صورة اليوم الفلكيّة.

المُحيط الأغبَر للجبّار والثُّريّا

تُظهر الصورة المُختارة حقلاً نجميّاً أغبراً مع خيوطٍ غباريّةٍ مُعقّدةٍ في كلّ مكان، حيث تملأ السدم الحمراء والزرقاء والبنيّة الحقل.

ما مدى معرفتك بسماء الليل؟ حسناً، لكن ما مدى مقدرتك على تمييز أجرام سماءٍ شهيرةٍ في صورة عميقة جدّاً؟ في كلتا الحالتين، إليك اختباراً: انظر ما إذا كان بإمكانك العثور على بعض أيقونات سماء الليل المعروفة في صورة عميقة مليئة بخيوط من الغبار والغاز الخافتَين عادةً.

تحتوي هذه الصورة على عنقود الثريّا النجميّ، وحلقة بَرنارد، وسديم الجبّار، والدّبران، ومنكب الجوزاء، وسديم رأس الساحرة، وحلقة النهر، وسديم كاليفورنيا. للعثور على مواقعها الحقيقيّة، هاك نسخة مُعنونة من الصورة.

السبب في أنّ هذه المهمّة قد تكون صعبة يشبه السبب الذي يجعل تحديد الكوكبات المألوفة أمراً صعباً في البداية في سماء حالكة جدّاً: يمتلك نسيج سمائنا الليليّة تعقيداً خفيّاً عميقاً للغاية. تكشف الصورة المُركّبة المُختارة عن بعضٍ من هذا التعقيد في 16 ساعة من تعريضٍ سماويّ في السماوات المظلمة فوق غرناطة، إسبانيا.

صورة توضيحيّة عنونت فيها سدم الجبّار ورأس الساحرة وحلقة النهر وكاليفورنيا بالإضافة إلى نجمَي الدَبران ومنكب الجوزاء وعنقود نجوم الثريّا وكوكب المُشتري