تعرَّف الفلكيّ الكنديّ پول هِكسون وزملاؤه
-أثناء مسحهم السماوات بحثاً عن مجرّات-
على حوالي 100 مجموعة مجرّات متراصّة،
تُدعى الآن على نحوٍ ملائم
مجموعات هِكسون المتراصّة.
المجرّات الأربع البارزة المرئيّة في مشهد السماء التلسكوبيّ المشوّق
هي إحدى هذه المجموعات، هِكسون 44.
تبعد مجموعة مجرّات هِكسون 44 حوالي 100 مليون سنة ضوئيّة،
بعيداً وراء نجوم درب التبّانة في المقدّمة،
باتّجاه كوكبة الأسد الشماليّة الربيعيّة.
تُرى المجرّتان الحلزونيّتان في مركز الصورة من حافّتهما،
وهما إنجيسي 3190 بمرّرات الغبار المشوّهة المميِّزة،
وإنجيسي 3187 ذات شكل S.
بالإضافة إلى الإهليلجيّة الساطعة إنجيسي 3193 (يساراً)،
تُعرَف جميعها كـ أرپ 316.
الحلزونيّة باتّجاه الزاوية اليمينيّة السُّفلى هي إنجيسي 3185،
العضو الرابع في مجموعة هِكسون.
مثل مجرّاتٍ أُخرى في مجموعات هِكسون،
تُظهِر هذه علاماتٍ على التشوّه وتشكُّل النجوم المُحسّن،
أدلّةٌ على لعبة شدّ ثقاليّة سينتج عنها في النهاية
اندماجات حلزونيّة على مقياس زمنٍ كونيٍّ.
تُفهم عمليّة الاندماج الآن على أنّها جزءٌ طبيعيٌّ من تطوّر المجرّات،
بما فيها درب تبّانتنا.
كمقياس، تمتدّ إنجيسي 3190 حوالي 75,000 سنة ضوئيّة عرضاً
عند البُعد المُقدَّر لـ هِكسون 44.
ما هو صوت اندماج ثقبين أسودين في الفضاء السحيق؟
لا تنتشر الأمواج الصوتيّة في الخواء، بَيدَ أنّ الأمواج الثقاليّة تفعل ذلك.
في عام 2015 تمكّنّا من "سماعها" للمرّة الأولى
وتأكيد أحد تنبّؤات ألبرت أينشتاين النظريّة.
إنجيسي 1300 الحلزونيّة وإنجيسي 1297 الإهليلجيّة
هما مجرّتان تقعان على ضفاف الكوكبة الجنوبيّة النهر (Eridanus).
على بُعد 70 مليون سنة ضوئيّة أو أكثر،
كلتاهما عضوان في عنقود مجرّات النهر.
اللحظة الفلكيّة المُحدِّدة للاعتدال الشمسيّ اليوم
هي عند 14:46 بالتوقيت العالميّ المُنسَّق (20 آذار/مارس).
يكون ذلك عندما تعبر الشمس خطّ الاستواء السماويّ
مُتحرِّكةً شمالاً في رحلتها السنويّة عبر سماء كوكب الأرض،
مؤذنةً ببداية ربيع كوكبنا الجميل في نصف الكرة الشماليّ
وخريفه في نصف الكرة الجنوبيّ.
تقف شجرة وحيدة في مرج هادئ في وادي الحِجارة، إسپانيا،
ظليلةً أمام منطقة الدجاجة
الصاعدة في الأعلى كألسنة لهبٍ في سماء الليل.
هذا المشهد العميق لسماء الليل هو مركّب من تعريضاتٍ
تكشف نطاقاً من السطوع واللون لا تستطيع الأعين البشريّة رؤيته بمفردها تماماً.
إن لم تكن هذه المجرّة الحلزونيّة مثاليّة،
فهي على الأقلّ واحدةٌ من الأكثر جمالاً في الصور.
كونٌ ناءٍ تحوي مليارات النجوم
وتبعد حوالي 40 مليون سنة ضوئيّة
باتّجاه كوكبة سمكة الدولفين (أبو سيف/Dorado)،
تُقدّم "إنجيسي 1566" مشهداً مواجِهاً خلّاباً.
للمرّة الأولى نشهد الكوكب الخارجيّ أورانوس
يتصدّر المشهد ويدور حول نفسه.
أورانوس هو أحد أغرب كواكب المجموعة الشمسيّة،
إذ يستلقي على جانبه ويدور مثل دجاجةٍ على سيخ الشواء.
هل تُستخدم الليزرات من التلسكوبات العملاقة للدفاع عن الأرض؟ لا.
تُستخدم الليزرات المُطلقة من التلسكوبات الآن
على نحوٍ شائع للمساعدة في زيادة دقّة الرصودات الفلكيّة.
بتمركزهما حول ذروة الخسوف،
تبدو هاتان السلسلتان للخسوف الكُلّي متطابقتَين تقريباً.
مع ذلك، تتكوّن السلسلة المعروضة في الأعلى
من صور مُسجّلة في شباط (فبراير) 2008،
بينما المعروضة في الأسفل
هي للخسوف الكُلّي الأخير في آذار (مارس) 2026.
هل تنفخ النجوم الفتيّة فُقاعات؟
يُظهر المشهد الأكبر حقلاً نجميّاً رُصِد بواسطة
مرصد سيرّو تولولو للبلدان الأمِريكيّة في تشيلي،
ويُبرز [الإطار] المُدرَج HD 61005؛
نجمٌ يُشبه شمسنا، على بعد 120 سنة ضوئيّة فقط.
في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، اكتسح ظلّ الأرض
القمر البدر في الخسوف الكُلّي الوحيد هذا العام.
تجمع هذه السلسلة المذهلة صوراً
تُظهر مسار القمر عبر سماء الليل.
لو كان بمقدورك التحليق فوق القطب الشماليّ للمرّيخ، فماذا سترى؟
جُمعت صور من مهمّة مارس إكسپريس التابعة لوكالة الفضاء الأوروبيّة
في 2019 في الڤيديو المختار الذي يعرض رحلةً كهذه تماماً.
ما مدى معرفتك بسماء الليل؟
حسناً، لكن ما مدى مقدرتك على تمييز
أجرام سماءٍ شهيرةٍ في صورة عميقة جدّاً؟
في كلتا الحالتين، إليك اختباراً: انظر ما إذا كان بإمكانك العثور
على بعض أيقونات سماء الليل المعروفة
في صورة عميقة مليئة بخيوط من الغبار والغاز الخافتَين عادةً.
استمتع محبّو السماء الغربيّة بعد مغيب الشمس مؤخّراً
بتشكيلة هذا الشهر المميّزة من الكواكب الساطعة.
بدا كوكب عطارد حتّى وكأنّه ينزلق خلف القمر،
كما شوهد من بعض المواقع، في 18 شباط (فبراير)،
وهو حدث يعرف بالاحتجاب القمريّ.