إكليلٌ شفقطبيٌّ
جعلت ذروة الدورة الشمسيّة 25 من 2025 عاماً رائعاً للشفق القُطبيّ الشماليّ (أو الشفق القُطبيّ الجنوبيّ) على كوكب الأرض. كما من المُفترض أن يمتدّ المستوى المُرتفع للنشاط الشمسيّ إلى عام 2026. لذا، وبينما تحتفلون بقدوم العام الجديد، انظروا إلى هذا العرض الشفقطبيّ المُذهل، الذي اندلع في سماوات ليلٍ مُرصّعةٍ بالنجوم فوق كيركوفيل، آيسلندا.
شُهِدَ الإكليل الشفقطبيّ المَهيب -ستائر ضوء مُفعمة بالطاقة تتدفّق من الأعلى مباشرةً- أثناء عاصفة جيومغناطيسيّة قويّة أثارها نشاطٌ شمسيّ شديد إزاء الاعتدال الشمسيّ لشهر آذار (مارس) 2025. يلتقط هذا المشهدُ للسماءِ والأرضِ الشماليّةِ العرضَ المُثيرَ للمشاعر في فسيفساء پانوراميّة مُكوّنة من 21 إطاراً.
