صورة اليوم الفلكيّة.

ستّةُ أقمارٍ من زحل

زُحل بحلقاته التي يُلقي ظلّاً يسيراً عليها إلى اليسار وحوله نقاط متفاوتة هي أقماره الأبرز وقد عنونت بأسمائها

كم من الأقمار يمتلك زحل؟ في حين أنّ العدد الكُلّي سيستمرّ في الإزدياد على الأرجح، اعتباراً من حزيران (يونيو) 2026، امتلك العملاق الغازيّ ذو الحلقات 293 قمراً مؤكّداً. يتجاوز ذلك بكلّ سهولة أيّ كوكب آخر في النظام الشمسيّ، بما في ذلك العملاق الغازيّ الحاكم المشتري مع 115 قمراً مؤكّداً فحسب. معظم أقمار زحل المعروفة هي توابع صغيرة وغير منتظمة. تتراوح أقطار العديد منها من كيلومترات قليلة إلى جزء من الكيلومتر فقط، وتتواجد مُتجمّعة في مداراتٍ خارجيّة مائلة.

بَيدَ أنّه تُمكن رؤية ستّة من توابعه الأكبر هنا، في صورة العائلة الزحليّة التلسكوبيّة الحادّة هذه، المأخوذة في 5 آب (أغسطس). إنّ تَيتان أكبر من قمر الأرض وأكبر قليلاً حتّى من الكوكب الداخليّ عطارد، إذ يبلغ قطره 5,150 كيلومتراً، ويُرى في أسفل اليمين. يمكنك أيضاً تمييز الأقمار الجليديّة الرئيسيّة ميماس، وتيثِس، وإنسيلادوس، ودَيون، ورِيا في الإطار. اكتُشف تَيتان في 1655 -كأوّل تابع طبيعيّ معروف لزحل- من قِبل عالم الفلك الهولنديّ كريستيان هويگنز. خلال عصر الفضاء، أضافت اكتشافات ڤويَجر وَكاسيني المزيد إلى الصفوف المتعاظمة لأقمار زحل.