كسوفٌ كلّي فوق إِسپانيا
في 12 آب (أغسطس) 2026، كسف القمرُ الشمسَ بشكلٍ كُلّي وألقى بظلّه عبر سيبيريا، وگرينلاند، وآيسلندا، وإسپانيا، والپرتغال.
تُظهر صورة اليوم كُسوفَين كُلِّيَّين كما شوهدا من سرقسطة، إسپانيا، الأوّل فوق كاتدرائية-بازيليكا سيّدة الپيلار والآخر ينعكس في نهر إِبرو. لبضع لحظات، شهدت إسپانيا أوّل كسوف كلّي كبير منذ عام 1905. قد يشعر أولئك الذين يشهدون الكُلّيّة ببرودة في الهواء، واستكانة الطيور، والزقزقة الحيرى للحشرات، والرهبة التي يتشاركها الكثيرون. حان الوقت لتألُّقِ الإكليل مع احتجاب قرص الشمس الساطع بالقمر.
من بين العديد من الأسباب لدراسة الكسوف أنّه يساعد العلماء على فهم سبب كون الإكليل أكثر حرارة بملايين الدرجات من سطح الشمس. بمقدور المواطنين المتحمّسين المساهمة في هذه الدراسات من خلال تسجيل كيفيّة استجابة الحياة البرّيّة، وتصوير الإكليل، ومراقبة الغيوم ودرجة حرارة الهواء.
