صورة اليوم الفلكيّة
صورة اليوم 30 آب/أغسطس 2026
إن لم تكن هذه المجرّة الحلزونيّة هي الأعظم، فهي على الأقلّ إحدى أكثر المجرّات جاذبيّةً للتصوير. م74 هي كونٌ جزيرة يضمّ حوالي 100 مليار نجمة، ويبعد 32 مليون سنة ضوئيّة باتّجاه كوكبة الحوت، حيث تُقدّم لنا مشهداً مُواجِهاً خلّاباً. تُصنّف م74 كمجرّة Sc، ويرْتَسِمُ التصميم العظيم لأذرعها الحلزونيّة الرشيقة بواسطة عناقيد نجميّة زرقاء ساطعة وممرّات غبار كونيّ داكنة.
أُنشِئت هذه الصورة المُركّبة الحادّة من صور أرشيفيّة من تلسكوب هَبل الفضائيّ. تمتدُّ [الصورة] لحوالي 30,000 سنة ضوئيّة عبر وجه م74، وتتضمّن تعريضات تُسجّل الانبعاث من ذرّات الهيدروجين، ممّا يُبرز التوهّج المُحمرّ لمناطق التشكُّل النجميّ الكبيرة في المجرّة.
الأيّام الماضية
زوجُ الكُسوف
تميلُ الكسوفات إلى أن تأتي أزواجاً.
مرَّتَين في السنة، وخلال موسم كُسوفٍ يستمرُّ لحوالي 34 يوماً،
يتسنّى للشمس، والقمر، والأرض الاصطفاف تقريباً.
حينها، يُنتِجُ طَورا القمر الجديد (المُحاق) والمُكتمِل (البدر)،
المفصولان بأكثر من 14 يوماً بقليل، كُسوفاً وخُسوفاً.
السَّماءُ تدورُ فَوْقَ پارانال
عند خطّ عرض مرصد پارانال التابع للمرصد الأوروپّي الجنوبي في تشيلي،
حوالي 25 درجة جنوباً، يُحرِّك دوران الأرض
سطح الكوكب شرقاً بسرعة تزيد عن 1,500 كيلومتر في الساعة.
وفي حين أنّ ذلك أسرع من سرعة الصوت
عند سطح البحر، فإنّ الحركة غير محسوسة.
شفقٌ قطبيٌّ مُلوَّن فوق شلَّالٍ آيسلَنديّ
يا لهُ من مشهدٍ يستحقّ التأمُّل، عندما امتلأت سماءُ لَيلٍ
بألوانٍ بدت وكأنّها تنهمرُ فوق شلّال "سكوگافوس" في آيسلَندا.
أُخِذت هذه الصورة في تعريضٍ واحدٍ مدّته 5 ثوانٍ
بواسطة المصوّر في نيسان (أبريل) 2025.
تلسكوپ جيمس وِبّ الفضائي يصوّر سديم رأس الأسد
هل نحن ننظر إلى [ما سيكون عليه] مستقبل شمسنا؟
التقط تلسكوپ جيمس وبّ الفضائي الصورة المُركّبة لليوم لسديم رأس الأسد
(إنجيسي 2392) باستخدام أداتَيه NIRCam وMIRI.
المُذنَّب 220P في حالة ثوران
المذنّب 220P ساطعٌ على نحوٍ غير متوقّع.
عادةً، يكون المذنّب الدوريّ 220P/ماكنوت
خافتاً للغاية لدرجة تتطلّب تلسكوباً لرؤيته.
بَيدَ أنّ ثورانَين مفاجئَين هذا العام جعلاه ساطعاً أكثر من المعتاد بحوالي 20,000 مرّة،
بحيث أصبح مرئيّاً الآن بالمناظير وتعريضات الكاميرا طويلة المدّة.
كاسيني تقترب من زُحل
كيف سيبدو الأمر عند الاقتراب من كوكب زُحل العظيم؟
لا يتعيّن على المرء أن يتخيّل فحسب — إذ أنَّ مركبة كاسيني الفضائيّة قامت
بهذا بالضبط في عام 2004، مُسجِّلةً آلاف الصور على طول الطريق،
ومئات الآلاف غيرها منذ دخولها المدار.
برشاويّات بالمُعظَم
سُجّلت في ليلة 12-13 آب (أغسطس) صُوَرٌ من أربع كاميرات مُخصّصة
لمُراقبة الشُهُب في مرصدٍ فلكيّ في تشيكيا،
حيث جرت مُحاذاتها وجمعها لإنشاء هذا المشهد لكامل الليل وكامل السماء.
في تلك الليلة، وصل العدد الكُلّي إلى 1,706 شهاباً.
خرطوم الفيل في المُلتهب
وكأنّه رسمٌ في قصّة شعبيّة مجرّية،
يتلوّى سديم خرطوم الفيل عبر المنطقة الانبعاثيّة
وتجمّع "آيسي 1396" لعناقيد النجوم الفتيّة،
في كوكبة "المُلتَهِب" (قِيفاوس) العالية والبعيدة جدّاً.
قضيّة الشهاب المُحتمَل الغامض
من الجاني؟ ما الذي اختفى أثناء عبوره شمساً مكسوفةً جزئيّاً؟ دعونا نُقدّم الأدلّة.
أُخِذ الڤيديو ذو الـ24 إطاراً في الثانية في إسپانيا
(40°34'30.3"ش 1°12'28.8"غ) في الساعة 20:28
بالتوقيت المحليّ في 12 آب (أغسطس) 2026.
پرشاويّاتٌ من پرشاوس
كان هذا عاماً جيّداً لزخّة شهب الپرشاويّات.
