كسوفٌ جزئيٌّ فوق آيسلندا
ماذا لو بزغت الشمس والقمر معاً؟ حدث ذلك في الأمس فوق بعض الأجزاء الشماليّة من كوكب الأرض عندما حدث كسوفٌ جزئيٌّ بُعَيد بزوغ الشمس. تضمّنت المناطق التي شهدت حجب القمر لجزءٍ من الشمس أجزاء شمال-شرقيّة من أمِريكا الشماليّة وأجزاء شمال-غربيّة من أوروپا، آسيا، وإفريقيا.
التُقِطَت الصورة المُختارة في الأمس فوق فوّهة كراوبروك البركانيّة في آيسلندا حيث أصبح جزءٌ كبيرٌ من الشمس مخفيّاً لحظيّاً وراء القمر. أُخِذَت الصورة عبر سماءٍ غائمة لكنّها مُخططٌ لها على نحوٍ جيّدٍ للغاية حتى أنّ صديقة المصوّرة ظهرت وكأنّها تسحب الشمس من خلف القمر. لم يشهد أيُّ جزءٍ من الأرض كسوفاً كُلّيّاً هذه المرّة.
في الماضي السحيق، كان بعض البشر يتفاجؤون بشدّة عند حدوث كسوفٍ لدرجة أنّ المعارك الدائرة كانت تتوقّف فجأة. اليوم، لم تَعُد الكسوفات مفاجأة ويتمّ التنبؤ بها بدقّة ثوانٍ.