صورة اليوم الفلكيّة.

إن‌جي‌سي 55: مجرّةٌ من السُّدُم

تظهر مجرّة فيها الكثير من النقاط الزرقاء والحمراء. المجرّة عبارة عن لطخة إهليلجيّة طويلة عبر المنتصف وليست حلزونيّة كلاسيكيّة.

هل بمقدورك رؤية السُّدُم في مجرّاتٍ أخرى؟ أجل، تشعُّ بعض السُّدُم بسطوعٍ كافٍ — شريطة أن تعرف كيف تنظر. تُصدر سحب الهيدروجين والأوكسجين ضوءاً عند ألوانٍ مُحدّدةٍ جداً، ومن خلال عزلها، يُمكن للفلكيّين والمصوّرين الفلكيّين الكشف عن بُنَىً كانت لتبدو -لولا ذلك- أخفت من أن تلاحَظ.

يُبرز هذا التعريض العميق، البالغة مُدَّته 50 ساعة، الهيدروجين (أحمر) والأوكسجين (أزرق) المتوَّهِجَين عبر المجرّة إن‌جي‌سي 55، التي تُرى من الحافّة تقريباً. غالباً ما تُقارَن إن‌جي‌سي 55 -المعروفة أيضاً بمجرّة خيط اللآلئ- بمجرّة سحابة ماجِلّان الكبرى (LMC) التابعة لدرب تبّانتنا، رغم أنَّ إن‌جي‌سي 55 تقع أبعد بكثير على بُعد 6.5 مليون سنة ضوئيّة تقريباً.

تكشف الصورة الناتجة عن نثارٍ من السُّدُم الانبعاثيّة داخل القرص الغباريّ للمجرّة وأحياناً فوقه، ما يُوفّر نظرةً مُفصّلةً على مناطق تشكّل النجوم البعيدة.