سديم "هيليكس" من CFHT

سديمٌ دائريّ مُلوّن لونه بيج في المنتصف، أحمر نحو الخارج، وحلقات غاز بنفسجيّة نحو الخارج أكثر حتّى.

هل ستبدو شمسنا هكذا يوماً ما؟ سديم "هيليكس" (اللولب) هو واحدٌ من الأمثلة الأسطع والأقرب عن سديمٍ كوكبيّ، سحابة غازٍ شُكِّلَت عند نهاية حياة نجمٍ شبيهٍ بالشمس. تبدو الغازات الخارجيّة للنجم الملفوظة إلى الفضاء من منظورنا وكأننا ننظر نزولاً عبر لولب. إنّ النواة النجميّة المركزيّة المتبقّية، المُقدّر لها أن تصبح نجماً قزماً أبيضاً، تتوهّج بضوءٍ نَشِطٍ للغاية لدرجة أنّه يسبّب استشعاع الغاز الملفوظ سابقاً.

يقع سديم "هيليكس" -الذي مُنِح الاسم التقني "إن‌جي‌سي 7293"- على بعد حوالي 700 سنة ضوئيّة باتّجاه كوكبة حامل الماء (الدلو) ويمتدّ حوالي 2.5 سنة ضوئيّة. أُخِذَت الصورة المُختارة بواسطة "تلسكوب كندا-فرنسا-هاواي" (CFHT) المتموضع أعلى بركانٍ خامد في "هاوايالولايات المُتّحدة الأمريكيّة. تُظهر لقطة مُقرّبة للحافّة الداخليّة لسديم "هيليكس" عقد غازاتٍ مُعقّدة مجهولة الأصل.