صورة اليوم الفلكيّة.

التوهُّج الأحمر لسديم الخفّاش الكوني

سحابة داكنة من الغاز والغبار تشبه خفّاشاً بأجنحة ممدودة في وسط الصورة. تتناثر النجوم في الخلفيّة.

يتمنّى لكم هذا الخفّاش الكوني صَيفَويناً سعيداً! يتجاوز احتفال هالووين مُنتصف العام هذا نصفَي الكرة الأرضيّة، رغم أنّ الصيف في نصف الكرة الشمالي هو شتاء في الجنوب.

خلافاً لهالته المخيفة، فإنّ سديم الخفّاش الكوني (إل‌دي‌إن 43)، والذي لا ينبغي الخلط بينه وبين سديم الخفّاش (إن‌جي‌سي 6995)، هو مكان ولادة نجومٍ نابض. يختلس القليل من ضوء النجوم الفتيّ النظر عبر السحب الكثيفة من الغاز والغبار والتي تشكّل باع جناح الخفّاش الكوني البالغ 12 سنة ضوئيّة. يُنشِّط الضوء فوق البنفسجي [الصادر] من النجوم الفتيّة غاز الهيدروجين في السديم، مُسبّباً توهّجه بأحمر مشؤوم. تُلمِّحُ نفّاثة غاز الهيدروجين المتوهّج المنبثقة من رأس الخفّاش إلى تشكّل النجوم المُستتر داخله.

تظهر بقعتان تتوهّجان من الداخل حيث توجد نجومٌ فتيّة. يبرز توهّج مختلف وأكثر انتشاراً مُحدِّداً أسفل الخفّاش مباشرة، ويمتدّ نحو الخارج من رأس الخفّاش.