كان أحد الأسباب الرئيسيّة هو غياب القمر عن إضاءة سماء ليل الأرض
وبالتالي أمكنَت رؤية شُهُب أكثر من المُعتاد.
أين كان القمر؟ كان مشغولاً بزيارة الشمس.
برشاويّاتٌ ساطعة من السويد
تأتي زخّة شهب البرشاويّات السنويّة، المعروفة بشهبها الساطعة والسريعة،
إلى سماء كوكب الأرض من مِشعاعٍ في كوكبة پرشاوِس (حامل رأس الغول) البطوليّة.
كسوفٌ كُلّيٌّ من گرينلاند
في 12 آب (أغسطس)، مدَّ القمرُ ظِلَّهُ ليلامس كوكبنا الجميل.
ابتداءً بالمحيط المتجمّد الشماليّ، انسابَ على طول مسارٍ ضيّقٍ
قاد سويداء الظلّ القمريّ الداكنة عبر أجزاء من گرينلاند،
آيسلندا، الأطلسيّ، الپرتغال، وشمال إسپانيا.
كسوفٌ كلّي فوق إِسپانيا
في 12 آب (أغسطس) 2026، كسف القمرُ الشمسَ بشكلٍ كُلّي
وألقى بظلّه عبر سيبيريا، وگرينلاند، وآيسلندا، وإسپانيا، والپرتغال.
البرشاويّات فوق كوكبٍ صغير
يبدو وكأنّه منظرٌ من كوكب الأمير الصغير.
إنّ الصورة المُختارة استعادة لزخّة شهب البرشاويّات لعام 2024،
مُحاطةً في هذا الإسقاط بجبال بيشتشادي في پولندا.
ستّةُ أقمارٍ من زحل
كم من الأقمار يمتلك زحل؟ في حين أنّ العدد الكُلّي سيستمرّ في الإزدياد على الأرجح،
اعتباراً من حزيران (يونيو) 2026،
امتلك العملاق الغازيّ ذو الحلقات 293 قمراً مؤكّداً.
تأمُّل الشمس
هل تأمَّلت نجمك الأُمّ مؤخَّراً؟ تظهر هنا
شمسٌ مكسوفة جزئيّاً في أعلى اليسار بالقمر،
إضافةً لكونها مكسوفةً بأبناء الأرض الذين يتأمّلون الكسوف في الأسفل.
حقلُ COSMOS من روبِن
هناك أكثر من نصف مليون مجرّة في اللوحة المركزيّة من هذه الصورة من
مرصد ڤيرا سي. روبِن (التابع لمؤسّسة العلوم الوطنيّة ووزارة الطاقة) في تشيلي.
الصورة الجديدة الأكثر حِدَّة للشمس تكشف عن عدم استقرار
ما الذي تُظهره الصورة الجديدة الأكثر حدّة لشمسنا؟
عدم استقرار.
للتوضيح، [هناك] نوعٌ معيّن من العمليّات التفاعليّة
يُسمّى عدم استقرار كيلڤِن-هيلمهولتز (KHI).
أذرُع شُعاعيّة على حلقة زُحل ب
لا تتذرّعوا بالفزع من أذرع كوكب زُحل الشُّعاعيّة الشبحيّة!
نعرض اليوم إنقضاءً زمنيّاً لقرابة ساعتين لزُحل وحلقاته، وهي تدور للأمام وللخلف.
عُقَدٌ مُذنّبيّة مُثيرة للفضول في سديم الحلزون
ما الذي يُسبّب عُقَداً غير اعتياديّة من الغاز والغبار في السُدُم الكوكبيّة؟
شوهِدت [هذه] العقد أيضاً في سديم الحلقة، سديم الدَمبل وَ إنجيسي 2392،
ولم يكن وجودها مُتوقّعاً في البداية، وما تزال أصولها غير مفهومة جيّداً.
قوسُ قُزحٍ ناريٍّ فوق ڤيرجينيا الغربيّة
ما الذي يجري لهذه السحابة؟ تعملُ بلّورات الجليد
في سحابة سمحاقيّة بعيدة مثل مواشير صغيرة عائمة.
يظهر قوسٌ مُحيط-سمتي موازياً للأفق،
ويُعرف بصورة غير رسميّة باسم "قوس القُزح الناريّ" لمظهره الشبيه باللهب.
"إنجيسي 4372" و"الشيء الداكن"
ينجرف سديم "الشيء الداكن" عبر السماوات الجنوبيّة،
وهو هدفٌ مُشوِّقٌ للمناظير باتّجاه كوكبة "الذُّبابة" الصغيرة.
شمسٌ حمراء عبر دخان حرائق الغابات
قد يكون هذا هو [ما يبدو عليه] المنظر من كوكبٍ خارجيّ
يدور حول نجم قزم أحمر، لكنّها شمسنا.
سايكي تتلقّى مُساعدة جاذبيّة من المرّيخ
تجعل أجرام النظام الشمسيّ استكشاف الفضاء العميق أكثر كفاءةً في استهلاك الوقود!
يُظهر ڤيديو اليوم مركبة Psyche الفضائيّة وهي تكتسب سرعةً وتغيّر مسارها
مُستهلكةً أقلّ قدر من الوقود بسبب مساعدة جاذبيّة من المرّيخ في أيّار (مايو) 2026.
حلقة بَرنارد فوق بركانين توأمين
ما الذي يربط هذين البركانين؟ في الفلكلور القديم،
يرتبط البُركانان، پاريناكوتا (يساراً) وپوميراپي (يميناً)،
بتمثيلهما لأمير وأميرة أسطوريَّين انخرطا في غرامٍ محرّم.



























































