ليلةٌ على كوكبٍ مخيف

بخارٌ يتصاعد من عدّة منافذ منفصلة في "هڤيرير" -حقلٌ نَشِطٌ جيوحراريّاً في "آيسلندا"- بينما يستعر الشّفق القطبيّ الأخضر في الخلفيّة.

أيُّ كوكبٍ مخيفٍ هذا؟ كوكب الأرض بالطّبع، في ليلةٍ مُظلِمة وعاصِفة من عام 2013 في "هڤيرير"، وهي منطقة نشطة جيوحراريّاً على امتداد التضاريس البركانيّة في شمال شرق "آيسلندا".

أنتجت العواصف الجيومغناطيسيّة -التي يسبّبها النشاط الشمسي- عرض الشفق القطبيّ في سماء الليل المُرَصّعة بالنجوم، بينما كانت أبراج البخار والغاز الشبحيّة تنفُسُ من الداخِنات البركانيّة وتتراقص قبالة الضوء المخضرّ المُخيف.

في الوقت الحالي، تتزايد الظهورات الشبحيّة الشفقيّة مع اقتراب شمسنا من ذروة في دورة نشاطها الشمسي ذات الـ11 عاماً. وقريباً جدّاً، ربّما تقوم الأشكالُ الشبحيّة بالرقص في أحيائِكُم أيضاً.