يُمكن العثور على المجرّة المُشوّهة إنجيسي 2442
في الكوكبة الجنوبيّة السمكة الطائرة، (Volans).
تقع المجرّة على بُعد 50 مليون سنة ضوئيّة تقريباً،
ويمنحها ذراعاها الحلزونيّان، المُمتدّان من ضلعٍ مركزيٍّ بارز،
مظهراً يُشبه الخطّاف في هذه الصورة العميقة والمُفعمة بالألوان،
مع تناثر نجوم المُقدّمة عبر حقل الرؤية التلسكوبيّ.
تكشف الصورة أيضاً عن ممرّات الغبار الحاجِبة في المجرّة البعيدة،
وعناقيد النجوم الزرقاء الفتيّة،
ومناطق تشكُّل النجوم المُحمرّة
محيطةً بنواةٍ من الضوء المُصفرّ من جمهرة نجومٍ أقدم.
بيد أنَّ مناطق تشكُّل النجوم تبدو مُركَّزةً أكثر
على امتداد الذراع الحلزونيّ المسحوب للخارج (أعلى اليمين).
البُنية المُشوَّهة هي على الأرجح نتيجة مواجهةٍ قريبةٍ قديمة،
مع مجرّة أصغر تقع خارج أعلى يسار الإطار.
يمتدّ حقل الرؤية التلسكوبيّ هذا لأكثر من 200,000 سنة ضوئيّة
عند البُعد المُقدّر لـ إنجيسي 2442.
في مُجمَّع سُحُب الجبّار الجزيئيّة الشاسع،
تظهر عدّة سُدُمٍ زرقاء ساطِعة على نحوٍ جليّ.
صُوِّر هنا في المركز اثنان من أبرز السُّدُم العاكسة؛
سُحُب غبار تُضيئُها الأضواء المنعكسة لنجوم ساطِعة مُضَمَّنة.
تُهيمن السُّدُم والنجوم المألوفة للجبّار،
والتي تبزغ فوق وادٍ مُتجمّد في جبال التاترا،
على هذا المشهد الليليّ عريض الحقل.
أُخِذت الصورة العميقة المُختارة
في أعلى سلسلة جبليّة جنوبيّ پولندا الشهر الماضي،
حيث اجتمعت السماوات الحالكة والتضاريس الألپيّة،
لتكشف عن الجمال الوعر للأرض وبنية مجرّتنا في آنٍ معاً.
هل بمقدورك رؤية السُّدُم في مجرّاتٍ أخرى؟
أجل، تشعُّ بعض السُّدُم بسطوعٍ كافٍ —
شريطة أن تعرف كيف تنظر.
تُصدر سحب الهيدروجين والأوكسجين ضوءاً عند ألوانٍ مُحدّدةٍ جداً،
ومن خلال عزلها، يُمكن للفلكيّين والمصوّرين الفلكيّين
الكشف عن بُنَىً كانت لتبدو -لولا ذلك- أخفت من أن تلاحَظ.
هذا القمر محكومٌ بالهلاك.
يمتلك المريخ -الكوكب الأحمر المُسمّى Mars
تيمّناً بإله الحرب لدى الرومان- قمرَين صغيرَين، فوبوس وديموس،
يُشتَقّ اسماهما من اليونانيّة ويعنيان "الخوف" و"الذُّعر".
ثمانية مليار شخص على وشك الاختفاء
في هذه اللقطة من الفضاء المأخوذة
في 21 تشرين الثاني (نوڤمبر) 2022.
إذ يغيب عالمهم الأُمّ في اليوم السادس من مهمّة "أرتيمِس 1"
وراء حافّة القمر الساطعة
كما يُرى [المشهد] بواسطة كاميرا خارجيّة
على مركبة "أورَيون" الفضائيّة المتّجهة نحو الخارج.
بعيدةٌ 56 مليون سنة ضوئيّة فحسب باتّجاه كوكبة "الكور" الجنوبيّة،
"إنجيسي 1365" هي مجرّة حلزونيّة ضلعيّة عملاقة
بقطر يبلغ حوالي 200,000 سنة ضوئيّة.
ذلك ضعف مقاس درب تبّانتنا الحلزونيّة الضلعيّة.
إنَّ أغربَ قمرٍ في المجموعة الشمسيّة أصفرٌ ساطعٌ.
الصورة المُختارة هي محاولة لإظهار كيف سيبدو "آيو"
بـ"الألوان الحقيقيّة" التي يمكن للعين البشريّة العاديّة إدراكها،
وقد أُخِذَت في تمّوز (يوليو) 1999
بواسطة مركبة "گاليليو" الفضائيّة
التي دارت حول المُشتري من 1995 إلى 2003.
ما الذي يمدّ هذا السديم غير الاعتياديّ بالطاقة؟
سيتيبي 1 هو الغلاف الغازي المتوسّع
الذي تبقّى عندما انفجر نجم كبير الكتلة
باتّجاه كوكبة ذات الكرسي منذ حوالي 10,000 عام.
