ثلاثة أقواسٍ سماويّة فوق جبال الألپ الثلجيّة
لماذا توجد ثلاثة أقواس عبر السماء بدلاً من اثنَين؟
الشهر الماضي، وبعد إنزالها بمروحيّةٌ في قمّة جبليّة عالية في جبال الألپ قرب الحدود السويسريّة الإيطاليّة، توقَّعت مصوِّرةٌ فلكيّةٌ مُغامِرةٌ أن يكون قوسان من مجرّتنا درب التبّانة مرئيَّين خلال الليل، وهُما القوس الداخليّ الراني نحو مركز مجرّتنا -يساراً- والمرئيّ قُبيل بزوغ الشمس، والقوس الخارجيّ -يميناً- المرئيّ بُعيد مغيبها. لكن كانت هناك ثلاثة أقواس. سُرعان ما أدركت المصوِّرة الفلكيّة المُندَهِشة أنّ السماء كانت حالكة جدّاً لدرجة أنّ قوساً كاملاً من الضوء البروجيّ الخافت كان ملحوظاً أيضاً — ضوء الشمس المُتَشَتِّت بفعل غبار النظام الشمسيّ الداخليّ. وقد ربط [هذا القوس] ببراعة بين قوسَي درب التبّانة!
في الصباح التالي، اصطحبت مروحيّة المصوّرة الفلكيّة عائدةً، وبعد 40 ساعة من معالجة وتجميع صور تلك الليلة، نتجت هذه الپانوراما المُختارة ثلاثيّة الأقواس ذات الـ360 درجة.

