صورة اليوم الفلكيّة.

الكُسوفُ واللَّقلق

مشهد مغيبٍ للكسوف مؤطّرٌ خلف لقلقٍ تقف على ساقٍ واحدة في عشّها

كيف تكون ردّة فعل الحيوانات على كسوفٍ كلّي؟ تُظهر الصورة المختارة [أُنثى] لقلقٍ جاثمةً في عشّها في پولندا أثناء طورٍ جزئيٍّ من الكسوف الكلّي الأخير.

إذا كنت محظوظاً كفاية لتشهد كسوفاً كلّيّاً في مكانٍ هادئ وقريب من الطبيعة، فقد تتمكّن من ملاحظة سلوكيّاتٍ حيوانيّة نهاريّة غير معتادة. أثناء الكُلّيّة، قد تسمع أصواتاً ليليّة كجَداجِد اللَّيل والضفادع وترى اليراعات. في الظلمة، تكون أغلبيّة الطيور هادئة. يتحضَّرُ البطّ والطيور المائيّة الأخرى، ظنّاً منها أنّ وقت الخلودِ إلى النوم قد حان، للنوم على ساقٍ واحدة، إذ تلفُّ رؤوسها وتدسّ مناقيرها في ريش ظهرها (فهي لا تنام في الواقع ورؤوسها مُندسّة تحت جناحٍ واحد). عندما يعود ضوء الشمس في نهاية الكلّيّة، تُحيّي الطيور المغرّدة "الصباح" الجديد بأغانيها الخاصّة بالفجر. تعود جَداجِد الليل والضفادع لتُصْبِحَ هادئة مرّةً أخرى.

تستأنف الحيوانات والناس حيواتها، مُرتبكةً لفترةٍ وجيزة فقط بسبب الاصطفاف العَرَضي لشمسنا وقمرنا.