يسكن خيال سديم مظلم مثير للاهتمام هذا المشهد الكوني.
يظهر سديم ليندز المظلم (إلديإن) 1622
قبالة خلفيّة خافتة من غاز الهيدروجين المتوهّج
المرئيّ فقط في التعريضات التلسكوبيّة الطويلة للمنطقة.
في المقابل، يُرى سديم انعكاسي أسطع، ڤيديبي 62،
بسهولة أكبر فوق السديم المظلم الأغبر مباشرةً.
يقع إلديإن 1622 قرب مستوي مجرّتنا درب التبّانة،
قريباً على السماء من حلقة برنارد، وهي سحابة كبيرة
تحيط بمجمّع السدم الانبعاثيّة الغنيّ الموجود في حزام وسيف الجبّار.
بحدودٍ مسحوبة إلى الخلف،
يُعتقد أن الغبار الحاجب في إلديإن 1622 يقع على مسافة مماثلة،
ربّما على بعد 1,500 سنة ضوئيّة.
عند تلك المسافة، سيغطّي حقل الرؤية هذا البالغ عرضه
3 درجات حوالي 100 سنة ضوئيّة.
تكمن نجوم فتيّة مخفيّة بالفعل داخل الامتداد المظلم،
وقد كُشف عنها في صور بالأشعّة تحت الحمراء من تلسكوب سپيتزر الفضائي.
مع ذلك، يُلهم المظهر البصري المُنذر لـ إلديإن 1622
اسمه الشائع، سديم البُعبُع.
بعيدةٌ 56 مليون سنة ضوئيّة فحسب باتّجاه كوكبة "الكور" الجنوبيّة،
"إنجيسي 1365" هي مجرّة حلزونيّة ضلعيّة عملاقة
بقطر يبلغ حوالي 200,000 سنة ضوئيّة.
ذلك ضعف مقاس درب تبّانتنا الحلزونيّة الضلعيّة.
إنَّ أغربَ قمرٍ في المجموعة الشمسيّة أصفرٌ ساطعٌ.
الصورة المُختارة هي محاولة لإظهار كيف سيبدو "آيو"
بـ"الألوان الحقيقيّة" التي يمكن للعين البشريّة العاديّة إدراكها،
وقد أُخِذَت في تمّوز (يوليو) 1999
بواسطة مركبة "گاليليو" الفضائيّة
التي دارت حول المُشتري من 1995 إلى 2003.
ما الذي يمدّ هذا السديم غير الاعتياديّ بالطاقة؟
سيتيبي 1 هو الغلاف الغازي المتوسّع
الذي تبقّى عندما انفجر نجم كبير الكتلة
باتّجاه كوكبة ذات الكرسي منذ حوالي 10,000 عام.
من المرجّح أنّ النجم قد انفجر
عندما نفد من العناصر -بالقرب من نواته- والتي أمكنها
أن تخلق ضغطاً يحقّق الاستقرار عبر الاندماج النووي.
هذا المشهد تحت الأحمر للمشتري من وِبّ تنويري.
تكشف صور المشتري تحت الحمراء عاليةُ الدقّة
من تلسكوب "جيمس وِبّ" الفضائي (وِبّ)
-على سبيل المثال- عن فروقاتٍ
بين السُّحُب الساطعة الطافية عالياً
-بما فيها البقعة الحمراء العظيمة- والسُّحُب الداكنة القابعة في الأسفل.
قامت الوحدة القمرية أنتاريس (قلب العقرب) التابعة لأپولو 14
بالهبوط على القمر في 5 شباط (فبراير)، 1971.
إزاء نهاية فترة مكوثهم، التقط رائد الفضاء "إد ميتشِل"
سلسلة من الصور لسطح القمر أثناء النظر خارجاً عبر نافذة،
جُمِّعَت في هذه الفسيفساء التفصيلية بواسطة "إريك جونز"،
مُحرِّر صحيفة أپولو السطح القمريّ.
أزهرت هذه الغيوم الكونيّة على بعد 1,300 سنة ضوئيّة
في حقول النجوم الخصبة في كوكبة الملتهب.
رغم أنّ إنجيسي 7023، والذي يُدعى سديم القزحيّة،
ليس السديم الوحيد الذي يستحضر صور الأزهار،
لكنَّ هذه الصورة التلسكوبيّة العميقة تُظهر بتباهٍ
مجال ألوان سديم القزحيّة وتناظراته المضمّنة في حقول الغبار البينجميّ المحيطة.
