صورة اليوم الفلكيّة.

مُستعِر أعظم في حلزونيّة جانبيّة

قبل وقتٍ طويل، في مجرّة بعيدة، دُمِّر نجم هائل في انفجار مُستعِر أعظم. سافر ضوء هذا الحدث لعشرات الملايين من السنين، ووصل إلى الأرض الأسبوع الماضي باسم المُستعر الأعظم 2026kid.

يُظهِر الڤيديو المختار انقضاءً زمنيّاً على مدار ثلاث ليالٍ للمجرّة المُضيفة إن‌جي‌سي 5907، وهي حلزونيّة تُرى من جانبها تُعرف أيضاً باسم مجرّة الشظيّة أو حافّة السكّين، بينما يظهر المُستعِر الأعظم ويزداد سطوعاً. (الخطوط العَرَضيّة هي أقمار صناعيّة في مدار الأرض.) في أقصى سطوع له، يمكن لمُستعِرٍ أعظم أن يفوق سطوع مجموع جميع النجوم الأخرى في مجرّته. يبدو المستعر الأعظم 2026kid خافتاً نِسبيّاً، ربّما لأنّنا نراه عبر قرص المجرّة جانبيّاً.

تحدث مثل هذه الانفجارات عادةً قرابة مرّة واحدة في القرن في مجرّات مشابهة لدرب التبّانة، ويمكن أن يستغرق ضوؤها شهوراً ليتلاشى. كان أسطع مستعر أعظم في التاريخ المُسجّل هو SN 1006؛ ويُذكَر أنّه كان أسطع من الزُّهرة، وحتّى مرئيّاً في السماء خلال النهار.