تؤوي كوكبة المُثلّث الشماليّة الصغيرة
هذه المجرّة المهيبة التي نراها من وجهها، "مِسييه 33".
من أسمائها الشهيرة "مجرّة دولاب الهواء" (Pinwheel Galaxy)
أو "مجرّة المُثلّث" ببساطة.
يبلغ قطر "م33" أكثر من 50,000 سنة ضوئيّة،
وبذلك تكون ثالث أكبر أعضاء المجموعة المحليّة من المجرّات
بعد المرأة المسلسلة (م31)، ودرب تبّانتنا.
على بُعد 3 ملايين سنة ضوئيّة تقريباً من درب التبّانة،
يُعتقد أنّ "م33" نفسها تابعةٌ لمجرّة المرأة المسلسلة،
ويُرجَّح أن علماء الفلك في هاتين المجرّتين يستمتعون
بمناظر خلّابة للأنظمة النجميَّة في الحلزونيَّين العظيمَين لدى بعضهم البعض.
أما بالنسبة للمشهد من درب التبّانة، فإن هذه الصورة التلسكوبيّة الحادّة
تستعرض بزهوّ عناقيد النجوم الزرقاء
ومناطق التشكّل النجميّ الورديّة في "م33"
على امتداد الأذرُع الحلزونيّة المُلتفّة دون إحكام للمجرّة.
في الواقع، إنّ "إنجيسي 604" الجوفاء
هي منطقة تشكّل النجوم الأسطع،
إذ تُرى هنا في الموضع المقابل للساعة 5 [على ساعة ذات عقارب]
من مركز المجرّة.
كما هو الحال في "م31"،
ساعد جَمْعُ النجومِ المتغيّرة والمُقاسة جيّداً في "م33"
على جعل هذه [المجرّة] الحلزونيّة القريبة معياراً كونيّاً مُعتمداً
لإرساءمقياس الكون بالنسبة للمسافة.
كان هناك شيءٌ ما وراء الغيوم.
عند التحرّي عن كثب، تبيّن أنّه القمر،
والذي كان من الصعب رؤيته البارحة إزاء الظهيرة
فوق قرية "سيسي" الصغيرة في فرنسا.
لكن سرعان ما تكشّف أنّه لم يكن القمر فقط.
جاء الهيدروجين الذي في جسمك والموجود
في كُلِّ جزيء ماء من الانفجار العظيم.
لا توجد مصادر أخرى مَحسوسة للهيدروجين في الكون.
صُنع كربون جسمك عبر الاندماج النوويّ في باطن النجوم،
وكذلك هو الحال بالنسبة للأُكسجين.
كان هذا المشهد يستحقُّ النهوض من السرير باكراً.
قبل ما يزيد على الأربعة أعوام بقليل،
صَعَد المُذنَّب C/2020 F3 (نيووايز/NEOWISE)
قبل الفجر مُبهجاً هواة السماء الشماليّين
المُستيقظين في تلك الساعة الباكرة.
يتلألأ ضوء الشمس الساطع بينما
تميّز ظلالٌ طويلة داكنة هذه الصورة لسطح القمر.
أُخِذَت في 20 تمّوز (يوليو)، 1969،
مِن قِبَل "نيل أرمسترونگ"، رائد فضاء "أپولو 11"،
وأوّل من مشى على السطح القمريّ.
تقع المجرّة الحلزونيّة م83 الجميلة والساطعة
على بعد اثنتي عشرة مليون سنة ضوئيّة تقريباً،
قرب الطرف الجنوبيّ الشرقيّ لكوكبة الشُّجاع (Hydra) الطويلة للغاية.
ما الذي تبدو عليه هذه الصورة بالنسبة لك؟
يرى الكثيرون زرافةً تواجه اليمين، بعنقٍ ممتدٍّ عالياً
وسيقانٍ طويلة في منتصف الخطوة (لكن قد يرى البعض سنجاباً بدلاً من ذلك).
تُظهر الصورة المختارة إلديإن 1295، والذي يُسمّى أيضاً سديم الزرافة،
في كوكبة ملكة آيثيوبيا الأسطوريّة (ذات الكرسي).
