پرشاويّاتٌ من پرشاوس
كان هذا عاماً جيّداً لزخّة شهب الپرشاويّات. كان أحد الأسباب الرئيسيّة هو غياب القمر عن إضاءة سماء ليل الأرض وبالتالي أمكنَت رؤية شُهُب أكثر من المُعتاد. أين كان القمر؟ كان مشغولاً بزيارة الشمس. إزاء ذروة الپرشاويّات، تحرّك القمر أمام الشمس مباشرةً وأحدثَ كُسوفاً كلّيّاً مرئيّاً من گرينلاند وإسپانيا.
تحدث الپرشاويّات عندما تتصادم الأرض مع تيّار حطام يدور حول الشمس خلّفه مُذنّب سويفت-تَتل. تميل شهب الپرشاويّات، رغم أنّها عادةً ما تكون بحجم حبّة رمل فحسب، إلى أن تكون سريعة وساطعة لأنّ حطام سويفت-تَتل يدور حول الشمس في اتّجاه معاكس جزئيّاً لحركة الأرض المداريّة.
في تجميعة الصورة المختارة، المُتراكمة على مدى عِدّة ليالٍ من جيزيركا في جمهوريّة التشيك، يمكن تتبّع مسارات شهب الپرشاويّات رجوعاً إلى موضع واحد في السماء — مِشعاعها في پرشاوس (حامل رأس الغول).