من المرجّح أنّ النجم قد انفجر
عندما نفد من العناصر -بالقرب من نواته- والتي أمكنها
أن تخلق ضغطاً يحقّق الاستقرار عبر الاندماج النووي.
هذا المشهد تحت الأحمر للمشتري من وِبّ تنويري.
تكشف صور المشتري تحت الحمراء عاليةُ الدقّة
من تلسكوب "جيمس وِبّ" الفضائي (وِبّ)
-على سبيل المثال- عن فروقاتٍ
بين السُّحُب الساطعة الطافية عالياً
-بما فيها البقعة الحمراء العظيمة- والسُّحُب الداكنة القابعة في الأسفل.
قامت الوحدة القمرية أنتاريس (قلب العقرب) التابعة لأپولو 14
بالهبوط على القمر في 5 شباط (فبراير)، 1971.
إزاء نهاية فترة مكوثهم، التقط رائد الفضاء "إد ميتشِل"
سلسلة من الصور لسطح القمر أثناء النظر خارجاً عبر نافذة،
جُمِّعَت في هذه الفسيفساء التفصيلية بواسطة "إريك جونز"،
مُحرِّر صحيفة أپولو السطح القمريّ.
أزهرت هذه الغيوم الكونيّة على بعد 1,300 سنة ضوئيّة
في حقول النجوم الخصبة في كوكبة الملتهب.
رغم أنّ إنجيسي 7023، والذي يُدعى سديم القزحيّة،
ليس السديم الوحيد الذي يستحضر صور الأزهار،
لكنَّ هذه الصورة التلسكوبيّة العميقة تُظهر بتباهٍ
مجال ألوان سديم القزحيّة وتناظراته المضمّنة في حقول الغبار البينجميّ المحيطة.
مجرّة الدوّامة هي مجرّة حلزونيّة كلاسيكيّة.
على بعد 30 مليون سنة ضوئيّة فحسب،
وبعرض 60 ألف سنة ضوئيّة كاملة،
تكون م51، المعروفة أيضاً كـ إنجيسي 5194،
واحدةً من المجرّات الأجمل والأسطع في السماء.
ما الذي قفز لتوّه من الشّمس؟
ارتفع هيكل شاهق من الپلازما الشّمسيّة فجأةً
من سطح الشّمس وتفتّح في الفضاء
-هيكل كبير جدّاً لدرجة أنّ العديد من كواكب الأرض تتّسع بسهولة بداخله-
مؤذِناً ببدءِ انبعاثٍ كتليٍّ إكليليٍّ (CME) دراميّ.
هذه الحلقة الحائمة بحجم مجرّة.
في الواقع، إنّها مجرّة — أو جزءٌ من واحدة على الأقلّ:
مجرّة ال"سومبريرو" الخلّابة في الصور،
واحدةٌ من أكبر المجرّات في عنقود العذراء المجرّيّ المُجاور.
يصل المشتري إلى تقابله لعام 2026 اليوم، 10 كانون الثاني (يناير).
يضع ذلك الكوكبَ الأكبر كتلة في نظامنا الشمسيّ قبالة الشمس،
وقرب أدنى وأسطع رؤية ممكنة له من كوكب الأرض.
يُشكِّل كلٌّ من القمر والشمس هالاتٍ جليديّة جميلة في سماء كوكب الأرض.
في الواقع، تُحيط بكلٍّ من المنارتين السماويّتين الأسطع
مجموعة مُعقّدة من الهالات الجليديّة في هاتين الصورتين للسماء
فوق شاموني-مون-بلان في فرنسا.
تشبه آيسي 342 في حجمها
المجرّات الحلزونيّة الساطعة الكبيرة في جوارنا،
وتبعد 10 ملايين سنة ضوئيّة فحسب
باتّجاه الكوكبة الشماليّة ذات العنق الطويل: الزرافة (Camelopardalis).
كيف تشكَّل سديم المستطيل الأحمر غير الاعتياديّ؟
يوجد في مركز السديم نظامٌ نجميٌّ ثنائيٌّ هَرِم يَمُدُّ السديم بالطاقة مُؤَكَّداً،
ولكنّه لا يُفسِّر ألوانه حتّى الآن.
تملك معظم المجرّات نواةً واحدة،
فهل تملك هذه المجرّة أربع نوى؟
تقود الإجابة الغريبة علماء الفلك
إلى استنتاج أنّ نواة المجرّة المحيطة
ليست مرئيّةً حتّى في هذه الصورة.
في عام 2011، وتحديداً في 20 كانون الثاني (يناير)،
نشرت [مهمّة] "شراعالنانو-دي2" (NanoSail-D2) التابعة لناسا
شراعاً رقيقاً جداً وعاكساً جداً بمساحة 10 أمتار مربّعة،
لتُصبح أوّل مركبة شراعٍ شمسيّ فضائيّة في مدارٍ أرضيٍّ مُنخفض.
ما الذي شكّل سديم الشلّال؟
لا يزال الأصل موضع بحث.
تظهر البُنية -المُسمّاة رسمياً هربگ-هارو 222-
في منطقة إنجيسي 1999 في مجمّع سحابة الجبّار الجزيئيّة العظيمة.