ليلةٌ على كوكبٍ مُخيف
أيّ كوكبٍ مُخيف هو هذا؟ كوكب الأرض في ليلةٍ حالكةٍ وعاصفة، بالطبع. صُوِّر المشهد الشبحي في هڤيرير، وهي منطقة نشطة جيوحراريّاً توجد على امتداد التضاريس البركانيّة في شمال شرق آيسلندا.
أَطلقَت العواصف الجيومغناطيسيّة -بتحفيزٍ من النشاط الشمسيّ- العنان لجُسيماتٍ نشطة كانت مُحتجزة في مجال الأرض المغناطيسي. باختراق الجُسيمات للغلاف الجوّي العلوي للكوكب عند خطوط العرض العالية، فإنّها تصنع عروضاً شَفَقطبيّة في سماء الليل المُرصّعة بالنجوم. تنفُسُ أبراجٌ شبحيّة من البخار والغاز من داخِناتٍ محليّة لتتراقص قبالة الأضواء الشماليّة المُخضرّة التي تبعث الرهبة.
في الوقت الحالي، يبقى النشاط الشفقطبيّ على كوكب الأرض في حالةٍ عالية حيث لا تزال الشمس في أطوار التراجع المُبكّرة فحسب من ذروة دورة نشاطها الشمسيّ. وقريباً، قد ترقص أطيافٌ شبحيّة أخرى في أحيائكم. هالوين سعيد!
