قمم الجبال، لكنَّها تُشَكِّل نجوماً.
تتجمّع أشكال متدفّقة ساطعة الحواف قرب مركز حقل النجوم الغنيّ هذا
باتّجاه حدود كوكبتي الكوثل والشراع المِلاحيَّتَين الجنوبيَّتَين.
المذنّب R3 PanSTARRS خلف مسارات الأقمار الصناعيّة
هل بمقدورك العثور على المذنّب؟
في مكانٍ ما عبر هذه الشبكة من مسارات الأقمار الصناعيّة
يوجد المذنّب C/2025 R3 (PanSTARRS)؛
زائرٌ ساطعٌ يمرّ عبر النظام الشمسيّ الداخليّ.
وحش الجبل الغامض يتعرَّض للتدمير
يوجد داخل رأس هذا الوحش البينجميّ نجمٌ يدمّره ببطء.
يمتدّ الوحش الضخم، وهو في الواقع سلسلة غير حيّة
من أعمدة الغاز والغبار، بطول سنوات ضوئيّة.



























































