صورة اليوم الفلكيّة.

سديم المُستطيل الأحمر من هَبِل

حقلٌ مُظلِمٌ يُحيط بسديمٍ أحمرٍ يتّخذ شكل حرف X

كيف تشكَّل سديم المستطيل الأحمر غير الاعتياديّ؟ يوجد في مركز السديم نظامٌ نجميٌّ ثنائيٌّ هَرِم يَمُدُّ السديم بالطاقة مُؤَكَّداً، ولكنّه لا يُفسِّر ألوانه حتّى الآن. يُرجَّح أن الشكلَ غير الاعتياديّ للمستطيل الأحمر ناتجٌ عن طارة غبارٍ سميكة تقرص الدَّفْق الكرويّ لولا ذلك لتُشكِّل أشكالاً مَخروطيّة تتلامس عند القِمّة. ولأنّنا نرى الطارة من جانب حافّتها، تبدو الحواف الخارجيّة للأشكال المخروطيّة وكأنها تُشكِّل X.

تُشير الدَّرجات المُتمايزة إلى أنّ الدفْق يَحدُث في نوباتٍ مُتقطِّعة. بَيدَ أنَّ ألوان السديم غير الاعتياديّة مفهومةٌ على نحوٍ أقلّ، حيث تشير التكهُّنات إلى أنّ مصدرها جُزئيّاً هو جُزيئات هيدروكربونيّة قد تكون في الواقع لَبِنات بناء للحياة العُضويّة. يقع سديم المستطيل الأحمر على بُعد 2,300 سنة ضوئيّة تقريباً باتّجاه كوكبة أُحاديّ القرن (Monoceros).

يُعرَضُ السديمُ هنا بتفصيلٍ عظيم في صورةٍ أُعيدَت مُعالجتُها من تلسكوب هَبِل الفضائيّ. في غضون بضعة ملايين من السنين، ومع زيادة استنفاد أحد النجوم المركزيّة للوقود النوويّ، من المُرجَّح أن يُزهِرَ سديم المستطيل الأحمر مُصبِحاً سديماً كوكبيّاً.