صورة اليوم الفلكيّة.

مهدُ الجبّار

حقلٌ نجميٌّ مليءٌ بغازٍ متوهِّجٍ بالأحمر. يوجد على اليمين سديمٌ معقّدٌ متوهّجٌ باللون الأزرق، بينما يوجد على اليسار قوسٌ طويلٌ مطوِّقٌ من الغاز الأحمر.

تولد النجوم في الجبّار في مهدٍ من غاز الهيدروجين المتوهِّج بالأحمر. تقع هذه الحاضنات النجميّة عند حافَّة مُجمَّع سُحُب الجبّار الجزيئيّة العملاق، على بُعد 1,500 سنة ضوئيّة تقريباً.

يمتدّ هذا المشهد المُفصَّل حوالي 12 درجة عبر مركز الكوكبة المعروفة جيِّدا، حيثُ يُرى سديم الجبّار العظيم -أقرب منطقة كبيرة لتشكُّل النجوم- باتِّجاه أسفل اليمين. تتضمَّن الفسيفساء العميقة كذلك -قرب أعلى المركز- سديم الشعلة وسديم رأس الحصان. تُضيف بيانات الصورة المُحصَّلة بواسطة مُرشِّح هيدروجين-ألفا معالِمَ لافتةً أخرى لهذا المنظر الكونيّ عريض الزاوية: محاليق منتشرة من غاز الهيدروجين الذرّي المُثار وأجزاء من حلقة بَرنارد المُحيطة.

في حين تسهل رؤية سديم الجبّار والعديد من النجوم في الجبّار بالعين المجرَّدة، فإنَّ الانبعاث من الغاز البينجميّ المُمتدّ خافتٌ ويصعب تسجيله أكثر بكثير، حتّى في المشاهد التلسكوبيّة للمُجمَّع الغنيّ بالسُّدُم.

نسخة توضيحيّة عُنوِنَت فيها سُدُم مِسييه 78 والشعلة ورأس الحصان والجبّار بالإضافة إلى حلقة بَرنارد