تأتي زخّة شهب البرشاويّات السنويّة، المعروفة بشهبها الساطعة والسريعة،
إلى سماء كوكب الأرض من مِشعاعٍ في كوكبة پرشاوِس (حامل رأس الغول) البطوليّة.
ينشأ مشهد سماء صيف الشمال الشهير
إذ تتبخّر حبّات الغبار المُنسكبة على طول مدار المذنّب الدوريّ
109P/سويفت-تَتل في غلاف الأرض الجوّيّ الكثيف،
راسمةً عبر الليل خطوطاً وجيزةً، لكنّها جميلة.
أُخِذت هذه الصورة المركّبة إزاء ذروة نشاط الزخّة في 12 آب (أغسطس)،
وسجّلت شهابين برشاويّين ساطعين وانعكاساً مائيّاً لشهاب واحد
من موقع بالقرب من قرية گريسليهامن الساحليّة، السويد.
تظهر الشهب بسطوعٍ يُداني سطوع النسر الطائر، النجم الأسطع في المشهد،
جنباً إلى جنب مع الخلفيّة الخافتة والمنتشرة لدرب التبّانة.
تزامنت ذروة نشاط الزخّة هذا العام مع قمر مُحاق،
لذا لم ينتقِص ضوء قمرٍ ساطع من شأن ومضات الشهب البرشاويّة.
وبالنسبة للعديد من راصدي السماء، تبِعَت ليلة الشهب البرشاويّة الساطعة هذه
رؤيتهم ظَليل المُحاق في كسوفٍ طال انتظاره.
في 12 آب (أغسطس)، مدَّ القمرُ ظِلَّهُ ليلامس كوكبنا الجميل.
ابتداءً بالمحيط المتجمّد الشماليّ، انسابَ على طول مسارٍ ضيّقٍ
قاد سويداء الظلّ القمريّ الداكنة عبر أجزاء من گرينلاند،
آيسلندا، الأطلسيّ، الپرتغال، وشمال إسپانيا.
يبدو وكأنّه منظرٌ من كوكب الأمير الصغير.
إنّ الصورة المُختارة استعادة لزخّة شهب البرشاويّات لعام 2024،
مُحاطةً في هذا الإسقاط بجبال بيشتشادي في پولندا.
كم من الأقمار يمتلك زحل؟ في حين أنّ العدد الكُلّي سيستمرّ في الإزدياد على الأرجح،
اعتباراً من حزيران (يونيو) 2026،
امتلك العملاق الغازيّ ذو الحلقات 293 قمراً مؤكّداً.
يتجاوز ذلك بكلّ سهولة أيّ كوكب آخر في النظام الشمسيّ،
بما في ذلك العملاق الغازيّ الحاكم المشتري مع 115 قمراً مؤكّداً فحسب.
هل تأمَّلت نجمك الأُمّ مؤخَّراً؟ تظهر هنا
شمسٌ مكسوفة جزئيّاً في أعلى اليسار بالقمر،
إضافةً لكونها مكسوفةً بأبناء الأرض الذين يتأمّلون الكسوف في الأسفل.
ما الذي تُظهره الصورة الجديدة الأكثر حدّة لشمسنا؟
عدم استقرار.
للتوضيح، [هناك] نوعٌ معيّن من العمليّات التفاعليّة
يُسمّى عدم استقرار كيلڤِن-هيلمهولتز (KHI).
يمكن أن يخلق عدم الاستقرار هذا أمواجاً ودوّامات
عندما يتدفّق تيّاران مُتجاوزَين بعضهما البعض
— في هذه الحالة تيّارات متغيّرة من الپلازما المغناطيسيّة الشمسيّة.
ما الذي يُسبّب عُقَداً غير اعتياديّة من الغاز والغبار في السُدُم الكوكبيّة؟
شوهِدت [هذه] العقد أيضاً في سديم الحلقة، سديم الدَمبل وَ إنجيسي 2392،
ولم يكن وجودها مُتوقّعاً في البداية، وما تزال أصولها غير مفهومة جيّداً.
ما الذي يجري لهذه السحابة؟ تعملُ بلّورات الجليد
في سحابة سمحاقيّة بعيدة مثل مواشير صغيرة عائمة.
يظهر قوسٌ مُحيط-سمتي موازياً للأفق،
ويُعرف بصورة غير رسميّة باسم "قوس القُزح الناريّ" لمظهره الشبيه باللهب.
تجعل أجرام النظام الشمسيّ استكشاف الفضاء العميق أكثر كفاءةً في استهلاك الوقود!
يُظهر ڤيديو اليوم مركبة Psyche الفضائيّة وهي تكتسب سرعةً وتغيّر مسارها
مُستهلكةً أقلّ قدر من الوقود بسبب مساعدة جاذبيّة من المرّيخ في أيّار (مايو) 2026.
ما الذي شكّل فُقاعة الفضاء الكبيرة هذه؟
هذا الظهور المحيّر الشبيه بالرأس
-والمنفوخ بواسطة ريحٍ من نجم-
مُفهرسٌ كـ إنجيسي 7635،
لكنّه يُعرف ببساطة باسم سديم الفُقاعة.
كيف تتشكّل عناقيد المجرّات؟ بما أنّ كوننا يتحرّك
أبطأ بكثير من أن يسمح لنا بمراقبته، تُبتَدَع عمليّات
محاكاة حاسوبيّة أسرع حركةً للمساعدة في معرفة ذلك.
إنّ بحرَي السكون والصفاء هادئان اليوم.
بَيدَ أنّهما هادئان في أغلب الأيّام نظراً لكونهما في الواقع بحرَين قمريَّين؛
تدفّقات حممٍ قديمة تملأ أحواض تصادمٍ كبيرة على القمر.
في عام 185 م، سجّل علماء فلك صينيّون ظهور نجم جديد في مجمّة "نانمين".
يُحدَّدُ ذلك الجزء من السماء بجزءٍ من كوكبة
القنطور الجنوبيّة في خرائط النجوم الحديثة.
يُبهرُ التاج الجنوبيّ (الإكليل الجنوبيّ) الأبصار بجواهر سماويّة فتيّة وقديمة.
سحابة الإكليل الجنوبيّ عبارة عن تشكيلة من
سُدُم انعكاسيّة وانبعاثيّة على يسار صورة اليوم.
هل هذه سلحفاة مُتحجِّرة على المرّيخ؟ كلّا.
على الرغم من شبهه بسلحفاة أرضيّة كبيرة،
فإنّ هذا نتوء صخريّ طبقيّ على المرّيخ يُقدَّر امتداده
بحوالي 15 متراً، ممّا يجعله أكبر بكثير من السلاحف على الأرض.
تحطّم صحن طائر من الفضاء الخارجيّ عند هبوطه في صحراء يوتا
بعد تتبُّعه بالرادار ومطاردته بالمروحيّات.
كان العام هو 2004، ولم تكن لأيّة كائنات فضائيّة علاقة بالأمر.
إزاء مغيب الشمس، التُقط اصطفافٌ لقَوسِ قُزح وظلّ جبل في هذه اللقطة المُميّزة.
سُجّل المشهد المذهل من مرقب حرائق على قمّة سميث،
في غابة پلوماس الوطنيّة قرب پورتولا، كاليفورنيا في 13 تمّوز (يوليو).
هذا الحجر الكريم المُتلألئ والملوّن هو مجرّة حلزونيّة، إنجيسي 300.
إنّها واحدة من أقرب المجرّات الحلزونيّة إلى الأرض،
حيث تبعد حوالي 6 ملايين سنة ضوئيّة فحسب.