صورة اليوم الفلكيّة
صورة اليوم 10 حزيران/يونيو 2026
ما الذي يبدو وكأنّه سيبتلع أعمدة الخلق العظيمة؟
سديم العقاب (م16) ليس طائراً، أو طائرة، أو الرجل الخارق. واقع الحال أنّ م16 هو مجموعةٌ من عدّة أجرام سماويّة. إنجيسي 6611 هو العنقود النجميّ الفتيّ الذي يبدو أنّه يطلّ من تحت "أجنحة" العقاب. يؤيّن الضوء فوق البنفسجيّ [الصادر] من هذه النجوم الغاز المحيط، مُشكِّلاً السديم الانبعاثي آيسي 4703. يُرى البرج النجميّ وهو يمتدّ باتّجاه أعمدة الخلق من اليسار. كلاهما هياكل من الغبار والغاز البارد مثاليّة لتكوّن النجوم.
اعتقد بعض علماء الفلك سابقاً أنّ أعمدة الخلق قد تبخّرت بفعل مستعر أعظم. لأنّ م16 يبعد 6,000 سنة ضوئيّة، فلن نتمكّن من رؤية دمار الأعمدة لآلاف أُخرى من السنين. على أيَة حال، لا يوجد دليل قاطع على المُستعر الأعظم المُفترض، لذا من المرجّح أن تستمرّ أعمدة الخلق في صنع النجوم لملايين السنين.
الأيّام الماضية
خوذة "ثُور"
لا يملك "ثُور" يومه الخاصّ فحسب (الخميس/Thursday)،
بل خوذةً في السماء أيضاً.
"إنجيسي 2359"، المُسمّاة شعبيّاً باسم خوذة "ثُور"،
هي سحابة كونيّة على شكل قُبّعة مع أطرافٍ تشبه الأجنحة.
المُشتري والزُّهرة من الأرض
كان مرئيّاً حول العالم.
كان اقتران مغيب الشمس للمُشتري (يساراً) والزُّهرة (يميناً) في 2012
مرئيّاً بغضّ النظر عن المكان الذي تعيش فيه على الأرض تقريباً.
كان بوسع أيّ أحد على كوكبنا
لديه أُفُقٌ غربيٌّ صافٍ عند مغيب الشمس أن يراهما.
شارون: قمر پلوتو
تَعلو منطقة قطبٍ شماليّ غامضة ومُعتِمة
-تُعرَف للبعض باسم "موردور ماكيولا"-
هذا المشهد الرائد لـ"شارون"، قمر "پلوتو" الأكبر.
التُقِطَت الصورة عالية الدقّة
بواسطة مسبار الفضاء بين الكوكبي "نيو هورايزونز"
إِبّان دنوّه الأقرب من پلوتو البعيد في 14 تمّوز (يوليو)، 2015.
عنقود الشجاع المجرّيّ
ضمن مجرّتنا درب التبّانة، يقف نجمان ساطعان ومُدبّبان
كحارسَين في مقدّمة هذه اللقطة الكونيّة.
أبعد منهما بكثير تقع مجرّات عنقود الشجاع.
سديم كوكبيّ مع كرات بَكي الكونيّة
ما الذي يحدث داخل هذا السديم غير الاعتياديّ؟
إنّ السديم الكوكبيّ Tc 1، المُلتقط هنا بتفاصيل بديعة
بواسطة تلسكوب جيمس وِبّ الفضائيّ، هو الموقع السماويّ
حيث تمّ التعرّف على كرات بَكي لأوّل مرّة في 2010.
المرأة المُسلسلة من خلال الغاز والغبار
قبل أكثر من 1000 عام، نشر الفلكيّ الفارسيّ عبد الرحمن الصوفي
أقدم سجلّ معروف للبشريّة عن مجرّة المرأة المُسلسلة
في "كتاب صور الكواكب الثابتة" (مخطوطة مكتبة بودليان مارش 144 ص 167).
