صورة اليوم الفلكيّة.

سديم البيضة من تلسكوب هَبِل

يظهر حقلٌ نجميّ مع جرمٍ برتقاليّ غير اعتياديّ في المركز. تحيط بهذا الجسم حلقاتٌ زرقاء وأربع تدفّقاتٍ سميكة.

أتتساءَل يوماً كيف سيبدو الأمر عند كسر الشمس وفتحها؟ بمقدور سديم البيضة -وهو نجمٌ شبيهٌ بالشمس يحتضر- أن يحلّ هذا التساؤل.

جُمِعَت في الصورة عدّة صورٍ مرئيّة وتحت حمراء للسديم (المعروف أيضاً باسم RAFGL 2688 أوCRL 2688)، مُلتقطة بواسطة تلسكوب هَبِل الفضائيّ. طرح النجم طبقاته الخارجيّة، و[باتت] الآن نواةٌ ساطعةٌ وحارّةٌ (أو "صفار") تُنير قشور الغاز والغبار الحليبيّة الشبيهة بـ "بياض البيض" المحيطة بالمركز. الحلقات والفلقات المركزيّة هي بُنى من الغاز والغبار الملفوظَين مؤخّراً إلى الفضاء، حيث يكون الغبار كثيفاً بما يكفي لحجب رؤيتنا للنواة النجميّة. تنبثق حزمٌ ضوئيّة من تلك النواة المحجوبة، هاربةً عبر ثقوبٍ نُحِتَت في المادّة الملفوظة الأقدم بواسطة تدفّقاتٍ أحدث وأسرع ملفوظةٍ من قطبَي النجم.

لا يزال علماء الفلك يحاولون معرفة ما يسبّب الأقراص، الفلقات، والتدفّقات خلال هذا الطور القصير (بضعة آلافٍ من السنين فحسب!) من تطوّر النجم، ما يجعل هذه صورة [تبيّض الوجه و] ممتازة للدراسة!