عالقٌ في الشبكة: تمثيلٌ مرئيٌّ لاندماج ثقبٍ أسود في سديم الرتيلاء
كيف يمكننا رؤية ما هو غير مرئيّ؟ ليس من السهل رؤية الثقوب السوداء في الليل الكونيّ المظلم، بَيدَ أنّه بمقدور علماء الفلك العثور عليها من خلال تحليل آثارها الثقاليّة على المادّة، والضوء والزمكان.
تُظهِر الصورة المختارة رسماً توضيحيّاً يجمع محاكاةً لنظام ثقبٍ أسود ثنائيٍّ في "رقصة الموت" النهائيّة خاصّته مع صورة فوتوگرافيّة فلكيّة لسديم الرتيلاء في الخلفيّة. رغم أنَّ الثقوب السوداء لا تُصدر ضوءاً، إلّا أنَّها تشوّه مسار أشعّة الضوء، وتعمل كعدسة ثقاليّة. نتيجةً لذلك، يبدو السديم مشوّهاً بشدّة، مُشكِّلاً حلقات أينشتاين وصوراً متعدِّدة.
يقع سديم الرتيلاء في سحابة ماجلّان الكبرى، وهي مجرّة قزمة وإحدى المجرّات التابعة لدرب التبّانة، على بُعد 160,000 سنة ضوئيّة. ذلك أقرب بأكثر من 1,000 مرّة من أيٍّ من اندماجات الثقوب السوداء الثنائيّة المرصودة حتى الآن. على الأرجح أنّنا لن نرصد أبداً اندماجاً بهذا القرب من موطننا!
