دربُ التبّانة فوق مانهاتن
تفوقُ أضواءُ المدينة النجومَ بريقاً في المدينة التي لا تنام. مَن كان ليظنّ أن درب التبّانة قد تكون مرئيّةً في هذه السماء؟
أُخِذت هذه الصورة باستخدام مُرشِّح يحجب معظم الضوء المرئيّ، لتلتقط عوضاً من ذلك فقط الضوء في منطقة [الأشعّة] تحت الحمراء القريبة من الطيف الكهرومغناطيسيّ (بطاقة أقلّ من الضوء المرئيّ). يحجب التجهيز الذكيّ الذي أعدّه المصوّر الفلكيّ معظم التلوّث الضوئيّ من المدينة: لا تزال المصابيح المتوهّجة القديمة وبعض أضواء النيون ساطعة في [الأشعّة] تحت الحمراء القريبة، بَيدَ أنّ مصابيح الفلورسِنت والـLED ليست كذلك. بالطبع، النجوم ساطعة أيضاً في الأشعّة تحت الحمراء القريبة!
هذه الصورة تذكرة بأنّنا نعيش جميعاً تحت السماء ذاتها، وأنّ علم الفلك يُتيح لنا جميعاً معرفة المزيد عن مكان البشريّة في الكون.
