صورة اليوم الفلكيّة.

سديم العقاب والأصدقاء

يتناثر الغاز، والغبار، والنجوم في جميع أنحاء الصورة. ينقضّ ظليلٌ داكن يشبه العقاب نحو الأسفل باتّجاه ثلاثة أعمدة صغيرة من الغاز. تبرز معالم أخرى تشبه أعمدة الغاز والغبار من السديم المحيط. يستقرّ عنقود مركزيّ من النجوم تحت ظلّ العقاب.

ما الذي يبدو وكأنّه سيبتلع أعمدة الخلق العظيمة؟

سديم العقاب (م16) ليس طائراً، أو طائرة، أو الرجل الخارق. واقع الحال أنّ م16 هو مجموعةٌ من عدّة أجرام سماويّة. إن‌جي‌سي 6611 هو العنقود النجميّ الفتيّ الذي يبدو أنّه يطلّ من تحت "أجنحة" العقاب. يؤيّن الضوء فوق البنفسجيّ [الصادر] من هذه النجوم الغاز المحيط، مُشكِّلاً السديم الانبعاثي آي‌سي 4703. يُرى البرج النجميّ وهو يمتدّ باتّجاه أعمدة الخلق من اليسار. كلاهما هياكل من الغبار والغاز البارد مثاليّة لتكوّن النجوم.

اعتقد بعض علماء الفلك سابقاً أنّ أعمدة الخلق قد تبخّرت بفعل مستعر أعظم. لأنّ م16 يبعد 6,000 سنة ضوئيّة، فلن نتمكّن من رؤية دمار الأعمدة لآلاف أُخرى من السنين. على أيَة حال، لا يوجد دليل قاطع على المُستعر الأعظم المُفترض، لذا من المرجّح أن تستمرّ أعمدة الخلق في صنع النجوم لملايين السنين.