عند خطّ عرض مرصد پارانال التابع للمرصد الأوروپّي الجنوبي في تشيلي،
حوالي 25 درجة جنوباً، يُحرِّك دوران الأرض
سطح الكوكب شرقاً بسرعة تزيد عن 1,500 كيلومتر في الساعة.
وفي حين أنّ ذلك أسرع من سرعة الصوت
عند سطح البحر، فإنّ الحركة غير محسوسة.
ومع ذلك، يمكن الكشف عن تلك الحركة في الدوران الظاهريّ
لسماء الليل عن طريق تصوير مسارات النجوم.
رُكِّبت صورة مسار النجوم هذه من تكديس رقميّ لـ300 تعريضاً
متتالياً مدّة كلّ منها 25 ثانية، التُقطت بكاميرا مثبّتة
على حامل ثلاثيّ القوائم لتتبّع أقواس مسار النجوم.
تكونُ الأقواس الرشيقة متّحدة المركز، وتتمركز عند القطب السماويّ الجنوبيّ،
وهو امتداد محور دوران الأرض داخل الفضاء في نصف الكرة الجنوبيّ.
يظهر أحد التلسكوبات المساعدة ذات الـ1.8 متر العاملة في المرصد، AT 3،
أسفل القطب السماويّ الجنوبيّ، مُناراً بخفوت في مقدّمة
هذا المشهد المخطّط له جيّداً من كوكبٍ دوّار.
يا لهُ من مشهدٍ يستحقّ التأمُّل، عندما امتلأت سماءُ لَيلٍ
بألوانٍ بدت وكأنّها تنهمرُ فوق شلّال "سكوگافوس" في آيسلَندا.
أُخِذت هذه الصورة في تعريضٍ واحدٍ مدّته 5 ثوانٍ
بواسطة المصوّر في نيسان (أبريل) 2025.
هل نحن ننظر إلى [ما سيكون عليه] مستقبل شمسنا؟
التقط تلسكوپ جيمس وبّ الفضائي الصورة المُركّبة لليوم لسديم رأس الأسد
(إنجيسي 2392) باستخدام أداتَيه NIRCam وMIRI.
المذنّب 220P ساطعٌ على نحوٍ غير متوقّع.
عادةً، يكون المذنّب الدوريّ 220P/ماكنوت
خافتاً للغاية لدرجة تتطلّب تلسكوباً لرؤيته.
بَيدَ أنّ ثورانَين مفاجئَين هذا العام جعلاه ساطعاً أكثر من المعتاد بحوالي 20,000 مرّة،
بحيث أصبح مرئيّاً الآن بالمناظير وتعريضات الكاميرا طويلة المدّة.
كيف سيبدو الأمر عند الاقتراب من كوكب زُحل العظيم؟
لا يتعيّن على المرء أن يتخيّل فحسب — إذ أنَّ مركبة كاسيني الفضائيّة قامت
بهذا بالضبط في عام 2004، مُسجِّلةً آلاف الصور على طول الطريق،
ومئات الآلاف غيرها منذ دخولها المدار.
سُجّلت في ليلة 12-13 آب (أغسطس) صُوَرٌ من أربع كاميرات مُخصّصة
لمُراقبة الشُهُب في مرصدٍ فلكيّ في تشيكيا،
حيث جرت مُحاذاتها وجمعها لإنشاء هذا المشهد لكامل الليل وكامل السماء.
في تلك الليلة، وصل العدد الكُلّي إلى 1,706 شهاباً.
وكأنّه رسمٌ في قصّة شعبيّة مجرّية،
يتلوّى سديم خرطوم الفيل عبر المنطقة الانبعاثيّة
وتجمّع "آيسي 1396" لعناقيد النجوم الفتيّة،
في كوكبة "المُلتَهِب" (قِيفاوس) العالية والبعيدة جدّاً.
من الجاني؟ ما الذي اختفى أثناء عبوره شمساً مكسوفةً جزئيّاً؟ دعونا نُقدّم الأدلّة.
أُخِذ الڤيديو ذو الـ24 إطاراً في الثانية في إسپانيا
(40°34'30.3"ش 1°12'28.8"غ) في الساعة 20:28
بالتوقيت المحليّ في 12 آب (أغسطس) 2026.
كان هذا عاماً جيّداً لزخّة شهب الپرشاويّات.
