صورة اليوم الفلكيّة.

ريحٌ شُهُبيّة فوق تونس

سماء تعبرها الشهب من اليمين باتّجاه اليسار وخلفها درب تبّانة تظهر فيها سدم محمرّة وأسفلها في المقدّمة مايشبه الأوابد الأثريّة لقرية قديمة

هل تمرُّ الأرض يا تُرى عبر ريحٍ من الشُّهُب؟ أجل، وكثيراً ما تكون مرئيّة كزخّاتٍ شُهُبيّة. جميع الشُّهُب تقريباً هي حطامٌ رمليّ الحجم قد هرب من كويكبٍ أو مُذَنَّبٍ يدور حول الشمس، حطامٌ يُتابع في مدارٍ مُطوَّل حول الشمس.

يمكن لأرضنا -التي تدور حول الشمس نفسها- أن تتحرَّك عبر تيَّار حطامٍ مداريّ، حيث يمكن أن يبدو مع مرور الوقت كريحٍ شُهُبيّة. بيد أنّ الشُّهُب التي تضيء في غلاف الأرض الجوّي تَهلَك عادةً. رغم ذلك، يُمكن تتبُّع خطوطها رجوعاً إلى نقطة واحدة في السماء تُدعى المِشعاع.

التُقِطَت الصورة المُركّبة المُختارة على مدى يومين في أواخر تمّوز/يوليو قرب القرية الأمازيغيّة القديمة "الزريبة العليا" في تونس، خلال ذروة زخّة شُهُب دلتا الدلويّات الجنوبيّة. يتواجد المِشعاع إلى اليمين من هذه الصورة. قبل عدّة أيّام، اختبرت أرضنا ذروة ريحٍ شُهُبيّة أكثر شهرة — البرشاويّات.

نسخة معنونة من الصورة وضّح فيها مكان مجرّة المرأة المسلسلة ونطاق درب التبانة ومشعاع الزخّة الشهبية والشهب وكتب أسفلها اسم القرية ووصفها