صورة اليوم الفلكيّة.

نظرة جديدة على ميراندا

جسمٌ رماديٌّ غير اعتياديٍّ يبدو كنسخةٍ أكثر تضرّساً من قمر الأرض، لكن عن كثب. تمتدّ الفوّهات والخطوط عبر جزءٍ كبيرٍ من السطح.

كيف هو ميراندا حقاً؟ بصريّاً، دُمِجَت مؤخراً صورٌ قديمة من مركبة ڤويَجِر 2 التابعة لناسا، وأُعيدَت مُعالجتُها لتنتج الصورة المُختارة لقمر أورانوس البالغ عرضه 500 كيلومتر. في أواخر ثمانينيّات القرن العشرين، حلّقت ڤويَجِر 2 قرب أورانوس، مُقتَربةً من القمر المليء بالفوّهات، والمتصدّع، والمُخدّد على نحوٍ غير اعتياديّ — المُسمّى تيمّناً بشخصيّة من مسرحيّة شكسبير "العاصفة".

علميّاً، يستخدم علماء الكواكب بياناتٍ قديمةً وصوراً واضحةً لوضع نظريّات جديدة حول ما شكّل معالم سطح ميراندا العنيفة. إحدى الفرضيّات الرائدة هي أنّ ميراندا ربّما احتضن يوماً -تحت سطحه الجليديّ- محيطاً شاسعاً من الماء السائل الذي قد يكون آخذاً بالتجمّد ببطء. بفضل إرث ڤويَجِر 2، انضمّ ميراندا إلى صفوف أوروپا، وتَيتان، وأقمار جليديّة أخرى في البحث عن الماء، -وربّما، حياة ميكروبيّة- في مجموعتنا الشمسيّة.