تجاوُزُ ترايتون قمر نِپتون تحليقاً
كيف سيبدو الأمر أن تُحلّق مُتجاوزا ترايتون، أكبر أقمار كوكب نپتون؟ مركبة فضائيّة واحدة فقط قامت بذلك — وقد جُمعت صور هذا اللقاء المُثير في ڤيديو. في عام 1989، اندفعت المركبة الفضائيّة الروبوتيّة ڤويجر 2 عبر نظام نِپتون بكاميرات تتّقد.
إنّ ترايتون أصغر بقليل من قمر الأرض ولكنّه يمتلك براكين جليديّة وسطحاً غنيّاً بالنيتروجين المجمّد. تُظهر السلسلة الأولى في الڤيديو اقتراب ڤويجر من ترايتون، والذي -باستثناء مسحة خضراء زائفة عامّة- يَظهر بلون حقيقيّ تقريباً. سرعان ما تغيّرت تضاريس الشمّام الغامضة التي تُرى تحت المركبة الفضائيّة من الفاتح إلى الداكن، مع عبور [خطّ] غلس الليل في الأسفل. بعد أقرب ادنوّ، استدارت ڤويجر لرؤية القمر المغادر، الذي بات مرئيّاً الآن كهلالٍ متضائل.
في عام 2015، قامت المركبة الفضائيّة الروبوتيّة نيو هورايزنز بشكلٍ شهير بالتحليق متجاوزةً پلوتو، كُرةٌ تُقارب ترايتون حجماً.