صورة اليوم الفلكيّة.

خسوف كُلّي فوق تسِه بيتاي

مشهد صحراويّ مع معلم أرضيّ بركانيّ كبير يبرز في المنتصف. في الأعلى توجد سلسلة من أطوار الخسوف تنتقل من أعلى اليسار نزولاً باتّجاه قمّة المعلم البركانيّ المركزيّ. تُظهر الأطوار انتقال القمر من بدرٍ أبيض إلى قمرٍ مظلم ومن ثمّ إلى قمرٍ أحمر بمجرّد اتّصاله بالمعلم في الصورة.

في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، اكتسح ظلّ الأرض القمر البدر في الخسوف الكُلّي الوحيد هذا العام. تجمع هذه السلسلة المذهلة صوراً تُظهر مسار القمر عبر سماء الليل. تلتقط كلّ صورة قمريّة ظلّ كوكبنا بينما يبتلع القمر تدريجيّاً، ليبلغ ذروته في توهّجه الأحمر.

يتشتّت ضوء الشمس وينكسر أثناء مروره عبر الغلاف الجوّي للأرض باتّجاه القمر. يتشتّت الضوء ذو الطول الموجيّ الأقصر (الأزرق والأخضر) بفعاليّة أكبر، تاركاً تدرّجات حمراء، وبرتقاليّة، وصفراء لتلوّن السطح القمريّ.

تقدّم تسِه بيتاي ("الصخرة ذات الأجنحة"، والمعروفة أيضاً باسم شيپروك)، الواقعة في أرض ناڤاهو، مقدّمة بركانيّة قويّة محوريّة لهذه الصورة ولقصص عن أصل ومغامرات وبطولات ناڤاهو.

كأوّل بدرٍ في السنة القمريّة الجديدة، حمل هذا الخسوف أهمّيّة عبر الثقافات. وحّد هذا الخسوف المرئيّ من شرق آسيا إلى أمِريكا الشماليّة، الراصدين عبر مسافاتٍ شاسعة؛ تذكيرٌ كونيٌّ أنّنا نتشارك السماء ذاتها.