خسوفٌ في القطب الجنوبيّ

عرض شفقي قطبي مخضرّ مع وجود تتابع صور متحاذية للقمر تظهر تطوّر الخسوف وتحتها محطّة فيها تلسكوبات على أرضيّة ثلجيّة وخلف ذلك كلّه سماء تعجّ بالنجوم تعبرها درب التبّانة

في 16 أيّار/مايو الماضي، انسلَّ القمر عبر ظلّ الأرض، مغموراً كًليّاً في السويداء المظلمة للكوكب لحوالي ساعةٍ و25 دقيقة خلال خسوفٍ كُلّي.

في مشهد اللقطات المتتابعة المُرَكَّب هذا، التُقِطَت أطوار الخسوف الجُزئيَّة والكُليَّة بينما مرّ القمر [في مساره] فوق الأُفُق من محطّة "أمَندسن-سكوت" في القطب الجنوبيّ. هناك، تشارك [القمر] ليلةً قطبيّةً جنوبيّةً باردةً ومُرصَّعةً بالنجوم مع عرضٍ جيّاشٍ لسُدُولِ الشَفَق القطبيّ الجنوبيّ و[نطاق] درب التبّانة المركزيّ. في المُقدِّمَة يوجد تلسكوب "BICEP" (يميناً) وتلسكوب القطب الجنوبيّ عند معمل القطاع المظلم (Dark Sector Laboratory) التابع للمحطّة الأكثر توغّلاً في الجنوب.

ولكن في حين أنَّه بمقدور السماء القطبيّة أن تكون مذهلة، فلن تودّوا الذهاب إلى القطب الجنوبي لمشاهدة الخسوف الكُلِّي القادم في 8 تشرين الثاني/نوڤمبر. عوضاً عن ذلك، يمكن رؤية ذلك الخسوف من مواقع في آسيا، أُستراليا، المحيط الهادي، الأمريكيَّتَين وشمال أوروپا. ستكون تلك فرصتكم الأخيرة لمشاهدة خسوفٍ كُلِّي حتّى 2025.