في مشهدٍ كونيّ ليس بمقدورك رؤيته [بالعين المُجرّدة] إطلاقاً،
يتقوّس درب التبّانة عبر الليل فوق سِول، كوريا الجنوبيّة.
يكشف مشهد سماء الليل الحَضَريّ هذا -بشكلٍ لافت-
عن المنطقة المركزيّة النيِّرة -بشكلٍ خافت-
وسحب الغبار المظلمة الحاجبة لمجرّتنا على الرغم من أضواء المدينة الباهرة.
للتغلّب على التلوّث الضوئيّ الشديد للمنطقة الحَضَريّة
وتسجيل التفاصيل الكونيّة الخافتة، استُخدِمَ مُرشِّح للأشعّة
تحت الحمراء لالتقاط المشهد الليليّ في تعريضٍ واحد.
في حين أنّ المُرشِّح ينقل الضوء تحت الأحمر في المقام الأوّل،
إلّا أنّه يُمرّر بعضاً من الضوء المرئيّ مانحاً المشهد مظهراً طبيعيّاً.
المشهد هو من مُنتزه "توكسوم هانگانگ" في سِول،
مع نهر "هان" وجسر سكّة حديديّة مضاء جيّداً عبر المقدّمة.
يلوح "بُرج لوتّ وورلد" ذو الـ123 طابقاً في المدى،
وهو المبنى الأطول في كوريا الجنوبيّة.
لماذا ترمينا الشمس بالأشياء؟ سطح الشمس هو حساء مضطرب
من الإلكترونات النشطة والأيونات يُسمّى الپلازما.
تولّد حركة تلك الجسيمات المشحونة حلقات حقل مغناطيسيّ أكبر من الأرض.
كيف سيبدو الأمر أن تُحلّق مُتجاوزا ترايتون، أكبر أقمار كوكب نپتون؟
مركبة فضائيّة واحدة فقط قامت بذلك —
وقد جُمعت صور هذا اللقاء المُثير في ڤيديو.
في عام 1989، اندفعت المركبة الفضائيّة الروبوتيّة
ڤويجر 2 عبر نظام نِپتون بكاميرات تتّقد.
هل هذا ما سيحلُّ بشمسنا؟ محتملٌ للغاية.
اكتُشِفَ أوّل تلميحٍ عن مستقبل شمسنا دون قصد في 1764.
في ذلك الوقت، كان "تشارلز مِسييه"
يجمع قائمة بالأجرام ذات الوهج المتبدّد لكيلا يُخلَط بينها وبين المُذنّبات.
ماذا لو كان بمقدورك رؤية السماء بأكملها -دفعةً واحدة- لعامٍ بأكمله؟
هذا، وبشكلٍ تقريبيّ جدّاً، هو ما صُّوِرَ هنا.
كلّ 15 ثانية خلال 2025، التقطَت كاميرا لكلّ السماء صورة للسماء فوق هولندا.
تظهر الزُّهرة الآن على المسرح السماويّ كنجمة المساء المُتألِّقة للأرض،
مؤدّيةً عرضاً مع القمر، والكواكب الجوّالة الأخرى، والنجوم الساطعة في سماء الغرب.
بالنسبة لمراقبي سماء المساء في 17 حزيران (يونيو)،
أطلّت المنارة السماويّة بعد مغيب الشمس بالقرب من قمرٍ هلاليّ فتيٍّ أهيَف.
هل ترَون تلك البقعة الزرقاء إلى أسفل يمين مركز الصورة؟
يعتقد الفلكيّون أنّها تُظهر حيث انفجر نجم كبير الكتلة
كمُستعرٍ أعظم وصل ضوؤُه الأرضَ قبل 1,700 عام.
كيف تسنّى لعجلة هامستر الوصول إلى الفضاء؟
اُكتُشِف سديم عجلة الهامستر (لونگمور 8) من قِبل أندرو لونگمور
في عام 1976 كجزءٍ من مسحٍ أوسع للسماء الجنوبيّة.
