صورة اليوم الفلكيّة.

سديم القحف من تلسكوب وِبّ

حقلٌ نجميٌّ يحيط بسديم يشبه الدماغ البشريّ. يحتوي شكلٌ بيضويّ أزرق خارجيّ على سديميّة ساطعة بداخله.

ما الذي يحدث داخل رأس هذا السديم؟ أُطلق عليه اسم سديم القحف المكشوف لتشابهه مع الدماغ البشريّ، وما يزال ما شكََّلَ هذا السديم لغزاً.

إحدى الأفكار هي أنّ سديم القحف -المعروف أيضاً باسم PMR 1- هو سديمٌ كوكبيٌّ يحيط بنجمٍ قزمٍ أبيض. في هذا الوضع، لُفِظَ الغلاف الجوّيّ الخارجيّ عندما استنفدَ النجم الأصليّ الشبيه بالشمس الوقود النوويّ المركزيّ وانكمش. هناك [أيضاً] فكرة مُنافِسة بأنّ النجم المركزيّ أكبر كتلة بكثير -نجم وولف-رايت ربّما- ويقوم بلفظ الغاز والغبار عبر رياح نجميّة مضطربة. ما يزيد الغموض هو وجود الانقسام المركزيّ العمودي المظلم والقشرة الغازيّة الخارجيّة الرقيقة.

أُخِذَت الصورة المختارة بواسطة تلسكوب وِبّ الفضائيّ في الضوء تحت الأحمر المتوسّط، في حين أُخِذت صورة ثانية -معروضة أدناه- في [الضوء] تحت الأحمر القريب. قد تكشف الأرصاد المستقبليّة ما إذا كان هذا النظام الدماغيّ سيتلاشى بهدوء من المشهد تماماً، أو أنّه -بعد سنوات عديدة من الآن- سينفجر فجأةً كمُستَعِرٍ أعظم قويّ.

نفس الصورة بالضوء تحت الأحمر القريب.