صورة اليوم الفلكيّة.

سحب الأسپِريتاس الوَعِرة فوق نيوزيلاندا

أشجار وجبال مرتصفة أسفل منظرٍ طبيعيّ تعلوه سماءٌ زرقاءٌ تهيمن عليها سحابةٌ كبيرةٌ وغيرُ اعتياديّة بنيّةٌ وذهبيّةٌ لها العديد من التموّجات والبُنى

أيُّ نوعٍ من السحب هذه؟ رغم أنّ سببها غير معروفٍ حاليّاً، إلّا أنّ هذه البُنى الأجوائيّة غير الاعتياديّة -ورغم مظهرها الذي قد يبدو مُهدِّداً- لا تبدو نذيراً بكارثةٍ جويّة. اعتُرِفَ بسُحُب الأسپِريتاس (الوُعورة) رسميّاً كنوعٍ سحابيّ مُنفصل العام الماضي فحسب، حيث يمكنها أن تكون مُذهلة المظهر، وغير اعتياديّة الحدوث، وهي غير مدروسة نسبيّاً.

في حين تكون مُعظم طبقات السّحب المُنخفضة ذات قاعٍ مُسطّح، يبدو أنّ لسُحُب الأسپِريتاس بنيةً شاقوليّة جسيمة أسفلها. لذلك، تُشير التكهُّنات إلى أنّ سُحُب الأسپِريتاس قد تكون مُرتبطةً بـالسُّحُب العدسيّة التي تتشكّل قرب الجبال، أو السُحُب الضرعيّة المُصاحبة للعواصف الرّعديّة، أو ربّما بالفون — نوعٌ من الرّياح الهابطة الجافّة التي تتدفّق من على الجبال. تتدفّق السُّحُب من مثل هذه الرّياح المُسمّاة قوس كانتربيري باتّجاه السّاحل الشّرقيّ للجزيرة الجنوبيّة في نيوزيلندا.

تُظهر الصّورة المُختارة، المأخوذة فوق هانمر سپرينگز في كانتربيري، نيوزيلندا عام 2005، تفاصيلَ عظيمة ويعود سبب ذلك جُزئيّاً إلى أنّ ضوء الشّمس يُنير من الجانب السُّحُب المُتموِّجة.