صورة اليوم الفلكيّة.

حلقة بَرنارد فوق بركانين توأمين

زوج من البراكين المكلّلة بالثلوج في المدى، مع سماء مرصّعة بالنجوم في الخلفيّة وراءهما، وسديم خيطيّ أحمر يلتفّ حولهما ويبدو أنّه يربط بين قمّتي البُركانين.

ما الذي يربط هذين البركانين؟ في الفلكلور القديم، يرتبط البُركانان، پاريناكوتا (يساراً) وپوميراپي (يميناً)، بتمثيلهما لأمير وأميرة أسطوريَّين انخرطا في غرامٍ محرّم. تحت الأرض، لا يُعرف عن القمّتين اتّصالهما عبر حوضٍ مشترك من الصهارة الحارّة، ولم يثُر أيّ من البركانين في الـ1000 عام الماضية. فوق الأرض، لا يوجد عادةً شيء في السماء يربط بينهما — إلّا إذا استخدمت توقيتاً دقيقاً ونظرت من موقع محدّد.

التُقطت الصورة المختارة المخطّط لها جيّداً من بوليڤيا في أواسط نيسان (أبريل) عبر سلسلة من تعريضات الكاميرا المأخوذة في نفس اليوم ومن نفس الموقع. حينها، ظهرت حلقة بارنارد وكأنّها تربط بين القمّتين البركانيّتين. يظهر في الصورة أيضاً سديم الجبّار في المركز، والنجم منكب الجوزاء على اليمين، وسديم الوردة في أعلى اليمين.

نسخة توضيحيّة عنونت فيها حلقة بَرنارد وسديم الوردة ونجم منكب الجوزاء بالإضافة إلى البُركانَين مع عنونة بوليڤيا على أرض المُقدّمة