خَيشُواظ على الطَّرف الغربيّ

لقطة مقرّبة لسطح الشمس في إحدى جوانبه تظهر عليه الخيوط والمناطق النشطة وتندفع منه خيوط وشواظات أحدها يبدأ كخيط قبالة السطح وينتهي كشواظ وخلفه الفضاء الحالك

الخَيط الشمسي (filament) هو دفق هائل من الپلازما المتوهّجة المُعلّقة فوق سطح الشمس النَّشِط بفعل حقول مغناطيسيّة ملتفّة. تبدو عند رؤيتها قبالة قرص الشمس داكنة لأنها أكثر برودةً فقط، وبالتالي أخفت بدرجةٍ قليلةٍ، من الغلاف الضوئي (الفوتوسفير) الشمسي. مُعلّقة فوق الطرف الشمسي، تبدو البنية ذاتها ساطعةً عند رؤيتها قبالة سواد الفضاء وتُدعى شُواظاً شمسيّاً (prominence). يكون الخَيشُواظ (filaprom) كلاهما بالطبع؛ دفقٌ من الپلازما المُمغنطة التي تعبر أمام القرص الشمسي وتمتدُّ وراء حافّة الشمس.

في هذه اللقطة المُقرّبة للشمس [بفلتر] هيدروجين-ألفا المُلتَقَطة في 22 حزيران، توجد المنطِقة النَّشِطة AR3038 قرب مركز الإطار. تُرى المنطقة النَّشِطة AR3032 عند أقصى اليمين، قرب الطَّرف الغربيّ للشمس. بينما تُحمَل AR3032 بواسطة الدوران باتّجاه حافّة الشمس المرئيّة، ما كان يوماً خيطاً عملاقاً في الأعلى هو الآن مرئيٌّ جزئيّاً كشواظ. كم تبلغ ضخامة خيشواظ AR3032؟ يتمّ إظهار كوكب الأرض قرب الزاوية العلويّة اليمينيّة كمقياس.