زُحل ليلاً
غالباً ما تجعل المشاهد التلسكوبيّة زُحَل
وحلقاته الجميلة النّجم في حفلات النجوم.
بَيد أنّه تستحيل رؤية هذا المشهد المذهل
لحلقات الكوكب عملاق الغاز الخارجي وجانبه الليلي
من التلسكوبات التي في مُحيط كوكب الأرض،
إذ لا يسعها سوى إظهار زُحل في نهاره
نظراً لأنّها ترنو باتّجاه الخارج من المجموعة الشمسيّة الداخليّة.
أعمدة سديم العُقاب في الأشعّة تحت الحمراء من هَبل
تتشكّل النجوم حديثة الولادة في سديم العُقاب.
إنّها تنكمش ثقاليّاً في أعمدة من الغاز والغبار الكثيفَين.
يتسبّب الإشعاع الشديد لهذه النجوم الساطعة المُتشكّلة حديثاً في تبخّر المواد المحيطة.
مِسييه 104
مجرّةٌ حلزونيّةٌ رائعةٌ، تشتهر مِسييه 104 بمرآها الجانبيّ تقريباً
الذي يُبرز حلقةً عريضة من ممرّات الغبار الحاجبة.
PK 164 +31.1: سديم سمّاعات الرأس
ماذا يفعل زوجٌ من سمّاعات الرأس في السماء؟
تُبرز صورة اليوم سديم سمّاعات الرأس، المعروف أيضاً
باسم PK 164 +31.1 أو جونز-إمبيرسون 1.
إنجيسي 3660 ومجرّة بورتشين
قد تكون المجرّة العليا أكثر جاذبيّة للتصوير،
بَيد أنَّ المجرّة السفلى أكثر غرابة.
المجرّة في الأعلى هي إنجيسي 3660،
مجرّة حلزونيّة مشابهة لمجرّتنا درب التبّانة
في أنّ لها عِدّة أذرع حلزونيّة زرقاء ساطعة
وضلعاً مركزيّاً من النجوم، والغبار، والغاز.
كُريات ثاكري
ما هذه الكتل الكرويّة الفضائيّة الغريبة؟
هذه السحب العاتمة من الغاز والغبار البينجميّ،
المُتموضعةً في حقول نجميّة غنيّة وغاز هيدروجين متوهّج،
كبيرة جدّاً لدرجة أنّها قد تكون قادرةً على تكوين النجوم.
كسوفٌ مرّيخيّ: فوبوس يعبر أمام الشمس
ما ذاك الذي يعبر أمام الشمس؟ إنّه يبدو كقمر،
لكنّه لا يمكن أن يكون قمر الأرض، لأنّه ليس كرويّاً.
إنّه القمر المرّيخيّ فوبوس.
مِسييه 2
بعد سديم السرطان،
هذا العنقود النجميّ العملاق هو المُدخل الثاني
في القائمة الشهيرة للأشياء التي ليست مُذنّبات
والتي وضعها الفلكيّ تشارلز مِسييه في القرن الـ18.
النطاق السديميّ لـWR 134
تُغطّي هذه اللقطة الكونيّة حقل رؤية أعرض من القمر البدر
بأكثر من مرّتين ضمن حدود كوكبة "الدجاجة" المُحلّقة عالياً.
تُبرز الصورة، المصنوعة باستخدام مرشّحات فلكيّة ضيّقة النطاق،
الحافّة الساطعة لسديمٍ يشبه الحلقة يرتسمُ بتوهّج غازَي الأكسجين والهيدروجين المُتأيّنَين.
تصادم عناقيد مجرّيّة
يشعُّ هذا الحلزون الكبير والجميل في ضوء الأشعّة السينيّة.
إنّه أكبر حوالي 20 مرّة من مجرّتنا،
وينتمي إلى آبِل 2029،
وهو عنقود مجرّي يبعد مليار سنة ضوئيّة.
سديم الذئب المُظلم
ذئبٌ مُظلم يكمنُ في گَم.
