صورة اليوم الفلكيّة.

اصطفافٌ ثلاثيّ عرَضي: طائرة، محطّة فضاء، وَشَمس

الشمس مع عدّة ظلائل داكنة متراكبة. في أعلى اليمين توجد طائرة، وعلى اليمين محطّة الفضاء الدوليّة، وعبر الشمس توجد عدّة بقع شمسيّة.

التَقطت هذه اللقطة ظَليلاً غير متوقّع. أيّها هو؟

إنّه ليس البقع الشمسيّة، المناطق الصغيرة الداكنة الناجمة عن حقول مغناطيسيّة مُركّزة والمرئيّة في أرجاء قرص الشمس الساطع. تدوم البقع الشمسيّة عادةً لأسابيع وكانت متوقّعة، إذ شوهدت هذه البقع سابقاً. إنّه ليس محطّة الفضاء الدوليّة (ISS)، الهيكل الصغير المُعتم في منتصف اليسار. هذا لأنّ الصورة المختارة خُطِّطَ لها بتوقيتٍ من أجزاء الثانية لتسجيل الهيكل الأيقونيّ عابراً أمام الشمس. إنّها الطائرة. في اللحظة التي كان فيها هذا التعريض يُلتَقَط في حزيران (يونيو)، من پراسِك في جمهوريّة التشيك، بدأت طائرة كسوفها الجزئيّ المُصغَّر.

النتيجة هي هذه الصورة ثلاثيّة الاصطفاف لشمسنا. يُقدِّر المصوّر أنّ فرصة احتواء أيّ صورة عشوائيّة للشمس على ظليلَي محطّة فضاء وطائرة معاً، من ذلك الموقع، هي حوالي 30 مليون إلى واحد.