صورة اليوم الفلكيّة.

أشفاقٌ قطبيّة من الفضاء

كيف تبدو الأشفاقٌ القطبيّة من الأعلى؟ تأمّلوا! من الأرض، تتراقص الأشفاق القطبيّة عالياً فوق الغيوم، مُسفرةً غالباً عن عروضٍ مذهلة. من الفضاء، تبدو [الأشفاق القطبيّة] مختلفةً قليلاً.

مع دوران محطّة الفضاء الدوليّة حول الأرض كلّ 90 دقيقة، فإنّها ترى أحياناً تحتها أشفاقاً قطبيّة تكون نشطة في الجانب اللَّيليّ. التُقط ڤيديو انقضاء زمن مُدَّته ساعة يظهر أشفاقاً قطبيّة من الأعلى قبل حوالي أسبوعين من محطّة الفضاء الدوليّة في مدارها. تمرُّ محطّة الفضاء الدوليّة، وجميع الأجرام في المدار الأرضيّ المنخفض، أعلى من الأشفاق القطبيّة الخضراء بكثير ولكن أعلى بقليل من الأشفاق القطبيّة المتوهّجة بالأحمر. تكون تيّارات الإلكترونات والپروتونات في الأشفاق القطبيّة أرقّ بكثير من أن تشكّل خطراً على محطّة الفضاء الدوليّة، تماماً مثلما أنّ الغيوم تشكّل خطورةً ضئيلةً على الطائرات.

من المدار، ومع تغيّر المجالات المغناطيسيّة، يمكن للأشفاق القطبيّة أن تبدو وكأنّها تتلوّى وتزحف كثعابين عملاقة. التُقط الڤيديو المعروض والذي تبلغ مدّته دقيقة واحدة من قِبل رائدة الفضاء الفرنسيّة صوفي أدنو من طاقم بعثة المحطّة 74.