كلّا، ليست هذه بأُحجيّة!
تُبرز صورة اليوم سديم الذئب المُظلم (ساندكڤيست-ليندروس 17)،
وهي سحابة غباريّة مُخيفة متضمَّنة داخل سديم گَم 55
(RWC 113) في كوكبة العقرب.
إنجيسي 2170: سديم المَلاك
هل هذه لوحة أم صورة فوتوگرافيّة؟
في هذا الفنّ التجريديّ السماويّ المرسوم بريشةٍ كونيّة،
يتألّق السديم الأغبرّ إنجيسي 2170
-المعروف أيضاً باسم سديم الملاك-
فوق مركز الصورة مُباشرةً.
تنسيلُ خيوط إنجيسي 3169
تبدو المجرّة الحلزونيّة إنجيسي 3169 كأنَّها تُنسَل ككُرةٍ من الصوف الكونيّ.
تقع على بُعد 70 مليون سنة ضوئيّة تقريباً،
جنوب نجم المَليك الساطع باتّجاه كوكبة السُّدس الباهتة.
إنجيسي 1300: مجرّة حلزونيّة ضلعيّة
يوجد ضلعٌ عبر مركز هذه المجرّة الحلزونيّة.
وفي مركز هذا الضلع توجد حلزونيّة أصغر [حجماً].
وفي مركز تلك الحلزونيّة هناك ثقبٌ أسود عظيم الكتلة.
شَفَقٌ قُطبيٌّ يدهن السماء
مثل الصلصة الخضراء على [لُفافة] البوريتو المفضّل لديك،
يدهن شَفَقٌ قُطبيٌّ أخضر السماء في هذه اللقطة
المأخوذة في 25 حزيران (يونيو) 2017 من محطّة الفضاء الدوليّة.
R3 PanSTARRS: مُذنّبٌ جبّاري
قد يُستذكر مُذنّب R3 PanSTARRS بالدرجة الأولى بكونه مذنّبٍ جبّاريّ.
أحد الأسباب الرئيسيّة هو أنّ المذنّب C/2025 R3 (PanSTARRS)
كان قرب أروع حالاته -من حيث وضوح الذيل-
عند مروره أمام الكوكبة الأيقونيّة.
فهرس مِسييه بمقياس مُوحَّد
ما هي بعض الأجرام الفلكيّة الأكثر إثارةً للاهتمام
التي يمكنك رؤيتها في سماء الليل؟
إذا كنت تعيش في نصف الكرة الشماليّ،
مُتسلّحاً بمنظارٍ مزدوجٍ جيّد أو تلسكوبٍ صغير،
يمكنك البحث عن الأجرام الشائعة جدّاً في فهرس مِسييه.
إنجيسي 188: عنقود قديم في الفهرس العام الجديد
الفهرس العام الجديد (NGC) للعناقيد النجميّة والسدم ليس جديداً للغاية.
في الواقع، أُصدِرَ عام 1888 — مجهودٌ من قِبَل [جيه.
اقتران المذنّب R3 PanSTARRS وسديم الجبّار
تُبرز صورة اليوم المُركّبة شيئاً قديماً،
وشيئاً جديداً، وشيئاً مُستعاراً، وشيئاً أزرق!
مغيب القمر خلف بركان تيدِه
هؤلاء الناس ليسوا في خطر.
ليس ذاك القادمُ من اليسار سوى القمر، بعيداً في الأفق.
المُذنَّب R3 PanSTARRS والجبّار
لم يسبق للجبّار أبداً أن امتلك سيفاً كهذا.
بينما يتّجه المذنّب C/2025 R3 (PanSTARRS)
خارجاً من النظام الشمسيّ الداخليّ،
فإنّه يقدّم عرضاً مُميَّزاً لكاميرات التعريض الطويل.



























































