سديما المخلب والفُقاعة
ما الأشياء غير المتوقّعة التي تراها عندما ترنو بعينيك إلى سماء الليل؟ تُماثِل صورة اليوم لوحةً تجريديّة، مع مساحاتٍ واسعة من الألوان المنثورة عبر قماش رسمٍ كونيّ دون تصميمٍ على ما يبدو. على الرغم من الطبيعة التجريديّة للصورة، يجد العقل البشريّ أنماطاً، مُتعرِّفاً على مخلبٍ كبيرٍ يمتدّ للأعلى باتّجاه فُقاعةٍ عائمة.
تكمن داخل هذه الهياكل العشوائيّة ظاهريّاً القوانين الفيزيائيّة التي تحكم كيفيّة تفاعل الضوء والمادّة. يتوهّج سديما المخلب (Sh2-157) والفُقاعة (إنجيسي 7635) بألوانٍ عُيِّنَت إلى الأصفر والأزرق الموضَّحَين، ما يُشير إلى وجود الهيدروجين والأُكسجين المُؤيّنَين بواسطة الضوء الشديد المُنبعث من نجومٍ تبلغ كتلتها عِدّة أضعاف كتلة الشمس.
تعرض هذه الصورة كُلّاً من فوضى العمليّات الفلكيّة وبُنيتها، مُظهِرةً أنّ خيطاً مُشتركاً بين الفنّ والعلم هو البحث عن غير المتوقَّع.
