صورة اليوم الفلكيّة.

م104: التيّارات المدّيّة لمجرّة الـ"سومبريرو"

حقل نجميّ يحتوي على فوضى ساطعة بُقعيّة في المنتصف. يمتدّ شريط داكن عموديّاً عبر المنتصف تماماً. تحيط حلقة قُطريّة من السطوع باللطخة المركزيّة.

تكشف صورة عميقة لمجرّة السومبريرو عن مفاجآت. سُمِّيت م104 بمجرّة السومبريرو لأنّها، في التعريضات الأقصر، تبدو كقبّعة. إحدى السِّمات المُميِّزة الرئيسيّة لهذه المجرّة الضخمة هي حافّة داكنة من الغبار تُطوِّق مركز المجرّة القرصيّة.

بَيدَ أنَّ تعريضاً أطول بكثير يستحضر ماضياً متشابكاً، حيث تتكشَّف هالة ساطعة وضبابيّة تمتدُّ متجاوزةً القرص المركزيّ بكثير وتحتوي على العديد من النجوم غير المُفصَّلة. بشكلٍ مثير للدهشة، في هذا الضباب النجميّ، تمكن رؤية بُنى تتضمّن حلقة قُطريّة. توفّر هذه البنى والتيّارات المدّيّة دليلاً جديداً على أنّ م104 قد خاضت ماضياً عنيفاً، وهي بالتأكيد نتيجة لتصادمات واندماجات لمجرّات أصغر.

يستغرق الضوء حوالي 30 مليون سنة ليصل إلينا من مجرّة السومبريرو، والتي تمتدّ بمجملها حوالي 150 ألف سنة ضوئيّة. أُخذت الصورة المختارة على مدى سبعة أيام في منتصف 2026 من ناميبيا.