شراعالنانو-دي2
في عام 2011، وتحديداً في 20 كانون الثاني (يناير)، نشرت [مهمّة] "شراعالنانو-دي2" (NanoSail-D2) التابعة لناسا شراعاً رقيقاً جداً وعاكساً جداً بمساحة 10 أمتار مربّعة، لتُصبح أوّل مركبة شراعٍ شمسيّ فضائيّة في مدارٍ أرضيٍّ مُنخفض.
اقتُرِح الإبحار عبر الفضاء -والذي غالباً ما اعتُبِر ضرباً من الخيال العلمي- قبل 400 عام من قِبَل الفلكيّ يوهانس كِپلر، الذي كان قد رصد ذيول المُذنّبات وهي تعصف بها الرياح الشمسيّة. لكن تصاميم مركبات فضاء الشراع الشمسيّ الحديثة، مثل "شراعالنانو-دي2"، [أو] المركبة الفضائيّة اليابانيّة بين الكوكبيّة إيكاروس (IKAROS)، أو "شراعالضوء أ (Lightsail A)" التابعة للجمعيّة الكوكبيّة، تعتمد على ضغط ضوء الشمس -المستمرّ والصغير في آن- بحدّ ذاته من أجل الدفع.
كان شراع [مركبة] "شراعالنانو-دي2" الشمسيّ -المتلألئ في ضوء الشمس بينما دار حول كوكب الأرض- ساطعاً ومرئيّاً للعين بصورة دوريّة. اِلْتُقِطت هذه الصور -المُفصّلة على نحوٍ لافت- عن طريق التتبّع اليدوي لمركبة الشراع الشمسيّ الفضائيّة المداريّة بواسطة تلسكوب صغير.
