بقايا مُستعر أعظم: سديم الحِجاب

خيوط أغبرة سديميّة بألوان متعددة خضراء وزرقاء وبرتقالية، بدون نجوم

قبل عشرة آلاف عام، قبل فجر التاريخ البشريّ المُسجَّل، كان ضوءٌ جديدٌ قد ظهر فجأةً في سماء الليل وتلاشى بعد أسابيع قليلة. اليوم، نحن نعرف أن هذا الضوء كان من مُستعرٍ أعظم، أو نجمٍ مُنفجر، ونسجّل سحابة الحطام المتوسّعة على أنّها سديم "الحجاب"، بقايا مستعرٍ أعظم.

صُوِّرَ هذا المشهد العميق ذو الزاوية العريضة بواسطة مُرشِحات ألوان تُظهِرُ الضوء المُنبعث من الكبريت (أحمر)، الهيدروجين (أخضر)، والأوكسجين (أزرق)، وعولِجَ لإزالة النجوم وبالتالي التقاط خيوط الحجاب المتوهّجة المُثيرة للإعجاب بشكل أفضل.

يُعرف سديم "الحجاب" أيضاً باسم "قوس الدجاجة"، وهو ذو شكلٍ دائريٍّ تقريباً ويُغطّي حوالي 3 درجات على السماء باتّجاه كوكبة "الدجاجة" (Swan/Cygnus). تتضمّن الأقسام السديميّة الشهيرة سديم "الخفّاش"، سديم "مكنسة الساحرة"، و"خصلة فلِيمِنگ المُثلثيّة". تقع بقايا المستعر الأعظم الكاملة على بعد 1,400 سنة ضوئيّة تقريباً.

نسخة توضيحية عنون فيها سديما الخفّاش ومكنسة الساحرة، وخصلة فلِيمِنگ المُثلثيّة