مِسييه 104
مجرّةٌ حلزونيّةٌ رائعةٌ، تشتهر مِسييه 104 بمرآها الجانبيّ تقريباً الذي يُبرز حلقةً عريضة من ممرّات الغبار الحاجبة. يُرى شريط الغبار الكونيّ ظليلاً قبالة انتفاخٍ مركزيٍّ ممتدٍّ من النجوم، حيث يُضفي على المجرّة مظهراً شبيهاً بقبّعةٍ عريضة الحوافّ، ممّا يوحي بلقبها الأكثر شعبيّة، مجرّة السومبريرو.
تُعرف مجرّة السومبريرو أيضاً بالاسم إنجيسي 4594، ويمكن رؤيتها على امتداد الطيف كما تستضيف ثقباً أسودَ مركزيّاً عظيم الكتلة. بعرض 50,000 سنة ضوئيّة وبُعد 28 مليون سنة ضوئيّة تقريباً، م104 هي واحدةٌ من أكبر المجرّات عند الحافّة الجنوبيّة لعنقود العذراء المجرّي. مع ذلك، تقع النجوم الأماميّة المُدبّبة في مجال الرؤية هذا داخل مجرّتنا درب التبّانة.
عُولِجَ هذا المشهد العريض للمجرّة ذائعة الصيت للكشف عن هالة م104 الممتدّة، بالإضافة إلى تيّارٍ نجميّ مدّيّ خافت. التُقِط [المشهد] بواسطة كاميرا الطاقة المظلمة (DECam) على تلسكوپ بلانكو ذي الـ4 أمتار في مرصد سيرّو تولولو للبلدان الأمريكيّة.
