الأضواء الجنوبيّة من "صوفيا"

شفق قطبي أخضر وفوقه السماء بتجومها وتحته جزء منها أيضاً والأرض، ويظهر طرف طائرة على مايبدو بلون أحمر أسفل اليمين

صوفيا، مرصد الستراتوسفير لدراسة الفلك بالأشعّة تحت الحمراء (SOFIA)، هي طائرة بوينگ 747SP مُعدَّلة لتحمل تلسكوباً عاكساً كبيراً إلى الستراتوسفير (المُتكّور الطبقي). إنّ مقدرة المرفق المُجَوقل في أن يصعد فوق حوالي 99 بالمئة من الغلاف الجوّي للأرض والذي يحجب الأشعّة تحت الحمراء، قد سمحت للباحثين أن يرصدوا من أيّ مكانٍ تقريباً فوق الكوكب.

في مهمّةٍ علميّة، مُحلِّقةً عميقاً داخلاً الشفق القطبي الجنوبي بيضاويّ الشكل، قام عالم الفلك "إيان گريفِن"، مدير متحف "أوتاگو" في نيوزِلّاندا، بالتقاط هذا المشهد من ميمنة المرصد المواجهة للجنوب في 17 تمّوز/يوليو. يُشعّ نجم "سهيل" الساطع في الليلة الجنوبيّة فوق سُدُولٍ من الشفق القطبي الجنوبي، أو الأنوار الجنوبيّة. كانت الطائرة تحلّق بعيداً جنوباً من نيوزِلّاندا في ذلك الوقت، عند خطّ العرض 62 جنوباً تقريباً.

لسوء الحظ، وبعد الهبوط في كرايست‌تشِرش، ألحقت الأحوال الجويّة السيئّة الضرر بـ"صوفيا" ممّا تطلّب عمليّات إصلاح وإلغاء ما تبقّى من مهمّتها الأخيرة في نصف الكرة الأرضيّة الجنوبي.