ما هذه الكتل الكرويّة الفضائيّة الغريبة؟
هذه السحب العاتمة من الغاز والغبار البينجميّ،
المُتموضعةً في حقول نجميّة غنيّة وغاز هيدروجين متوهّج،
كبيرة جدّاً لدرجة أنّها قد تكون قادرةً على تكوين النجوم.
يُعرف موطنها باسم آيسي 2944،
وهو حضانة نجميّة ساطعة تقع على بُعد حوالي 7,600 سنة ضوئيّة
باتّجاه كوكبة القنطور (قنطورس).
من المحتمل أن تكون كُبرى هذه الكريّات الداكنة،
والتي رصدها أ. د. ثاكري لأوّل مرّة في عام 1950
باستخدام تلسكوب في جنوب إفريقيا،
عبارة عن سحابتين منفصلتين ولكن متداخلتين،
يبلغ عرض كلّ منهما أكثر من سنة ضوئيّة واحدة.
بعد سديم السرطان،
هذا العنقود النجميّ العملاق هو المُدخل الثاني
في القائمة الشهيرة للأشياء التي ليست مُذنّبات
والتي وضعها الفلكيّ تشارلز مِسييه في القرن الـ18.
تُغطّي هذه اللقطة الكونيّة حقل رؤية أعرض من القمر البدر
بأكثر من مرّتين ضمن حدود كوكبة "الدجاجة" المُحلّقة عالياً.
تُبرز الصورة، المصنوعة باستخدام مرشّحات فلكيّة ضيّقة النطاق،
الحافّة الساطعة لسديمٍ يشبه الحلقة يرتسمُ بتوهّج غازَي الأكسجين والهيدروجين المُتأيّنَين.
يشعُّ هذا الحلزون الكبير والجميل في ضوء الأشعّة السينيّة.
إنّه أكبر حوالي 20 مرّة من مجرّتنا،
وينتمي إلى آبِل 2029،
وهو عنقود مجرّي يبعد مليار سنة ضوئيّة.
ذئبٌ مُظلم يكمنُ في گَم.
كلّا، ليست هذه بأُحجيّة!
تُبرز صورة اليوم سديم الذئب المُظلم (ساندكڤيست-ليندروس 17)،
وهي سحابة غباريّة مُخيفة متضمَّنة داخل سديم گَم 55
(RWC 113) في كوكبة العقرب.
هل هذه لوحة أم صورة فوتوگرافيّة؟
في هذا الفنّ التجريديّ السماويّ المرسوم بريشةٍ كونيّة،
يتألّق السديم الأغبرّ إنجيسي 2170
-المعروف أيضاً باسم سديم الملاك-
فوق مركز الصورة مُباشرةً.
تبدو المجرّة الحلزونيّة إنجيسي 3169 كأنَّها تُنسَل ككُرةٍ من الصوف الكونيّ.
تقع على بُعد 70 مليون سنة ضوئيّة تقريباً،
جنوب نجم المَليك الساطع باتّجاه كوكبة السُّدس الباهتة.
يوجد ضلعٌ عبر مركز هذه المجرّة الحلزونيّة.
وفي مركز هذا الضلع توجد حلزونيّة أصغر [حجماً].
وفي مركز تلك الحلزونيّة هناك ثقبٌ أسود عظيم الكتلة.
يحصل كل هذا في المجرّة الحلزونيّة الضلعيّة -الكبيرة والجميلة-
المُفهرسة كـ "إنجيسي 1300"،
مجرّةٌ تقع على بعد حوالي 70 مليون سنة ضوئيّة
باتّجاه كوكبة النهر.
مثل الصلصة الخضراء على [لُفافة] البوريتو المفضّل لديك،
يدهن شَفَقٌ قُطبيٌّ أخضر السماء في هذه اللقطة
المأخوذة في 25 حزيران (يونيو) 2017 من محطّة الفضاء الدوليّة.
على ارتفاع 400 كيلومتر (250 ميل) تقريباً فوق الأرض،
تقع المحطّة المداريّة بحدّ ذاتها ضمن النطاق العُلويّ لعروض الشفق القطبيّ.
قد يُستذكر مُذنّب R3 PanSTARRS بالدرجة الأولى بكونه مذنّبٍ جبّاريّ.
أحد الأسباب الرئيسيّة هو أنّ المذنّب C/2025 R3 (PanSTARRS)
كان قرب أروع حالاته -من حيث وضوح الذيل-
عند مروره أمام الكوكبة الأيقونيّة.
ما هي بعض الأجرام الفلكيّة الأكثر إثارةً للاهتمام
التي يمكنك رؤيتها في سماء الليل؟
إذا كنت تعيش في نصف الكرة الشماليّ،
مُتسلّحاً بمنظارٍ مزدوجٍ جيّد أو تلسكوبٍ صغير،
يمكنك البحث عن الأجرام الشائعة جدّاً في فهرس مِسييه.
قبل وقتٍ طويل، في مجرّة بعيدة،
دُمِّر نجم هائل في انفجار مُستعِر أعظم.
سافر ضوء هذا الحدث لعشرات الملايين من السنين،
ووصل إلى الأرض الأسبوع الماضي باسم المُستعر الأعظم 2026kid.
من الصعب جدّاً رؤية سطح أكبر أقمار زُحَل، تَيتان
إذ يكتنفه غلافٌ جوّيٌّ سميك.
تُحدث الجُسيمات الصغيرة المُعلّقة في الغلاف الجوّيّ العُلويّ لتَيتان
ضباباً يكادُ يكونُ عصيّاً على الاختراق،
مُشتِّتةً الضوء بقوّةٍ عند الأطوال الموجيّة المرئيّة
ومُخفيةً معالم السطح عن الأعين المُتطفّلة.
إنَّها تشبه قمم الجبال، لكنَّها تُشَكِّل نجوماً.
تتجمّع أشكال متدفّقة ساطعة الحواف قرب مركز حقل النجوم الغنيّ هذا
باتّجاه حدود كوكبتي الكوثل والشراع المِلاحيَّتَين الجنوبيَّتَين.
هل بمقدورك العثور على المذنّب؟
في مكانٍ ما عبر هذه الشبكة من مسارات الأقمار الصناعيّة
يوجد المذنّب C/2025 R3 (PanSTARRS)؛
زائرٌ ساطعٌ يمرّ عبر النظام الشمسيّ الداخليّ.
هذه خريطة للكون.
أنهت أداة مطياف الطاقة المظلمة (DESI)
في مرصد كيت پِيك الوطنيّ، أريزونا،
مسحها الذي استمرّ لخمس سنوات،
إذ رصدت أكثر من 47 مليون مجرّة ونجم زائف،
وأنشأت خريطة ثلاثيّة الأبعاد تتمركّز على الأرض.