هذا الحجر الكريم المُتلألئ والملوّن هو مجرّة حلزونيّة، إنجيسي 300.
إنّها واحدة من أقرب المجرّات الحلزونيّة إلى الأرض،
حيث تبعد حوالي 6 ملايين سنة ضوئيّة فحسب.
ولكن هل تبدو هكذا بحقّ؟
هنا صورة أكثر اعتياديّة لها.
تجمع هذه الصورة غير الاعتياديّة الضوء من النجوم والغبار
داخل المجرّة مع الضوء من سحب الغاز البينجميّ المُتأيّنة
المعروضة بالأحمر (كبريت)، والأخضر (هيدروجين) والأزرق (أُكسجين).
ينتج عن دمج الضوء الأحمر والأخضر بنِسَب مختلفة
ضوءٌ أصفر أو برتقاليّ، وهو الأكثر مرئيّةً في الصورة.
الضوء [الصادر] من الغازات المُتأيّنة الأخرى يقوم بعمله أيضاً
في لافتات النيون، أنابيب الفلورسِنت وأنوار الشوارع.
عادةً ما تتشكّل هذه السحب كبيرة الكتلة من الغاز المُتأيّن بفعل نجوم
فتيّة كبيرة الكتلة تنتج إشعاعات فوق بنفسجيّة عالية الطاقة قادرة على تأيين الغاز.
لماذا يُعدُّ هذا الكُويكب ثُنائيّاً؟
في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر، حلَّقت مركبة الفضاء
الروبوتيّة اليابانيّة هايابوسا2 مُتجاوزةً
الكُويكب 98943 توريفونِه والتقطت صوراً.
كيف تبدو الأشفاقٌ القطبيّة من الأعلى؟
تأمّلوا! من الأرض، تتراقص الأشفاق القطبيّة عالياً فوق الغيوم،
مُسفرةً غالباً عن عروضٍ مذهلة.
من الفضاء، تبدو [الأشفاق القطبيّة] مختلفةً قليلاً.
ما الذي يجري للمجرّة إنجيسي 474؟
تبدو طبقات الانبعاث المتعدّدة مُعقّدةً بشكلٍ غريب
نظراً إلى المظهر الخالي من المعالم نِسبيّاً
للمجرّة الإهليلجيّة في الصًّوَر الأقلّ عُمقاً.
على خلاف معظم مُدخلات فهرس "تشارلز مِسييه" الشهير
لأجرام السماء العميقة، فإنّ "م24"
ليست مجرّةً ساطعةً، عنقوداً نجميّاً، أو سديماً.
إنّها فجوةٌ في سحب الغبار البينجمي الحاجبة المجاورة،
تسمح بنظرةٍ للنجوم البعيدة في ذراع "الرامي" الحلزونيّة
من مجرّتنا درب التبّانة.
يتمنّى لكم هذا الخفّاش الكوني صَيفَويناً سعيداً!
يتجاوز احتفال هالووين مُنتصف العام هذا نصفَي الكرة الأرضيّة،
رغم أنّ الصيف في نصف الكرة الشمالي هو شتاء في الجنوب.
في بعض الأحيان، يُمكننا جميعاً الاستفادة من بعض المساعدة من صديق.
يحتاج مرصد سويفت "نيل گيرلز" التابع لناسا
إلى دفع للبقاء في المدار بعد ما يكاد يصل إلى 22 عاماً من الخدمة.
على بُعد 190 مليون سنة ضوئيّة تقريباً، بعيداً
خلف السُّدُم والنجوم الساطعة في درب التبّانة، تنجرُّ هذه المجرّات الثلاث
معاً بفعل الجاذبيّة في رقصة كونيّة فاتنة.
لماذا تكون أجزاءٌ من سطح هذا الكُويكب ملساء جدّاً؟
يبدو أنّ الإجابة تتعلّق على الأرجح بديناميكيّات الكُويكبات
التي تكون كومة أنقاضٍ غير مترابطة بدلاً من صخرةٍ صلبة.
لماذا تتصاعد الأدخنة الحمراء من مجرّة السيگار؟
أُثيرَت م82 -كما تعرف مجرّة الانفجار النجميّ هذه أيضاً-
إثر مرور حديث قرب المجرّة الحلزونيّة الكبيرة م81.
في الوقت الراهن، تعبر الشمس واحدة من أكبر مجموعات البقع الشمسيّة في التاريخ الحديث.
إنّ المنطقة النشطة 4478 ليست كبيرة فحسب — إنّها عنيفة،
إذ تُظهر حقولاً مغناطيسيّة متشابكة قادرة على قذف سحبٍ هائلة
من الجُسيمات داخل النظام الشمسيّ.
في هذا المشهد الحديث من HiRISE من المُستطلِع المداري للمريّخ،
النقطة الخضراء الصغيرة المُشار إليها على سطح الكوكب الأحمر
الكبير هي الجَوَّالة المرّيخيّة پِرسِڤيرَنس (المُثابَرَة).
لماذا ترمينا الشمس بالأشياء؟ سطح الشمس هو حساء مضطرب
من الإلكترونات النشطة والأيونات يُسمّى الپلازما.
تولّد حركة تلك الجسيمات المشحونة حلقات حقل مغناطيسيّ أكبر من الأرض.
هل هذا ما سيحلُّ بشمسنا؟ محتملٌ للغاية.
اكتُشِفَ أوّل تلميحٍ عن مستقبل شمسنا دون قصد في 1764.
في ذلك الوقت، كان "تشارلز مِسييه"
يجمع قائمة بالأجرام ذات الوهج المتبدّد لكيلا يُخلَط بينها وبين المُذنّبات.
ماذا لو كان بمقدورك رؤية السماء بأكملها -دفعةً واحدة- لعامٍ بأكمله؟
هذا، وبشكلٍ تقريبيّ جدّاً، هو ما صُّوِرَ هنا.
كلّ 15 ثانية خلال 2025، التقطَت كاميرا لكلّ السماء صورة للسماء فوق هولندا.
تظهر الزُّهرة الآن على المسرح السماويّ كنجمة المساء المُتألِّقة للأرض،
مؤدّيةً عرضاً مع القمر، والكواكب الجوّالة الأخرى، والنجوم الساطعة في سماء الغرب.
هل ترَون تلك البقعة الزرقاء إلى أسفل يمين مركز الصورة؟
يعتقد الفلكيّون أنّها تُظهر حيث انفجر نجم كبير الكتلة
كمُستعرٍ أعظم وصل ضوؤُه الأرضَ قبل 1,700 عام.
كيف تسنّى لعجلة هامستر الوصول إلى الفضاء؟
اُكتُشِف سديم عجلة الهامستر (لونگمور 8) من قِبل أندرو لونگمور
في عام 1976 كجزءٍ من مسحٍ أوسع للسماء الجنوبيّة.
في سابقةٍ بين كوكبيّة، في 19 تمّوز (يوليو) 2013،
صُوِّرت الأرض في اليوم ذاته من عالَمَين آخرين في المجموعة الشمسيّة؛
كوكب عطارد الأقرب [إلى الشمس] داخليّاً، وعملاق الغاز ذو الحلقات زُحل.