مُصوتَن: أعمدة سديم العقاب
حسناً، ولكن هل سبق لك على الإطلاق أن اختبَرت سديم العقاب بأُذنَيك؟ يُعرف السديم الشهير م16 بالدّرجة الأولى للوليمة التي يقدّمها لعينَيك، مُبرزاً نجوماً يافعة ساطعة تتشكّل عميقاً داخل بُنى شاهقة مُظلمة.
تمتدُّ أعمدة الغبار والغاز البارد هذه سنيناً ضوئيّة، وتبعد حوالي 6,500 سنة ضوئيّة باتّجاه كوكبة الحيّة (Serpens). يقوم الضوء فوق البنفسجيّ عالي الطاقة والرياح القويّة الصادرة من عنقود النجوم كبيرة الكتلة في م16 بنحت وحتّ الأعمدة الكونيّة لتكون بحدّ ذاتها محكومةً بالدمار. لكنّ يُرجّح أنّ بيئة التشكّل النجمي المضطربة داخل م16، والتي التُقطت تفاصيلها المذهلة في هذه الصورة المدمجة من هَبل (ضوء مرئي) وتشاندرا (الأشعّة السينيّة)، مشابهة للبيئة التي شكّلت شمسنا نحن.
في الڤيديو المختار، استمع إلى النجوم والغبار وهي تُصدر أصواتاً مع تحرّك خطّ الصوتنة من اليسار إلى اليمين، حيث يحدّد الموقع العموديّ حدّة الصوت.