تبرز فوّهة أفلاطون ذات الأرضيّة الداكِنة بعرض 95 كيلومتراً
والقمم المُضاءة بالشمس لـ[جبال] الألپ القمريّة (Montes Alpes)
في هذه اللقطة التلسكوبيّة الحادّة لسطح القمر.
في حين أنّ الألپ على كوكب الأرض رُفِعَت
على مدى ملايين السنين جرّاء تصادم الصفائح القارّية ببطء،
فإنَّ الألپ القمريّة تشكَّلَت على الأرجح بفعل تصادُمٍ مُفاجئ
خلق حوض الاصطدام العملاق
المعروف باسم بحر الأمطار (Mare Imbrium).
مجرّة الدوّامة هي مجرّة حلزونيّة كلاسيكيّة.
على بعد 30 مليون سنة ضوئيّة فحسب،
وبعرض 60 ألف سنة ضوئيّة كاملة،
تكون م51، المعروفة أيضاً كـ إنجيسي 5194،
واحدةً من المجرّات الأجمل والأسطع في السماء.
ما الذي قفز لتوّه من الشّمس؟
ارتفع هيكل شاهق من الپلازما الشّمسيّة فجأةً
من سطح الشّمس وتفتّح في الفضاء
-هيكل كبير جدّاً لدرجة أنّ العديد من كواكب الأرض تتّسع بسهولة بداخله-
مؤذِناً ببدءِ انبعاثٍ كتليٍّ إكليليٍّ (CME) دراميّ.
هذه الحلقة الحائمة بحجم مجرّة.
في الواقع، إنّها مجرّة — أو جزءٌ من واحدة على الأقلّ:
مجرّة ال"سومبريرو" الخلّابة في الصور،
واحدةٌ من أكبر المجرّات في عنقود العذراء المجرّيّ المُجاور.
يصل المشتري إلى تقابله لعام 2026 اليوم، 10 كانون الثاني (يناير).
يضع ذلك الكوكبَ الأكبر كتلة في نظامنا الشمسيّ قبالة الشمس،
وقرب أدنى وأسطع رؤية ممكنة له من كوكب الأرض.
يُشكِّل كلٌّ من القمر والشمس هالاتٍ جليديّة جميلة في سماء كوكب الأرض.
في الواقع، تُحيط بكلٍّ من المنارتين السماويّتين الأسطع
مجموعة مُعقّدة من الهالات الجليديّة في هاتين الصورتين للسماء
فوق شاموني-مون-بلان في فرنسا.
تشبه آيسي 342 في حجمها
المجرّات الحلزونيّة الساطعة الكبيرة في جوارنا،
وتبعد 10 ملايين سنة ضوئيّة فحسب
باتّجاه الكوكبة الشماليّة ذات العنق الطويل: الزرافة (Camelopardalis).
كيف تشكَّل سديم المستطيل الأحمر غير الاعتياديّ؟
يوجد في مركز السديم نظامٌ نجميٌّ ثنائيٌّ هَرِم يَمُدُّ السديم بالطاقة مُؤَكَّداً،
ولكنّه لا يُفسِّر ألوانه حتّى الآن.
تملك معظم المجرّات نواةً واحدة،
فهل تملك هذه المجرّة أربع نوى؟
تقود الإجابة الغريبة علماء الفلك
إلى استنتاج أنّ نواة المجرّة المحيطة
ليست مرئيّةً حتّى في هذه الصورة.
في عام 2011، وتحديداً في 20 كانون الثاني (يناير)،
نشرت [مهمّة] "شراعالنانو-دي2" (NanoSail-D2) التابعة لناسا
شراعاً رقيقاً جداً وعاكساً جداً بمساحة 10 أمتار مربّعة،
لتُصبح أوّل مركبة شراعٍ شمسيّ فضائيّة في مدارٍ أرضيٍّ مُنخفض.
ما الذي شكّل سديم الشلّال؟
لا يزال الأصل موضع بحث.
تظهر البُنية -المُسمّاة رسمياً هربگ-هارو 222-
في منطقة إنجيسي 1999 في مجمّع سحابة الجبّار الجزيئيّة العظيمة.
تبعد هذه التشكيلة الجميلة والمعقّدة في آن من الغاز والغبار البينجميّين
-منطقة تشكّل نجوم مفهرسة كـ إنجيسي 2264-
حوالي 2,700 سنة ضوئيّة في كوكبة أُحادي القرن الخافتة والخياليّة في آن.