صورة اليوم الفلكيّة.

سماءٌ تتوهّج فوق مرصد پارانال

سماءٌ ملوّنةٌ فوق عدّة تلسكوباتٍ كبيرة. يبرز في السماء نطاق مجرّة درب التبّانة الذي يتقوّس عبر الإطار. تصل أشعّة ليزرٍ برتقاليّةٌ أحد التلسكوبات بالسماء على يمين الصورة.

هل تُستخدم الليزرات من التلسكوبات العملاقة للدفاع عن الأرض؟ لا. تُستخدم الليزرات المُطلقة من التلسكوبات الآن على نحوٍ شائع للمساعدة في زيادة دقّة الرصودات الفلكيّة.

في بعض الاتّجاهات، يمكن أن تشير التقلّبات في ضوء النجوم والتي يسبّبها غلاف الأرض الجوّيّ إلى كيفيّة تغيّر الكتلة الهوائيّة فوق تلسكوبٍ ما، ولكن في اتّجاهاتٍ أخرى، لا يوجد أيّ نجمٍ ساطع. في هذه الاتّجاهات، يمكن لعلماء الفلك إنشاء نجمٍ اصطناعيّ باستخدام ليزرٍ. يمكن للرصودات اللاحقة لنجم الدلالة الليزريّ الاصطناعيّ أن تكشف معلوماتٍ مُفصّلةً جدّاً حول تأثيرات الضبابيّة المتغيّرة لغلاف الأرض الجوّيّ، بحيث تمكن إزالة الكثير منها عن طريق ثني مرآة تلسكوب بسرعة. تتيح تقنيّات البصريّات التكيّفيّة كهذه رصوداتٍ أرضيّةً عالية الدقّة لكواكب، وسدمٍ، ونجومٍ حقيقيّةٍ.

في الصورة هنا، تدرس تلسكوباتٌ في مرصد پارانال في تشيلي سماءً ملوّنةً مليئةً بتوهُّجٍ هوائي أخضر وسحابتي ماجلّان على اليسار، وتوهُّجٍ هوائي أحمر على اليمين، والنطاق المركزيّ المَهيب لمجرّتنا درب التبّانة متقوِّساً عبر المركز.

نسخة توضيحيّة عنون فيها نجم الدلالة الليزري والتلسكوب الكبير جدّاً إضافة إلى التوهّج الهوائي ودرب التبّانة وسحابتا ماجلّان