لماذا تكون أقطاب زُحل هندسيّة؟
من المعروف أنّ القطب الشماليّ لزُحل
مُحاطٌ بسحابةٍ سُداسيّة (6 أضلاع) منذ اكتشافها في 1987
في بياناتٍ أخذتها مركبات ڤويجر الفضائيّة التابعة لناسا،
والتي حلّقت مُسرعةً متجاوزةً العالَم ذو الحلقات في أوائل الثمانينيّات.
يزهو پلوتو بالألوان بصورةٍ تفوق ما يسعنا رؤيته.
أُخِذت بيانات الألوان والصور عالية الدقّة للكوكب القزم الأشهر
في نظامنا الشمسيّ بواسطة مسبار "نيو هورايزونز" الفضائيّ الروبوتيّ
أثناء عبوره في تمّوز (يوليو) 2015،
وجُمِّعت رقميّاً لإعطاء مشهد مُعزّز الألوان لهذا العالم القديم
مُستعرضاً سطحاً فتيّاً على نحوٍ غير مُتوقّع.
تظاهر وكأنّك لم تسمع يوماً عن أيّ كسوف.
كان سلوك الشمس قابلاً للتنبُّؤ طوال حياتك.
في أحد الأيّام، تَشهدُ تحوُّلَ السماء كما يحدث في صورة اليوم المُجمّعة
والتي تمتدُّ لساعتين من كسوف 12 آب (أغسطس) 2026.
إن لم تكن هذه المجرّة الحلزونيّة هي الأعظم،
فهي على الأقلّ إحدى أكثر المجرّات جاذبيّةً للتصوير.
م74 هي كونٌ جزيرة يضمّ حوالي 100 مليار نجمة،
ويبعد 32 مليون سنة ضوئيّة باتّجاه كوكبة الحوت،
حيث تُقدّم لنا مشهداً مُواجِهاً خلّاباً.
عند خطّ عرض مرصد پارانال التابع للمرصد الأوروپّي الجنوبي في تشيلي،
حوالي 25 درجة جنوباً، يُحرِّك دوران الأرض
سطح الكوكب شرقاً بسرعة تزيد عن 1,500 كيلومتر في الساعة.
يا لهُ من مشهدٍ يستحقّ التأمُّل، عندما امتلأت سماءُ لَيلٍ
بألوانٍ بدت وكأنّها تنهمرُ فوق شلّال "سكوگافوس" في آيسلَندا.
أُخِذت هذه الصورة في تعريضٍ واحدٍ مدّته 5 ثوانٍ
بواسطة المصوّر في نيسان (أبريل) 2025.
هل نحن ننظر إلى [ما سيكون عليه] مستقبل شمسنا؟
التقط تلسكوپ جيمس وبّ الفضائي الصورة المُركّبة لليوم لسديم رأس الأسد
(إنجيسي 2392) باستخدام أداتَيه NIRCam وMIRI.
كيف سيبدو الأمر عند الاقتراب من كوكب زُحل العظيم؟
لا يتعيّن على المرء أن يتخيّل فحسب — إذ أنَّ مركبة كاسيني الفضائيّة قامت
بهذا بالضبط في عام 2004، مُسجِّلةً آلاف الصور على طول الطريق،
ومئات الآلاف غيرها منذ دخولها المدار.
سُجّلت في ليلة 12-13 آب (أغسطس) صُوَرٌ من أربع كاميرات مُخصّصة
لمُراقبة الشُهُب في مرصدٍ فلكيّ في تشيكيا،
حيث جرت مُحاذاتها وجمعها لإنشاء هذا المشهد لكامل الليل وكامل السماء.
وكأنّه رسمٌ في قصّة شعبيّة مجرّية،
يتلوّى سديم خرطوم الفيل عبر المنطقة الانبعاثيّة
وتجمّع "آيسي 1396" لعناقيد النجوم الفتيّة،
في كوكبة "المُلتَهِب" (قِيفاوس) العالية والبعيدة جدّاً.
كان هذا عاماً جيّداً لزخّة شهب الپرشاويّات.
كان أحد الأسباب الرئيسيّة هو غياب القمر عن إضاءة سماء ليل الأرض
وبالتالي أمكنَت رؤية شُهُب أكثر من المُعتاد.