صورة اليوم الفلكيّة.

الوُرودُ حَمراء

سديم  مزرقّ يحيط به آخر محمرّ ذو امتداد أخفت يستطيل باتّجاه أسفل الإطار

الوُرودُ حَمراء، وكذلك هي السُّدُم، وهذا المشهدُ المُذهلُ هو هديّة عيد الحبّ لكُم!

تُظهِر الصورة نظرةً مُحِبَّةً إلى سديم الوردة (إن‌جي‌سي 2237)؛ تفتّحٌ كونيٌّ لنجومٍ فتيّةٍ ساطعةٍ تتربّع فوق ساقٍ من غازٍ حارٍّ مُتوهّج. تُعدّ بُقع الوردة الزرقاء-البيضاء من بين أشدّ النجوم نوراً في المجرّة، إذ يحترق بعضها بسطوعٍ أكثر من الشمس بملايين المرّات. تنحت رياحها النجميّة شكل الوردة الشهير، وذلك بدفع الغاز والغبار بعيداً عن المركز. رغم أنّ عمرها بضعة ملايين من السنين فحسب، فإنّ هذه النجوم كبيرة الكتلة تقترب بالفعل من نهاية حياتها، بينما ستحترق النجوم الأخفت المُضمَّنة في السديم لمليارات قادمة من السنين. تأتي درجة الأحمر النابضة بالحياة من غاز الهيدروجين، المُؤيَّن بفعل الضوء فوق البنفسجيّ من النجوم الفتيّة. مركز الوردة الأزرق-الأبيض مُعيَّن لونيّاً للإشارة إلى وجود أُكسجين مُؤيَّن على نحوٍ مُماثل.

يُذكّرنا سديم الوردة بالجمال والتحوّل المحبوكَين في نسيج الكون.