قمرٌ فتيٌّ ونجماتٌ شقيقات
تبدو ذراعا القمر الهلال المضاءتان بنور الشمس وكأنّهما تعانقان الجانب الليليّ القمريّ الخافت في هذا المشهد السماويّ الدراميّ من كوكب الأرض.
التُقِطَ التعريض المُفرد المُقرّب المتتبّع للسماء في ليلة 19 نيسان (أپريل)، إذ كان القمر بعمر يومين إزاء الحضيض في مداره الإهليلجيّ. في ذلك التاريخ، كان القمر الفتيّ قريباً أيضاً على السماء من عنقود الثريّا النجميّ الجميل. مع خفوت ضوء القمر بفعل الغيوم تتجمّع نجوم الثريّا الشقيقة أسفل هلال القمر الساطع، حيث تُرى عبر إكليلٍ قمريٍّ خافتٍ وملوّنٍ في آن. يُنار الجانب الليليّ للقمر بألق الأرض، وهو ضوء الشمس المنعكس عن الأرض نفسها.
التوهّج الرماديّ للقمر، والمعروف أيضاً باسم "القمر القديم بين ذراعَي القمر الفتيّ"، يميل لأن يكون أكثر سطوعاً في ربيع نصف الكرة الشماليّ. وفي الوقت الحاليّ، فإنّ مدار القمر يأخذه قرب نجوم الثريّا كلّ شهرٍ في سماء كوكب الأرض، على الرغم من أنّ اقتراناتهما القريبة تكون رؤيتها أسهل ما يمكن عندما يكون القمر إزاء طور الهلال.
