سيلفي "إنسايت" الأخيرة

معدّات يعلوها الغبار وتحتها سطح ترابي

أعادت مركبة الهبوط المريخيّة "إنسايت" صورتها الأولى من سهل "إيليسيوم" الاستوائي المُسطّح على الكوكب الأحمر بعد هبوطٍ ناجح في 26 تشرين الثاني/نوڤمبر، 2018.

لقد مضى أكثر من 1,400 يوماً مريخيّاً (Sol) منذ بداية عمل المهمّة -الصانعة للتاريخ- لاستكشاف الباطن المرّيخي باستخدام التحقيقات الزلزاليّة، علم تقسيم الأرض، والنقل الحراري. خلال ذلك الوقت، رصدت مهمّة "إنسايت" أكثر من 1,300 هزّة مريخيّة وسجَّلَت بيانات من صدمات نيازك هزّت المريّخ، راصدةً كيفيّة انتقال الموجات الزلزاليّة لتقدّم لمحةً من داخل المرّيخ. من المتوقّع أنّ تحليل أرشيف البيانات المجموعة سيُسفِرَ عن اكتشافاتٍ لعقودٍ.

بيد أنّ اليوم المريخيّ الأخير لعمل "إنسايت" ليس بعيداً على الأرجح. السببُ جليٌّ في هذه السيلفي المُسجَّلة في وقتٍ سابق من هذا العام مُظهِرَةً ألواحها الشمسيّة الكبيرة البالغ عرضها متران وسطحها يغطّيهم الغبار. يستمرّ الغبار المدفوع بواسطة الرياح المرّيخيّة بالتراكم والتقليل بشدَّة من الطاقة التي يمكن توليدها بواسطة ألواح "إنسايت" الشمسيّة.