أعمدة ونفّاثات تريفيد
تُشابه أعمدة الغبار جبالاً بينجميّة. إنّها تصمد لأنّها أكثر كثافة ممّا يحيط بها، ولكنّها تتآكل ببطء بفعل بيئة معادية. يظهر في الصورة المختارة بواسطة تلسكوب هَبل الفضائيّ طرف عمود غاز وغبار ضخم في سديم تريفيد (م20)، يتخلّله عمود أصغر يشير للأعلى ونفّاثة غير اعتياديّة تشير إلى أعلى اليسار.
العديد من النقاط الساطعة هي نجوم متشكّلة حديثاً. يُجرَّد نجم بالقرب من طرف العمود الصغير ببطء من غازه المتراكم بفعل إشعاع من نجم أسطع على نحوٍ هائل يتموضع خارج الجزء العلويّ من الصورة. تمتدّ النفّاثة قرابة سنة ضوئيّة وما كانت لتُرى لولا إضاءة خارجيّة. مع تبخّر الغاز والغبار من الأعمدة، من المرجّح أن يُكشف عن المصدر النجميّ الخفيّ لهذه النفّاثة، وقد يحدث ذلك خلال الـ20,000 سنة القادمة.
