صورة اليوم الفلكيّة.

هِكسون 44 في الأسد

بضع مجرّات متجاورة بتموضعات وأشكال مختلفة منها الإهليلجي الذي يُرى من وجهه والحلزوني الذي يُرى من الجانب

تعرَّف الفلكيّ الكنديّ پول هِكسون وزملاؤه -أثناء مسحهم السماوات بحثاً عن مجرّات- على حوالي 100 مجموعة مجرّات متراصّة، تُدعى الآن على نحوٍ ملائم مجموعات هِكسون المتراصّة.

المجرّات الأربع البارزة المرئيّة في مشهد السماء التلسكوبيّ المشوّق هي إحدى هذه المجموعات، هِكسون 44. تبعد مجموعة مجرّات هِكسون 44 حوالي 100 مليون سنة ضوئيّة، بعيداً وراء نجوم درب التبّانة في المقدّمة، باتّجاه كوكبة الأسد الشماليّة الربيعيّة. تُرى المجرّتان الحلزونيّتان في مركز الصورة من حافّتهما، وهما إن‌جي‌سي 3190 بمرّرات الغبار المشوّهة المميِّزة، وإن‌جي‌سي 3187 ذات شكل S. بالإضافة إلى الإهليلجيّة الساطعة إن‌جي‌سي 3193 (يساراً)، تُعرَف جميعها كـ أرپ 316. الحلزونيّة باتّجاه الزاوية اليمينيّة السُّفلى هي إن‌جي‌سي 3185، العضو الرابع في مجموعة هِكسون.

مثل مجرّاتٍ أُخرى في مجموعات هِكسون، تُظهِر هذه علاماتٍ على التشوّه وتشكُّل النجوم المُحسّن، أدلّةٌ على لعبة شدّ ثقاليّة سينتج عنها في النهاية اندماجات حلزونيّة على مقياس زمنٍ كونيٍّ. تُفهم عمليّة الاندماج الآن على أنّها جزءٌ طبيعيٌّ من تطوّر المجرّات، بما فيها درب تبّانتنا.

كمقياس، تمتدّ إن‌جي‌سي 3190 حوالي 75,000 سنة ضوئيّة عرضاً عند البُعد المُقدَّر لـ هِكسون 44.