صورة اليوم الفلكيّة.

درب التبّانة فوق يلوستون

مشهد طبيعي يُظهر حقلاً نجميّاً فوق بحيرة. يتبخّر جزءٌ من البحيرة نحو السماء على اليمين. ينحني قوس مجرّة درب التبّانة في الأعلى. قد يبدو وكأنّ التبخّر هو ما يُشكّل درب التبّانة.

لَمْ تتشكّل درب التبّانة بفعل بحيرة تتبخّر.

تُعرَف بركة المياه الملوّنة، والتي يبلغ عرضها حوالي 10 أمتار، باسم ينبوع سايلكس وتقع في متنزّه يلوستون الوطنيّ في وايومنگ، الولايات المُتّحدة الأميرِكيّة. تنشأ الألوان -المُنارة اصطناعيّاً- بفعل طبقات من البكتيريا التي تنمو في الينبوع الحارّ. يتصاعد البخار من الينبوع، مُسخَّناً بواسطة صهارة جوفيّة مرتبطة بنقطة يلوستون الساخنة. دون وجود ارتباط وعلى مسافةٍ بعيدة، يتقوّس النطاق المركزيّ لمجرّتنا درب التبّانة شامخاً في الأعالي، نطاقٌ مُضاء بمليارات النجوم. تعرض الصورة پانوراما مكوّنة من 16 صورة أُخذت في 2014.

إذا ما أحدثت نقطة يلوستون الساخنة ثوراناً بركانيّاً فائقاً آخر على غرار ما فعلته قبل 640,000 سنة تقريباً، فإنّ جزءاً كبيراً من أمريكا الشماليّة سيتأثّر بذلك.