صورة اليوم الفلكيّة.

مغيب الأرض

مغيب الأرض مُلتقطاً عبر نافذة مركبة أوريون الفضائيّة في الساعة 6:41 مساءً بالتوقيت الشرقيّ الصيفيّ، 6 نيسان (أبريل) 2026، أثناء تحليق طاقم أرتيميس 2 قرب-القمري. تغيب أرض زرقاء باهتة ذات غيوم بيضاء ساطعة خلف سطح القمر المليء بالفوّهات. الجزء المظلم من الأرض يشهد الليل. على الجانب النهاريّ للأرض، تظهر غيوم دوّامة فوق منطقة أُستراليا وأوقيانوسيا. في المقدّمة، تتمتّع فوّهة أوم بحوافّ مدرّجة وأرضيّة مسطّحة تتخلّلها قمم مركزيّة. تتشكّل القمم المركزيّة في الفوّهات المعقّدة عندما يتلاطم سطح القمر، المسال عند الاصطدام، لأعلى أثناء تكوين الفوّهة.

ولكم جميعاً هناك في الأسفل على الأرض وحول الأرض، نحن نحبّكم، من القمر. سنراكم على الجانب الآخر، قال طيّار أرتيميس 2 ڤيكتور گلوڤر في 6 نيسان (أبريل) الساعة 6:44 مساءً بتوقيت الساحل الشرقيّ إذ غاب 8.3 مليار ناقص أربعة أشخاص وأرض واحدة تحت أفق القمر.

سافرت مركبة أورَيون الفضائيّة، إنتگريتي، بعدئذٍ وراء القمر كجزء من تحليقها قرب-القمريّ ذو السبع ساعات. وصّف الطاقم مناطق لم يسبق رؤيتها من قبل من الجانب البعيد للقمر، والذي يعدّ أقلّ نشاطاً بركانياً بشكلٍ محيّر من الجانب القريب. ستساعد الملاحظات الجديدة لقمم الفوّهات وأرضيّاتها ومدرّجاتها وحلقاتها المحفوظة على السطح القمريّ في تجميع التاريخ الصدمي للنظام الشمسيّ. من بين العديد من توصيفات السطح الأخرى، رصد الطاقم أحد أفضل أحواض القمر حفظاً، الحوض الشرقي، وتعرّفوا على فوّهتين جديدتين.

بينما بزغت الأرض فوق أفق القمر وبدأت إنتگريتي عودتها إلى الوطن، لخّصت أخصّائيّة مهمّة أرتيميس 2 كريستينا كوك بصورة مؤثّرة مهمّة البشريّة الكبرى: ...سنختار الأرض دائماً. سنختار بعضنا البعض دائماً.