كان أحد الأسباب الرئيسيّة هو غياب القمر عن إضاءة سماء ليل الأرض
وبالتالي أمكنَت رؤية شُهُب أكثر من المُعتاد.
أين كان القمر؟ كان مشغولاً بزيارة الشمس.
تأتي زخّة شهب البرشاويّات السنويّة، المعروفة بشهبها الساطعة والسريعة،
إلى سماء كوكب الأرض من مِشعاعٍ في كوكبة پرشاوِس (حامل رأس الغول) البطوليّة.
ينشأ مشهد سماء صيف الشمال الشهير
إذ تتبخّر حبّات الغبار المُنسكبة على طول مدار المذنّب الدوريّ
109P/سويفت-تَتل في غلاف الأرض الجوّيّ الكثيف،
راسمةً عبر الليل خطوطاً وجيزةً، لكنّها جميلة.
في 12 آب (أغسطس)، مدَّ القمرُ ظِلَّهُ ليلامس كوكبنا الجميل.
ابتداءً بالمحيط المتجمّد الشماليّ، انسابَ على طول مسارٍ ضيّقٍ
قاد سويداء الظلّ القمريّ الداكنة عبر أجزاء من گرينلاند،
آيسلندا، الأطلسيّ، الپرتغال، وشمال إسپانيا.
يبدو وكأنّه منظرٌ من كوكب الأمير الصغير.
إنّ الصورة المُختارة استعادة لزخّة شهب البرشاويّات لعام 2024،
مُحاطةً في هذا الإسقاط بجبال بيشتشادي في پولندا.
كم من الأقمار يمتلك زحل؟ في حين أنّ العدد الكُلّي سيستمرّ في الإزدياد على الأرجح،
اعتباراً من حزيران (يونيو) 2026،
امتلك العملاق الغازيّ ذو الحلقات 293 قمراً مؤكّداً.
هل تأمَّلت نجمك الأُمّ مؤخَّراً؟ تظهر هنا
شمسٌ مكسوفة جزئيّاً في أعلى اليسار بالقمر،
إضافةً لكونها مكسوفةً بأبناء الأرض الذين يتأمّلون الكسوف في الأسفل.
ما الذي تُظهره الصورة الجديدة الأكثر حدّة لشمسنا؟
عدم استقرار.
للتوضيح، [هناك] نوعٌ معيّن من العمليّات التفاعليّة
يُسمّى عدم استقرار كيلڤِن-هيلمهولتز (KHI).
ما الذي يُسبّب عُقَداً غير اعتياديّة من الغاز والغبار في السُدُم الكوكبيّة؟
شوهِدت [هذه] العقد أيضاً في سديم الحلقة، سديم الدَمبل وَ إنجيسي 2392،
ولم يكن وجودها مُتوقّعاً في البداية، وما تزال أصولها غير مفهومة جيّداً.
ما الذي يجري لهذه السحابة؟ تعملُ بلّورات الجليد
في سحابة سمحاقيّة بعيدة مثل مواشير صغيرة عائمة.
يظهر قوسٌ مُحيط-سمتي موازياً للأفق،
ويُعرف بصورة غير رسميّة باسم "قوس القُزح الناريّ" لمظهره الشبيه باللهب.
تجعل أجرام النظام الشمسيّ استكشاف الفضاء العميق أكثر كفاءةً في استهلاك الوقود!
يُظهر ڤيديو اليوم مركبة Psyche الفضائيّة وهي تكتسب سرعةً وتغيّر مسارها
مُستهلكةً أقلّ قدر من الوقود بسبب مساعدة جاذبيّة من المرّيخ في أيّار (مايو) 2026.
ما الذي شكّل فُقاعة الفضاء الكبيرة هذه؟
هذا الظهور المحيّر الشبيه بالرأس
-والمنفوخ بواسطة ريحٍ من نجم-
مُفهرسٌ كـ إنجيسي 7635،
لكنّه يُعرف ببساطة باسم سديم الفُقاعة.
كيف تتشكّل عناقيد المجرّات؟ بما أنّ كوننا يتحرّك
أبطأ بكثير من أن يسمح لنا بمراقبته، تُبتَدَع عمليّات
محاكاة حاسوبيّة أسرع حركةً للمساعدة في معرفة ذلك.