صورة اليوم الفلكيّة.

عمود دُخان إطلاق: قنديل بحر سپيس‌إكس

إطلاق صاروخ فالكون 9 التابع لسپيس‌إكس يُنتج سحابة متوهّجة، تذكّرنا بقنديل بحر.

حتّى لو كنت تعيش ورأسك في السُّحُب، فلن تجد قنديل بحر كهذا كثيراً.

تُظهِر الصورة المختارة إطلاق صاروخ فالكون 9 التابع لسپيس‌إكس من رأس كاناڤيرال في فلوريدا في 4 آذار (مارس). حدث الإطلاق قبل بزوغ الشمس بـ 52 دقيقة، وكان عمود دُخان عادم المرحلة الثانية للصاروخ عالياً بما يكفي في السماء ليلتقط ضوء الشمس الصاعدة، بينما كان المصوّر لا يزال في الظلام. هذا المزيج من الضوء والظل، الممكن عند الفجر أو الغسق، يجعل العادم -بخار ماء وثنائي أُكسيد الكربون بالمُعظم- يبدو كسحابة متوهّجة. إنّه يبدو [للناظر] فقط وكأنّه يتّجه نحو الأسفل، إذ يتتبَّع الصاروخ انحناء الأرض في طريقه إلى الفضاء. من التأثيرات ذات الصلة ظاهرة الشفق، والتي تسبّب مسارات تكاثف ملوّنة يُظَنّ خطأً أنّها أجسام طائرة مجهولة أحياناً.

ولكن، في حال كنت تتساءل: أُرسِلت قناديل بحر حقيقيّة إلى الفضاء من قِبَل ناسا في تسعينيّات القرن العشرين كجزء من تجربة علميّة.