وَظَّف هذا المسح عِدّة تحسيناتٍ في تكنولوجيا التصوير الفوتوغرافي،
بما في ذلك استخدام أفلامٍ عالية الحساسيّة،
لالتقاط أجرامٍ أعمق وأخفت على ألواحٍ فُحِصَت بالعين وفُهرِسَت.
في سابقةٍ بين كوكبيّة، في 19 تمّوز (يوليو) 2013،
صُوِّرت الأرض في اليوم ذاته من عالَمَين آخرين في المجموعة الشمسيّة؛
كوكب عطارد الأقرب [إلى الشمس] داخليّاً، وعملاق الغاز ذو الحلقات زُحل.
لترى الزُّهرة والمُشتري معاً هذا الشهر، لن تحتاج إلى منظار أو حتّى تلسكوب.
ما عليك سوى النظر إلى الأعلى بعد مغيب الشمس،
وستجدهما يتجلّيان بينما تظلم السماء قرب الأفق الغربيّ.
لا يملك "ثُور" يومه الخاصّ فحسب (الخميس/Thursday)،
بل خوذةً في السماء أيضاً.
"إنجيسي 2359"، المُسمّاة شعبيّاً باسم خوذة "ثُور"،
هي سحابة كونيّة على شكل قُبّعة مع أطرافٍ تشبه الأجنحة.
كان مرئيّاً حول العالم.
كان اقتران مغيب الشمس للمُشتري (يساراً) والزُّهرة (يميناً) في 2012
مرئيّاً بغضّ النظر عن المكان الذي تعيش فيه على الأرض تقريباً.
ما الذي يحدث داخل هذا السديم غير الاعتياديّ؟
إنّ السديم الكوكبيّ Tc 1، المُلتقط هنا بتفاصيل بديعة
بواسطة تلسكوب جيمس وِبّ الفضائيّ، هو الموقع السماويّ
حيث تمّ التعرّف على كرات بَكي لأوّل مرّة في 2010.
قبل أكثر من 1000 عام، نشر الفلكيّ الفارسيّ عبد الرحمن الصوفي
أقدم سجلّ معروف للبشريّة عن مجرّة المرأة المُسلسلة
في "كتاب صور الكواكب الثابتة" (مخطوطة مكتبة بودليان مارش 144 ص 167).
غالباً ما تجعل المشاهد التلسكوبيّة زُحَل
وحلقاته الجميلة النّجم في حفلات النجوم.
بَيد أنّه تستحيل رؤية هذا المشهد المذهل
لحلقات الكوكب عملاق الغاز الخارجي وجانبه الليلي
من التلسكوبات التي في مُحيط كوكب الأرض،
إذ لا يسعها سوى إظهار زُحل في نهاره
نظراً لأنّها ترنو باتّجاه الخارج من المجموعة الشمسيّة الداخليّة.
تتشكّل النجوم حديثة الولادة في سديم العُقاب.
إنّها تنكمش ثقاليّاً في أعمدة من الغاز والغبار الكثيفَين.
يتسبّب الإشعاع الشديد لهذه النجوم الساطعة المُتشكّلة حديثاً في تبخّر المواد المحيطة.
قد تكون المجرّة العليا أكثر جاذبيّة للتصوير،
بَيد أنَّ المجرّة السفلى أكثر غرابة.
المجرّة في الأعلى هي إنجيسي 3660،
مجرّة حلزونيّة مشابهة لمجرّتنا درب التبّانة
في أنّ لها عِدّة أذرع حلزونيّة زرقاء ساطعة
وضلعاً مركزيّاً من النجوم، والغبار، والغاز.
ما هذه الكتل الكرويّة الفضائيّة الغريبة؟
هذه السحب العاتمة من الغاز والغبار البينجميّ،
المُتموضعةً في حقول نجميّة غنيّة وغاز هيدروجين متوهّج،
كبيرة جدّاً لدرجة أنّها قد تكون قادرةً على تكوين النجوم.