صورة اليوم الفلكيّة.

عينٌ على درب التبّانة

يابسةٌ على اليسار وسماءً مليئةً بالنجوم يميناً. يبرز في السماء نطاق مجرّتنا درب التبّانة. يوجد يساراً بحيرةٌ دائريّةٌ صغيرة تعكس بعض النجوم في السماء. معاً، تبدو اليابسة والبحيرة كعينٍ تنظر إلى درب التبّانة.

هل سبق لك أن لمعت عيناك بألق النجوم؟

يبدو أنّ العين يساراً تفعل ذلك، وعلاوةً على ذلك، يبدو أنّها تُحدِّق بالمزيد من النجوم حتّى. أُخِذَت الفسيفساء المُختارة المكوّنة من 27 إطاراً في 2019 من أوخاس دي سالار في صحراء أتاكاما في تشيلي.

العين في الواقع هي بحيرةٌ شاطِئيّةٌ صغيرةٌ التُقِطَت وهي تعكس سماء الليل المظلمة بينما تقوَّسَت مجرّة درب التبّانة في الأعلى. يتكوّن النطاق السلس ظاهريّاً لدرب التبّانة حقيقةً من مليارات النجوم، بَيد أنَّه مُزيّنٌ بفتائل من الغبار الممتصّ للضوء وسُدُمٍ متوهّجةٍ بالأحمر. إضافةً إلى ذلك، يكون كلٌّ من المُشتري (إلى يسار القوس المجرّي قليلاً) وزُحَل (إلى اليمين قليلاً) مرئيَّين.

تتناثر أضواء البلدات الصغيرة على الأفق العموديّ غير المألوف. تبدو التضاريس الصخريّة حول البحيرة الشاطِئيّة بالنسبة للبعض أشبَه بسطح المرّيخ من [سطح] أرضنا.